05-May-2008, 09:25 PM
|
رقم المشاركة : ( 15 )
|
|
عضو جديد
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdlam
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي الكرام من مبدأ حرصنا على المقياس الشرعي في الحياة(الحلال والحرام) وأرضاء لله وبيانا وتبيينا لمسألة مهمة في التعامل بالآثار الغابرة
أردت أن أستميح الادراة والمشرفين عذرا لأفتح موضوعا جديدا ليس الا رغبة في بيان حكم الله وسوله في هذه المسألة حيث نعرف اين نقف نحن الراغبين في الحصول على المقتنيات الاثرية وبيعها او السمسرة والوساطة لها بكافة أشكالها.
لذلك أرجو ممن عنده علم شرعي بدليل صحيح من الكتاب والسنة ان لا يبخل علينا ببيان حكم الله ورسوله فيها
مع العلم ان حكم الركاز او الذهب معروف لا يحتاج الا الى الرجوع للأحاديث النبوية في ذلك" وفي الركاز الخمس".
لكن المسألة التي اود طرحها للنقاش او الفتوى بشكل أصح هي:
ماهو حكم حيازة وبيع والتعامل والسمسرة بالتماثيل التي توجد عند الحفريات في الاماكن الاثرية للامم الغابرة كاليهود والنصارى والرومان
مع العلم ان هذه التماثيل تعد أصناما من حيث الواقع؟
فهل يعد بيعها والتجارة بها مثل الخمر والخنزير ام لا؟
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يجوز مطلقا بيع النصوص الاثرية المكتوبة لأنها شواهد تاريخية
وهناك الكثير من النصوص الدينية الاسلامية الصحيحة قبل محمد عليه السلام( وكان الانبياء مسلمين )تم بيعها ثم تم اخفائها بعد الترجمة من قبل اعداء الاسلام
وحتى ولو كانت النصوص دينية مزورة فلا يجوز اعطائها لاعدائنا لانها شواهد على مراحل تزويرهم
وحتى ان لم تكن دينية اصلا فان المادة المكتوبة تفسر شيئا من الحق او الوهم الذي لا غنى لاهل الحق من البرهان بوجوده على حقائق اخرى بالمقارنة والاستنتاج
وارجو تصوير اي كتابة يعثر عليها ونشر صورتها بهذا المنتدى مع الاحتفاظ بالاصل كامانة تورث للاجيال الامينة وعدم بيعها مطلقا
اما التماثيل فلا تعتبر اصناما الا اذا تم تحديد هويتها على انها من المنصوبات للعبادة سابقا وعند ذلك يجب تحطيمها ان كانت حجر اما اذا كانت ذهب فيجب صهرها ثم دقها جيدا حتى تتحول الى تبر ثم تنسف في اليم كما فعل موسى عليه السلام بالعجل وليس لسنة الله تبديلا ( ربما يكون هذا النسف اذا كان صانعوا الصنم على قيد الحياة وعلى محطم الصنم ان يعيد التبر الى اصحابه كما في زمن موسى اذا تم اعتباره مالا ولكن هناك امران
1- يكون نسف مال الذين صنعوا باموالهم اصناما جائزا
2- ان المال الذي صنعوا به العجل لم يكن لهم اصلا وانما كان للمصريين وهم استعاروه ليسرقوه وربما ان نسف هذا المال لانه مال مسروق من جهة وانه لاعداء بين موسى عليه السلام وبينهم حرب
ولا ننسى ان الجان كانوا يصنعون لسليمان عليه السلام ما يشاء من تماثيل ومحاريب
فالتماثيل بحد ذاتها ليست حرام
أما الاصنام فهي التماثيل التي تصنم ( اي توضع في مكان بارز مقدس) لكي تعبد
|
|
|
|
|
|