عرض مشاركة واحدة
قديم 21-Apr-2008, 12:25 AM   رقم المشاركة : ( 420 )
عضو نشيط

الصورة الرمزية أبو فارس

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 18456
تـاريخ التسجيـل : Jan 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة : طيبة الطيبة
المشاركـــــــات : 172 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو فارس is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو فارس غير متواجد حالياً

المكتبات العثمانية:
بداية المكتبات العثمانية كانت داخل المدارس واولي المكتبات العثمانية المعروفة كانت في مدرسة بمدينة بورصة (جنوب شرق تركيا) وفي مدرسة اخري بمدينة بولو (شمال غرب تركيا).
ومع انتشار المكتبات داخل التكايا والجوامع والمدارس في عصر السلطان مراد الثاني في القرن الخامس عشر بدأت تتشكل حياة ثقافية جديدة في الدولة العثمانية. وطبقا لوقفية "مدرسة دار
الحديث" التي أقامها السلطان مراد الثاني في مدينة أدرنه عام 1430 يوجد بالمدرسة 71 مجلد اثري. وقد عمل السلطان محمد الفاتح بعد ان فتح مدينة اسطنبول علي تحول المدينة الي مركز
ثقافي هام للعالم الاسلامي. وقام بتحول بعض الكنائس البيزنطية الي مدارس واهدي اليها بعض الكتب التي يمتلكها. واولي هذه المكتبات كانت داخل "جامع أيوب" الذي انشأ في عام 1459
من قبل السلطان محمد الفاتح. بعد ذلك انشأ السلطان محمد الفاتح في الفترة 1463-1470 الجامع الذي يحمل اسمه (جامع السلطان محمد الفاتح) وانشأ حوله ثمانية مدارس ونقل اليها الفصول
التعليمية التي كانت موجودة داخل الكنائس علي ان تكون المكتبة الموجودة بالجامع "جامع السلطان محمد الفاتح" مكتبة مركزية كبيرة يمكن للجميع استخدامها. ووصل عدد المجموعات والكتب
التي وهبها السلطان محمد الفاتح الي مكتبة الجامع الي 839 . كما انشأ السلطان الفاتح في قطر طوب قابي مكتبة اخري تضم الكتب التي جاءت من ادرنه (المنطقة المجاورة لاسطنبول غربي
تركيا).
وهناك ايضا مجموعة من المكتبات التي انشأها رجال الدولة وكبار رجال العلم في اسطنبول ومدن اخري من الامبراطورية تعد مراكز ثقافية هامة؛ مثل ادرنه وبورصة واماسيا وقونيا. وقد اقام
السلطان بيازيد الثاني مكتبات داخل الكليات (مجموعة من المؤسسات الدينية والاجتماعية) في مدن؛ ادرنه واماسيا واسطنبول. ومن بين رجال الدولة والعلماء الذين عرفوا بانشاء مكتبات سواء
في اسطنبول او في منطقة الاناضول او في منطقة الروميلي؛ آلايلي محيي الدين ، آتيق علي باشا، افضال احمد تشلبي، مصلح الدين تشلبي لكل واحد منهم مكتبة انشأها في مدينة اسطنبول؛ ففي مدينة
اينجول انشأ اسحاق باشا مكتبة (1489) وفي ادرنه أنشأ نكتهجي زاده محمد مكتبة (1492) وفي مناستر انشأ اسحاق تشلبي مكتبة (1506) وفي بريزرن انشأ زوزي تشلبي مكتبة
(قبل 1513) فضلا عن المكتبات السلطانية الموجودة في مدينة اماسيا.
وفي عهد السلطان سليم الاول لم تشهد المكتبات تطورا كبيرا يذكر لكن في عهد ابنه السلطان سليمان الاول انشأت المكتبات في اسطنبول وفي غيرها من المدن وانشات مكتبات في 16 مدرسة انشأت
