اختى الحبيبة بسمة / رقية
عندما قرأت مقالتك تذكرت الايه الكريمة : "انما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه " و أنت نحسبك أبعد ما يكون عن ولايته و لله الحمد
فعلام كل هذا الاكتئاب و هذا الحزن و الهم؟؟ و لنا فى رسول الله أسوة حسنة
عليكى بكثرة الذكر و كثرة الحوقله (قول لا حول و لا قوة الا بالله) فانها تذهب الكثير من الأسقام أدناها الهم
و اذا لم تجدى من الأحباب و الأخلاء من تلازمين فالزمى مصلاك و اكثرى من قيام الليل
أعلم أن النصيحة دائما ما تكون ثقيله،، و لكن أخيتى كلنا نمر بظروف صعبة قد تطول سنين و أعوام و قد نظن أنها لن تنتهى و اذا بالفرج يشق كدرة الغمة و يجعل السحب الكثيفة تنكشف و اذا بالشمس تسطع من جديد
فداومى على التعلق بالأمل و أن الغد المشرق قادم بلا شك ... اليس الصبح بقريب
أخيتى الغالية،، لا تستسلمى لليأس و الهم، فذلك مبتغى الشيطان و منتهى امله أن ييأس عباد الله من رحمة الله، و كونى حسنة الظن بالله فقد قال جل شأنه فى الحديث القدسى "أنا عند حسن ظن عبدى بى"
أنفضى الغبار عن رأسك و ابتسمى دائما حتى اذا لم تجدى ما يدعو للابتسام، فالأمر بالتعود دائما، و اجعلى قلبك متعلقا بما هو مفيد و ليكن غاية مبتغاك هو مرضاة الله فلهذا خلقنا و لهذا سنحاسب
أدعو الله لك و لأخيتى نقاء و لكل مبتلى بالعفو و العافية و الأنس و السرور
|