قررت أن أكتب ... و بعد
الإخوة الأكارم ؛ أصحاب الفضيلة الأعزاء
أهنئكم على حسن الإختيار و اسمحوا لي أن أؤكد لكم أنكم وقعت في الصميم.
بعد شهور من المتابعة لمواضيعكم الطيبة ، أحببت أن أزاحمكم و انضم إليكم ، خصوصا بعد عودة رجل إلى الظهور من جديد و كأن لسان حاله يسطر ما كنت أريد أن بوح به بعد ما منعني الاستحياء منكم. تحية خاصة لك يا أبا بدر .
المهم ...
هذه هي الحقيقة ... بعد سنوات من البحث ... و المكالمات الهاتفية مع الخبراء و المختصين ؛ أساتذة جامعيين و مهندسين ميدايين ؛ وقع اختياري أخيرا على هذا العملاق ... Lorenz deep max 3 .
إنه يفوق كل ما كتبتم عنه .. لأن معظمكم لم يشاهده و لم يلمسه بيديه حتى.
فلذلك تحوم حوله الشكوك و التساؤلات ؛ خوفا من الانزلاق في نفس الحفرة ؛ حفرة الخيبة و الرجوع بخفي حنين.
لذلك وجب طلب العلم ... حتى يزول غمام الجهل و يتضح الدليل.
قال سفيان الثوري رحمه الله : لو استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل .
تريد أن تعاشر زوجك ... إذن تعلم كيف .
تريد أن تربي ولدك و أن يحبك و يجلك ... إذن اطلب العلم.
و أظنك أيها القارئ الكريم .. عرفت السؤال القادم .
تريد أن تحصل على الجهاز الممتاز ، الخاص بنوعية بحثك ... إذن تعلم و ابحث عن ذوي الاختصاص.
و هذا ما فعلته أنا و الحمد لله.
فسخر الله لي الألمان العجم و المغاربة العرب ... من مهندسين و أساتذة ، ثم جالستهم و كالمتهم ... حتى زال عني الجهل الذي لا زال يعم على كثير من الأحباب ممن قرأت لهم و التقيت بهم في الميدان.
لم أقرر أن أكتب لكم هذه السطور إلا البارحة ... و ذلك أني لم أجد وسيلة للاتصال بالكشاف الخارق أو بأبي بدر جزاهما الله خيرا.
و الحمد لله على توفيقه و عظيم امتنانه
أخوكم من الدعاة في بلاد الغرب و قد آنت عودته للوطن ، إن شاء الله ... فمن أراد أن أقدم له خدمة في اللغة الألمانية فأنا مستعد ، و من أراد اليقين في الأجهزة ذات النبض الحثي ـ أو كما تسمونها ، فأنا لا أعلم إلا اسمها بالألمانية و ندعوها بـ PI Geräte ـ فليتفضل مشكورا .
و أحسن الله إليكم ما دمتم على هذه الطريقة و وفقم لما يحب و يرضى ما طلبتم العلم آمين ، و الحمد لله رب العالمين
|