خلال فترة عهده.
وبنهاية القرن 16 ارتفعت اعداد المكتبات التي اقيمت داخل المدارس وهي تشبه في معظمها المكتبات التي انشأت في العصور السابقة لكن في هذه المرحلة انشأت مكتبتين مختلفتين الاولي انشأت
عام 1593 داخل جامع جيهانكير من قبل محمود بيه وهي تتميز بان كل مقتنياتها كانت باللغة التركية باستثناء عدد محدود جدا والثانية هي المكتبة التي انشأت من قبل السلطان مراد الثالث داخل بناء
المرصد الجوي والتي كانت متخصصة في الاثار المتعلقة بعلم الفلك.
وقد انشأت في اسطنبول اول مكتبة مستقلة عام 1678 من قبل كوبرلو فاضل مصطفي باشا كما انشأ مرزيف اونلو قرا مصطفي باشا وايضا عمجازاده حسين وشيخ الاسلام فيض الله افندي مكتبات
وكانت هذه المكتبات الثلاثة تختلف عن المكتبات الموجودة داخل المدارس سواء في محتوياتها او من ناحية وجود موظفين بها.
وقد شهدت المكتبات اهتماما كبيرا خلال المرحلة الثانية من عهد السلطان احمد الثالث وهي الفترة المعروفة بعصر اللاله في التاريخ العثماني (1618-1730) وانشأ السلطان احمد الثالث المكتبات
بجانب القصور والجوامع الجديدة اما وزيره ابراهيم باشا فانشأ مكتبة داخل المدرسة في اسطنبول واخري في مدينة نوشهير مسقط رأسه.
وقد تطورت المكتبات سريعا في عهد السلطان محمود الاول (1730-1754) وانشات في تلك الفترة اهم المكتبات وهي مكتبة اياصوفيا (1740) ومكتبة فاتح (1742) ومكتبة غلطه
سراي (1754) بالاضافة الي غيرها من المكتبات التي نراها اليوم، انشأت خلال تلك الفترة.ومن هذه المكتبات مكتبة حكيم اوغلوا باشا (1738) ومكتبة حاجي بشير آغا (1754)
ومكتبة عاطف افندي (1741).
ولم تختلف معظم المكتبات التي انشأت في نهاية القرن 18 عن سابقتها. ومن هذه المكتبات مكتبة قرا وزير بمدنة نوشهير (1780) ، مكتبة خليل حامد باشا في اسبارطا (1783) مكتبة
يوسف آغا في قونيا (1794 ) مكتبة رشيد افندي في قيصري (1797) مكتبة وحيد باشا في قوتاهيا (1811) مكتبة درويش باشا في بوردر (1818) .
وقد حاول السلطان محمود الثاني (1808-1839) ان يجعل المكتبات تحت ادارة الدولة كنوع من الاصلاح الا ان تدخل الدولة في المكتبات بقي محدودا وبعد اعلان التنظيمات شهدت المكتبات
تغيرا جذريا.
واصلت مكتبات الوقفيات تطورها منذ عهد التنظيمات حتي اعلان الجمهورية التركية عام 1923 الا ان المكتبات تميزت في تلك الفترة باحتوائها علي كتب باللغات الاجنبية وخاصة باللغة الفرنسية
وذلك تحت تاثير الثقافة الغربية.
توجد اليوم في تركيا اكثر الاثار الاسلامية في مختلف العلوم اضافة الي الوثائق الموجودة بالارشيفات المختلفة وتقدر الكتب المخطوطة في تركيا بنحو 300،000 كتاب منهم اكثر من 160،000 باللغة
العربية واكثر من 70،000 باللغة التركية واكثر من نحو 13،000 باللغة الفارسية. وهناك مخطوطات ايضا باللغات اليونانية والارمينية والسوريانية. وتحتوي 35 مكتبة تابعة للادارة
العامة للمكتبات بوزارة الثقافة التركية علي نحو 160،000 كتاب مخطوط.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42