واحيانا كثيرة يجد الانسان نفسه عاجزا عن الشعور بالسعادة وجلبها الى نفسه
وقد يكون هذا لأسباب عدّة
منها توالي خيبات الامل واسباب الحزن، فلا تتهيأ النفس للسعادة القادمة بشكل يناسبها
ومنها ايضا تغيّر ظروفنا وانفسنا بحكم ان الانسان عرضة للتقلب والتغيير وما يسعده اليوم قد لا يسعده غدا وما اسعده امس لا يسعده اليوم
ومنها ايضا ان الانسان بطبعه مخلوق اجتماعي يميل الى مشاركة من حوله بأفراحه واحزانه ( اذا كان انسان طبيعي ! )
فغياب من حوله لأسباب متنوعة او غياب اهتمامهم بما يفرحه ، يفقده طعم السعادة
وهذا بدرجات تتبع نفسية الانسان ودرجة حساسيته وحبه لمن حوله.
جزاك الله خيرا اختنا بسمة الفجر
نعم اختي في الصدقة والاحسان تفريج لكروبك وكروب من احسنت اليهم
الصدقة بالمال او بالتصرف او بالكلمة الطيبة
ان في العطاء لذة كبيرة لا يعرفها الا من عايشها وقام بها من صميم قلبه
حتى الطفل الصغير يشعر بسعادة بالغة ما ان اعتمد على نفسه بأشياء بسيطة وقدم يد المساعدة لك
وعندما يفشل الانسان احيانا بإيجاد اسباب السعادة لنفسه ، ثم يشعر انه تمكن من ايجاد ولو سبب واحد لسعادة من حوله
يشعر بالرضا والقناعة
ويشعر بالسعادة
|