02-May-2008, 10:58 AM
|
رقم المشاركة : ( 11 )
|
|
عضو نشيط
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجلاد
بارك الله فيك اخي الكريم كتابك جيد جدا واعجبني طرحك ولكن لي قول
- كما انك قسمت العشق الى عين حسد سحر ..وفي النهاية تكليف فاني اقول ان هنالك مرض بدون تكليف كالعشق الشاذ كخروج الجن من اصله الى مختلف كالعشق بالانسي والتعلق به وليس له دخل في عين او غيره .. وهذا كثير الحدوث
- ومع هذا نقول ما حدث لابن تيميه رحمة الله مع العاشقه من الجن على لسان المريض حين قالت انااحبه قال انه لا يحبك ............
- ولهذا لو قلنا ان الجن يدخل بمرض كالحسد والسحر ثم يتغير في الطباع بحيث الاستمتاع فهنا عشق ومحبه والا ما فسر تحول سلوبه الى اعتداء جنسي وفكري
والله الموفق
|
حياك الله وبياك أخي الجلاد
- كما انك قسمت العشق الى عين حسد سحر ..وفي النهاية تكليف
( لم أقسم العشق إلى عين وحسد وسحر - فكيف أدخل الأصل في الفرع - ولم أتطرق لهذا المسمى -فكيف يغفل مثلك عن هذا - بارك الله فيك - ولا يوجد تكليف في العين وأنما : أعتراض ( الجن والشياطين ) لقوه والعمل بما تقتضيه تلك القوه دون تجاوز حدودها )
فاني اقول ان هنالك مرض بدون تكليف كالعشق الشاذ كخروج الجن من اصله الى مختلف كالعشق بالانسي والتعلق به وليس له دخل في عين او غيره .. وهذا كثير الحدوث
( لا أوافقك في ذلك البته : فأن كنا نحن الأنس نستطيع فعل ذلك بمحض أرادتنا فهم كذلك يستطيعون وأما غيره فلا يمكن - لأن الله حق ولا يرضى الا بالحق فكما نحن مكلفون ولنا خصائصنا التي تميزنا عن غيرنا - فهم كذلك لهم خصائصهم التي تميزهم عن غيرهم - ولا تتداخل وتقترن إلا بسبب - فهل سمعت أن أنسياً قتل جنياً بعين!!! - - -أو تعلقت نفسه به ومرض ذلك الجن وبدأ يذهب للرقاه .. !!! الجن يرانا ولا تؤثر أعينهم فينا )
- ومع هذا نقول ما حدث لابن تيميه رحمة الله مع العاشقه من الجن على لسان المريض حين قالت انااحبه قال انه لا يحبك ............
( أبن تيميه حاله مع تلك الجنيه كحال القاضي مع المدعى عليه - الجنيه أخبرت وهو أجاب عليها بقدر خبرها ويبقى الأصل عندي في حال تلك الجنيه وبما أخبرت به ( هو كذبها )
- ولهذا لو قلنا ان الجن يدخل بمرض كالحسد والسحر ثم يتغير في الطباع بحيث الاستمتاع فهنا عشق ومحبه والا ما فسر تحول سلوبه الى اعتداء جنسي وفكري
( الجن يدخل في أحوال الأصول كلها - ولكن لا يتغير بطبعه قطعاً - ولكن ينفذ بتلك القوه في المريض ثم يبدأ عمله بموجبها ومن الطبيعي أن الأنسان لا يستجيب فوراً وأنما تدريجياً بحكم أنه لم يعتد على مثل تلك الأمور ( فتبقى المشاده بينه وبين ذلك الجن ) إلى أن يتغلب أحدهما على الآخر - )
|
|
|
|
|
|