عرض مشاركة واحدة
قديم 30-Jun-2005, 02:29 PM   رقم المشاركة : ( 41 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

[align=right]
 من مقال للكاتب محمد عارف ، من صحيفة الحياة اللندنية ، في النصف الثاني من عام 1999م .

يقول الكاتب الصحفي : كل فصل من فصول الكتاب تقريبا ، يُستهل بقول للنبي ارميا ، ويستهلّ الفصل الأخير منه ، بأربع فقرات من سفر ارميا ، أخفها وقعاً : أرضهم أضحت قفرا يبابا ، شارة للازدراء السرمدي ، ويهُزّ كل عابر فيها رأسه فزعا . هذا ما ستُخلّفه الحرب الشاملة عام 2006 ، بين التحالف الإسلامي العظيم وروسيا من جانب ، والولايات المتحدّة من جانب آخر ، حيث تبدأ الأحداث بنشوب حرب البلقان مُجدّدا عام 2002م ، واندلاع الحرب الكورية الثانية ، وثورات إسلامية تكتسح البلدان العربية ، وتوحّدها عام 2004م تحت راية صلاح دين جديد ، نصفه كردي ونصفه الآخر ألماني .

ويبلغ الباحث الاستراتيجي البريطاني الذروة ، عندما يتوقع الأحداث السياسية ، التي ستشمل قيام مملكة فلسطين الإسلامية وتضم الأردن ويقودها العاهل الأردني ، وثورة جديدة في روسيا تأتي بحكومة عسكرية ، يُسيطر عليها صلاح الدين من مقرّه في مدينة قم الإيرانية ، وانتفاضات مُتعاطفة مع الحلف الإسلامي ، يشُنّها متطرفون في مدن فرنسا وإيطاليا وبريطانيا .
ولا يخلو الكتاب من صور فوتوغرافية لحرب عام 2006 ، بينها صورة لآخر الأبطال الإسرائيليين الأحياء ، يقف تحت مُلصق جداري لحركة حماس . وعندما تُقرّر السيدة رئيسة الولايات المتحدّة الأمريكية ، اللجوء إلى السلاح النووي الشامل ، تجد أن صلاح الدين استبق تفكيرها مرة أخرى ، إنّه انفجار السلاح الكهرومغناطيسي، الذي طوّره ألمع علماء المسلمين ، ليُضيء السماء ليلا على امتداد المسافة من قبرص والإسكندرية ، حتى حدود الأردن والحدود السورية العراقية ، حيث يُطلق هذا السلاح الإسلامي نبضا إلكترونيا جبارا ينفذ من خلال كل شيء معدني ، في البنايات والأجهزة والعربات والدبابات والأسلحة ، وتكمن قوته في قدرته على تدمير ، الدارات الكهربائية المستخدمة في كل شيء ، من الترانزيستور والكمبيوتر والتلفزيون ، إلى أجهزة الهاتف والاتصالات ، وأنظمة المصانع والمختبرات ، وحتى الطائرات والأقمار الاصطناعية والصواريخ الموجّهة .

خلال لحظة تحوّلت دولة التكنولوجيا الرفيعة ( إسرائيل ) إلى مجتمع العصر الحجري ، من دون معدات حرارة وإنارة وضخ مياه ونقل ، مُحاطة بجبل من الأدوات المعدنية والإلكترونية ، لعصر أصبح فجأة غابرا . وعندما تُهدّد الرئيسة الأمريكية بشنّ الحرب النووية الشاملة ، يُجيبها صلاح الدين : بأن كلّ شيء قد انتهى ، إسرائيل انتهت كشعب ، معظم سُكّانها قد ماتوا ، مخزونها النووي قد دُمّر ، ولن يشكر التاريخ الرئيسة ، لتسبّبها في قتل مئات الألوف ، وربما الملايين لأجل بلد خاوٍ . كما ويبدي صلاح الدين استعداده ، في حال تراجع قوات حلف الناتو ، التي تستعد للتحرك ضدّه من تركيا لوقف العمليات العسكرية ، لمشاهدة إسرائيل وهي تموت .

تعقيب على الكتاب : الملفت للنظر أن كثير من الباحثين ، في نصوص النبوءات التوراتية والإنجيلية ، هم ممن يشغلون مراكز حساسة ومرموقة ، في السلك السياسي والعسكري والديني ، وهذا الكاتب هو أحدهم ، ولا يُعقل ألا تتأثر القرارات السياسية والعسكرية لهؤلاء ، بما يحملونه من أفكار ومعتقدات ، تُشكّل خطرا على الأمن والاستقرار العالمي ، ولا يُعقل ألا تؤثر أفكارهم ومعتقداتهم في قرارات رؤساء دولهم ، هذا إن لم يكن رؤساء الدول أنفسهم ( كريغان وبوش ) يحملون هذه الأفكار والمعتقدات .

ـ تفصيل الأحداث بشخوصها ومكانها وزمانها ، سنعرضه لاحقا في الفصول الأخيرة ، ولكن سنتوقف قليلا مع هذا الكتاب ، لنوضح ونصحّح بعضا من أحداثه وشخوصه :

1. صلاح الدين الجديد ـ كناية عن القائد الذي سيُنهي العلو اليهودي الثاني في فلسطين .

