أختي الفاضلة : أم ياسمين
تميز القراء يدفعنا للبحث عن التميز للارتقاء إليهم بارك الله فيك ...
ولاحرمني تواجدك العطر.
بالنسبة للمشهدين
قبل التشخيص علينا معرفة أنماط شخصية المستمع...
نمط بصري :
ينطبق عليه المشهد الأول ... تركيزه بعينيه ، فتجده منتصب الظهر يركز عينيه في عينك ... يشعر لو التفت عنك انقطع كأنه قد فاته جزء من الحديث ... لذا تجده قليل الحركة ... وإذا اضطر للحركة لوجود أطفال حوله أو ماشابه ... فتجده مشتت التركيز ...
نمط سمعي :
ينطبق عليه المشهد الثاني ... تركيزه بأذنيه كثير الحركة والالتفات وفي نفس الوقت يحاول التنسيق بين سماعه وحركته ... فلايتشتت تركيزه ...
نمط حسي :
تركيزه ببقية حواسه ... إن لم يحتضنك ويربت بيده على كتفك ... أو يمسك يديك ، فإنه يشعر إنه لايصغي إليك .....
ربما تقولي لي قد تندمج الأنماط ... أقول لك نعم ... ولكن التركيز يعتمد على نمط معين .. إذا عرفت نمط المستمع .. عرفت إن كان يصغي إليك أو لايصغي ...
وهذا يساعدنا في التعامل حتى مع أولادنا الذين نجبرهم حين الكلام معهم بأن ينظروا في أعيننا مباشرة ... ونحن بذلك نشتت تركيزهم إذا لم يكن نمط شخصيتهم سمعي ..
وبعد معرفة نمط الشخصيات .. علينا إدارة الحوار بفن يضاهي فن الإصغاء .. ونختار الأسلوب والوقت المناسبين ... وإذا رأينا أنا الحوار سيتطور إلى خصام وشجار علينا أن نتصرف بحكمة ونعرف متى نتوقف !!!
وبعد هذا كله لو تركنا المستمع وذهب لينام فربما هي رسالة خفية لطيفة لملله من الحديث وأمنيته بتغيير مجرى الحديث ...
لهذا أنصح كل زوجة بالتجديد دائما حتى لايتسلل الملل إلى عش الزوجية الجميل ..
لماذا اركز على المرأة ، وأطالبها دوما أن تبدأ هي بالتغيير
لأنها ربان السفينة
نعم الرجل له القوامة وقد خلقنا من ضلع أعوج منه
ولكنه في النهاية هو ربان خارجي
وقل عن المرأة أنها ربان داخلي
أو هي حكومة الظل
أو الجندي المجهول
لذلك اركز عليها، ثم إن الهجمة شرسة على هذه البلاد في الآونة الأخيرة
فعلينا معرفة قدراتنا لتوجيه سفينة الأسرة نواة المجتمع .. قبل أن يغمرنا الطوفان ...
أتمنى تكون وصلت الفكرة التي أريدها في هذه العجالة ..
( بدون عصفور)
|