|
...(( اشوفها ...او اتزوجها ....على العميانى ))....
.
أنا محتارة... أخليه يشوفني أو ما يشوفني!!.
اتصلت بي إحدى الصديقات لتأخذ رأيي في أمر اقض مضجعها وجعلها تلف وتدور من القلق والتفكير فقضيتها بالنسبة لها اكبر من قضية فلسطين ..لكن معها حق فصدق من قال: لا وجع إلا وجع الضرس ولا هم إلا هم العرس .
تقول صديقتي المحتارة:
خطبني خاطب وسألت عنه وإذا هو من أفضل الرجال فوافقت عليه موافقة نهائية لكن الذي حيرني وادخل على نفسي الهموم انه لم يطلب النظرة الشرعية مع أن الأغلبية يطلبون ذلك فهل اطلب من والدتي بان تخبر والدي انه لابد أن يراني الخاطب قبل الزواج أم ادع الأمر يسير على حاله..
قلت لها: شوفي إذا بغيتيه يهج ويطلق قدميه أدراج الرياح خليه يشوفك.
قالت لي: يا بيخك تراني راح أتجنن .
النظرة الشرعية يا ريم من وجهة نظري مطلب لابد منه في وقتنا الحاضر حيث كثر الطلاق بحجة " ماحبيتها " أو ما كانت هي اللي على بالي غير تلك الفئة التي تهتك أعراض الفتيات من الدخول على الفتاة والخروج ووصفها في المجالس والله المستعان ، وهذا لا ينفي أهميتها قال رسول صلى الله عليه وسلم :" إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل " .
برأيي لابد أن يتم الزواج بخطوات متتالية بحيث يحفظ للفتاة كرامتها ، ومن هذه الخطوات :
أولا: في بداية الخطبة لابد من حضور أهل الزوج لرؤية المخطوبة فالبعض لا يهتم بذلك فقد تكون إحدى صديقاتها وصفتها لهم ويقتصرون على ذلك الوصف، وهذا خطأ كبير فالأهل هم اعرف بالصفات التي يريدها ابنهم ولو على الأقل الصفات الأساسية من حيث اللون والطول والبنية.
بتلك الخطوة السابقة تختصرين على نفسك الشوط الأول في مرحلة الخطوبة.
ثانياَ: إذا تم الأمر وحضر الخاطب وأصبحت الخطوبة رسمية لابد من الاهتمام بالسؤال عنه بشكل جيد ، وعند الانتهاء من السؤال والموافقة النهائية تأتي مرحلة النظرة الشرعية .
بتلك الخطوة السابقة تدخلين إلى معترك الثقة بالنفس فأكون أو لا أكون.
ثالثا: قبل الدخول على زوج المستقبل أرجو مراجعة المرآة ، فالأصباغ الكثيفة والتكلف في تصفيف الشعر واللباس لا ينبغي في هذه المرحلة فاظهري له بصورة مرتبة ولطيفة فيكفي روج خفيف وكحل للعينين مع تسريح الشعر بشكل تلقائي والاهم من ذك أن تكوني واثقة من نفسك ولا تنسي الحياء فالحياء يزيد من جمال المرأة .
إذا حدث نصيب وتم الأمر فمبروك مبروك والله يهنيك ، وإذا لم يحدث نصيب فالدنيا ماشية والله يعوضك لكن لا تدعي الشيطان يلعب عليك وينزع ثقتك بنفسك.
حدثت في هذا الجانب قصص كثيرة بعضها مضحكة وأخرى مؤلمة مبكية..
فزوج يخبر زوجته في ليلة الزفاف أنني لو لم أراك أثناء الخطوبة لكنت طلقتك من أول دقيقة؛ والأخ معذور" البنت رايحة لكوافيرة مصرية، ومخليه حواجبها خطوط كأنها جنية ناهيك عن الظل الفاقع وحمرة الخدود حتى الأنف ما سلم منها طالعه كأنها بوزو".
واحد الخاطبين طلب من والد الفتاة أن يراها فرد عليه الأب: شفني وكأنك شايفها، وقصة حدثت لإحدى الصديقات تقول: دخلت على خطيبي فلما رآني قال : الحمد لله حسبتك اللي قبل شوي " أختها داخلة بالغلط قبلها وكانت واضعة على رأسها الحناء".
غير القصص المؤلمة التي تحدث ممن لا يخافون الله ولا يرعون حرمة بيوت المسلمين فاحد الذكور دخل على ما يزيد عن العشرين فتاة، ويخرج بحجة انه لم يجد مطلبه لكن المصيبة ليست في الدخول، والخروج المصيبة بأنه يخرج ويصف بعض الفتيات في المجالس لكن الله يمهل ولا يهمل، وفتاة أخرى بعد رؤيتها من خطيبها تمت الموافقة من كلا الطرفين وبعد الزواج طلقها بحجة أنها لم تكن مثل ما رآها أثناء الملكة والله يعوض عليها , غير ذلك الزوج الذي يقول لزوجته : "وين رومانسيتك أثناء الخطوبة أو راحت بعد الزواج".
لكن سألتني صديقتي سؤال ضمني إلى حيرتها، هل النظرة الشرعية دليل على نجاح الزواج قبل إتمامه؟!. ولماذا نجد زواجات تفشل بسرعة مع العلم أنها تمت بعد رؤية الخاطب لمخطوبته، ولا تصمد سوى عدة اشهر؟!. فالمجتمعات الأخرى ينظرون إلى المرأة ليل نهار، وتتكاثر بينهم الخصومات والطلاق ولا يعتقد البعض أنني أحاول نفي هذا المطلب المندوب لكن يجب أن يوضع في محله الصحيح وعدم التوسع فيه .
الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف .
على فكرة سمعت أن المثل السابق..لا وجع إلا وجع الضرس ولا هم إلا هم العرس قد تغير إلى ..لا وجع إلا وجع العين ولا هم إلا هم الدين فالضرس يقلع ويرتاح من آلامه والعرس بداله معاريس لكن العين لا تقلع، والدين بداله السجن أو تراكم الديون.
فهل صدق من قال :
لا وجع إلا وجع الضرس ولا هم إلا هم العرس .
أم من قال:
لا وجع إلا وجع العين ولا هم إلا هم الدين.
منقول
[blink]
واش رايكم انتم ..[/blink]
|