2. مملكة فلسطين الإسلامية ـ كناية عن الخلافة الإسلامية في القدس .

3. العاهل الأردني ـ كناية عن ملك القدس المنتظر ، أي المهدي الذي يعود بنسبه ، إلى الرسول عليه الصلاة والسلام كما هو معتقد .

4. ثورات إسلامية تكتسح البلدان العربية ـ حروب المهدي لتوحيد البلدان العربية والإسلامية .

5. السلاح الكهرومغناطيسي ، ليُضيء السماء ليلا ـ شريعة الإسلام التي ستبعث من جديد بخلافة المهدي .

6. من قبرص والإسكندرية ، حتى حدود الأردن والحدود السورية العراقية ـ امتداد الدولة الإسلامية .

7. إنتاج السلاح الكهرومغناطيسي ـ ربما تكون صحيحة ، ولكن من الأرجح أنها فكرة ابتدعها الكتاب ، لتفسير الانتصار المقبل للعرب على إسرائيل وتدميرها ، رغم امتلاكها للتكنولوجيا العسكرية وأسلحة الدمار الشامل وتحالفها مع الغرب ، حسب رأيه . والحقيقة أن فلسطين لن يتم تدميرها ، لتصبح قفرا لا تصلح للسكن للأبد ، كما تُخبر النصوص التوراتية .

8. الدمار الموصوف ـ هو دمار لأمريكا لا فلسطين ، أما فلسطين فسيتم استعادتها بدون تدمير ، وهي التي ستكون أكثر البلدان ، أمانا وطمأنينة خلال الأحداث القادمة ، وستكون بمنأى عن ضربات أسلحة الدمار الشامل بإذن الله ، حيث قُدر لها بعد تلك الأحداث ، أن تكون عاصمة الخلافة الإسلامية .

حقيقة ما وقع فيه هذا الكاتب ، أنه قام ببناء هرم نبوءاته على أساس صحة النصوص التوراتية ، إذ أنه لا يعلم أن كتبة التوراة قاموا ببعثرة وجمع ثلاثة أخبار نبوية ، متباعدة ومتتابعة في نصوص مرتبكة ومضطربة ، ليظنّ الكاتب أنها تحكي حدثا نبويا واحدا .

وهذه الأخبار النبوية الثلاثة بالترتيب هي ؛ أولا : الغزو العراقي لإسرائيل ، وثانيا : تحالف الروس والعرب ضد الغرب في الحرب العالمية الثالثة ، بعد سقوط الدولة اليهودية ، وثالثا : خروج المهدي من مكة واتخاذ القدس عاصمة لخلافته الممتدة ، من النيل إلى الفرات ومن تركيا إلى اليمن .

ونلاحظ هنا أن مؤلف هذا الكتاب ، كان قد شغل منصب مساعد رئيس أركان الحرب البريطاني ولشؤون السياسة أيضا ، ونحن هنا لا نطرح تكهنات أو تخرّصات ، حول معتقداتهم بالنسبة لنا كمسلمين وعرب ، فهذا ما يعتقدون ويؤمنون به ويطرحونه في كتبهم ، والتي هي من أكثر الكتب مبيعا في بلدانهم ، وأن هذا المؤلف وغيره الكثير من الذين يحملون هذه الأفكار ، كانوا في الأمس القريب جدا يشتركون في صنع القرارات الخاصة بالمنطقة ، ولو اطلعت على غزارة إنتاجهم في هذا المجال ، لا شكّ أنك ستصاب بالذهول مما يطرحونه من أفكار وقناعات جنونية ومرعبة ، يُقدّمونها لشعوبهم على أنها مسلمات ، وستصاب بالذهول لغفلة أمتنا عما يحملونه من عقائد وقناعات ، وما يقترفونه بناءً عليها من سياسات يُحيكونها تحت ستر الظلام ، في كواليس السياسة الغربية وينفذونها على أرض واقع أمتنا ، ونشاركهم نحن أيضا في تنفيذها ، بعد أن يُقدّموها لنا في غلاف من ورق السولفان الملون ، الذي يكشف من خلال شفافيته وسخافته حقيقة أهدافهم البشعة ، والمشبعة بالحقد على أمة القرآن التي تخلّت عنه طوعا لا كرها منذ أمد ليس بالقصير .

ولكن ذلك لا ولن يرضيهم ، حتى يُحقّقوا كامل أحلامهم وأمانيهم ، ويُتخلّصوا من كامل مخاوفهم وهواجسهم ، التي لن تزول إلا بزوال هذه الأمة عن وجه الأرض ، والتي وعدها ربها بالبقاء حتى تقوم الساعة ، ولذلك عاجلا أم آجلا ، ستقودهم أوهامهم وهواجسهم إلى تدمير أنفسهم ، بكسب مزيد من الأعداء والأحقاد من جراء تخبطهم الأعمى ، وسيرحلوا قريبا جدا إلى غير رجعة ، وسيرث الصالحون من هذه الأمة الأرض بأسرها ، بإذن الله ( … إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128 الأعراف ) . قال تعالى ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى ، حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ، قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى ، وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ ، بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ، مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) ( البقرة )[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42