السلام على من اتبع الهدى
وبعد؛
أود أن أسأل الخبير في الحجامة الإسلامية والباحث في الطب النبوي؛الشيخ أبو سراقةمشرف قسم الحجامة؛ عن رأيه في الأمر التالي:
وهو بما أن المبيض عبارة عن واحدة من الغدد الصماء؛وكان موضع الحجامة الضابط لها كما تبين في كتاب الطب النبوي(لابن القيم يرحمه الله)هو حجامة ظهر القدمين؛فمن علمكم الذي علمكم الله إياه، هل يمكننا استنتاج أن هذا الموضع متعلق بعلاج كل الغدد الصماء الأخرى الموجودة في جسم العبد ذكرا كان أو أنثى؛ خصوصا أن حبيب الله ورسوله (عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه أفضل الصلاة وأتم التسليم ) قد احتجم على هذا الموضع، مما يؤيد عدم تعلق حجامة هذا الموضع بالأنثى، فم رأيكم؟ هل يمكن استنتاج بأن حجامة ظهر القدمين مرغوب ومنصوح بها في علاج معظم- إن لم يكن جميع- أمراض الغدد الصماءوأعراض اضطراباتها وضبط الهرمونات المفرزة منها؟ (الغدد الصماء هي: الغدة النخامية في الدماغ،الغدة الدرقية،غدة البنكرياس(المسؤولة عن السكر في الدم)،الغدة الثيموسية في الصدر بالقرب من القلب،الغدة الفوق كلوية(الكظرية:التي يتسبب عن زيادة إفراز أي واحد من هرموناتها الخمسة ارتفاع في الضغط الدموي)،الخصية (في الذكر) والمبيض (في الأنثى)).إن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي الجاهلة ومن الشيطان
والحمد لله معلم الإنسان مالم يعلم
أعانكم الله على السداد في تقييم هذا الأمر الذي فتحه الله علينا من فيض عطائه وكريم فضله
والحمد لله في الأولى والآخرة.
|