06-May-2008, 01:12 PM
|
رقم المشاركة : ( 12 )
|
|
عضو مبدع
|
81 - إذا كان الزوج قد مل الحياة الزوجية لعيوب اكتشفها في زوجته , فعليه أن يصبـر عليها ولا يفر من البيت فرار القائد من المعركة .
82 - لا بأس أن يأكل الزوج مع زوجته حول مائدة واحدة , وأن يطعمها بين الحين والآخر من يده , وليعلم أن ذلك سيعتبر له إن شاء الله صدقة له عليها أجر .
83 - إذا حدث أن تزوج رجل بامرأة لا تجري على لسانها كلمة طيبة , ولا يشرق قلبها لا بنور الرضا والقناعة بما قسم الله , ولا بالشكر على ما أعطى الله ثم على ما أعطى الزوج , يمكن لهذا الزوج أن يموتَ بالسكتة القلبية أو يصابَ بالذبحة الصدرية أو يمرض بالسكر أو ...
84- إن المرأة ضعيفة من طبعها أمام السر , خاصة عندما يكون له علاقة بهواها فهي أضعف . وهذه الطبيعة في المرأة يجب أن تكون ماثلة بين أعيننا , ويجب أ ن نضع المرأة تبعا لذلك حيث وضعها الله : (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض..) , وذلك حتى نعرف وتعرف هي كذلك مدى قدرات المرأة وطاقاتها , فلا نعطيها ولا تعطي هي نفسها أكثر من ذلك . ومن هنا نقول بأنه لا يليق ولا يُقبَل من الرجل أن يكشف لزوجته عن أسراره الخاصة جدا به وبعمله , لأن المرأة لن تستفيد من ذلك من جهة , ولأن احتمال كشفها لهذه الأسرار أكثر من احتمال حفظها لها , بل إن المرأة في الكثير من الأحيان لا يحلو لها نشر الأخبار إلا إذا قيل لها بأنها خاصة جدا وبأنه لا يجوز كشفها للغير بأي حال من الأحوال .
85 - يجب أن يعلم الرجل ( حتى لا يحتقر المرأة ) والمرأة ( من أجل أن ترفع من مستواها العلمي والإيماني و..حتى تكون كما يحبها الله ) معا أن المرأة ليست سلعة لمتعة الرجل وليست أداة لتسليته ولذته فقط , وليست مجرد خادمة عنده فقط . إن المرأة لها رسالتها التي لابد أن تؤديها كما أن للرجل رسالة لا بد أن يؤديها . إن الله يريد للنساء أن يكنَّ - قبل الجمال والحسب والنسب –
: (مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ) .
86- يجب أن يحرص الزوجُ على أن يكون وسطا بين زوجته وأهله : لا يسمح لهم أن يظلموها كما لا يسمح لها أن تظلم واحدا منهم . أما بين الزوجة والوالدين , فإذا لم يستطع الزوج التوفيقَ فالأفضل الميل- بدون مبالغة - إلى جهة الوالدين , ولو تم ذلك على حساب الزوجة .
87 - إياك- أيها الزوج - أن تسمح لزوجتك من أول يوم من أيام الزواج , أن تركب على ظهرك بسبب جمالها أو مالها أو حسبها ونسبها من جهة , وبسبب ضعف شخصيتك من جهة أخرى . واعلم أنها إن فعلت ذلك فمن الصعب جدا عليك بعد ذلك – مهما حاولتَ - أن تسترجع قيادة البيت والأولاد والأسرة أو أن تسترجع القوامة على امرأتك , فاحذر ثم احذر ثم احذر ( 3 مرات).
88- فرق بين أن تكون الزوجة مريضة أو مُتعبة أو مشغولة , فيعينها زوجها- مختارا وعن طيب خاطر وطلبا للأجر من الله - في شأن من شؤون بيتها , وبين أن تكون الزوجة واضعة رِجلا فوق رجل وتتفرج على شاشة التلفزيون ( مثلا ) أو تشرب قهوة وتتجاذب أطراف الحديث مع غيرها من النسوة وزوجها في خدمتها أثناء ذلك . إن الأول يعاشر زوجته المعاشرة الطيبة ويعاملها بالسنة والقرآن , وأما الثاني فرجل ضعيف الشخصية تغلبُه زوجته ( ويستحيل أن تحترمه ) يمكن أن نعتبره ذكرا لكن لا يجوز أن يعتبر نفسه ( ولا أن نعتبره نحنُ ) رجلاً ! .
89 - كن أيها الزوج قدوة طيبة لزوجتك بالفعل قبل القول , واعلم أنك إذا ألزمت نفسكَ أنت أولا بما تنصحها به كانت توجيهاتك لها دائما وأبدا مثمرة ونافعة بإذن الله . أما إذا كان قولك في واد وفعلك في واد , فإن تربيتك لزوجتك تكون كمن يزرع في واد أو كمن ينفخُ في رماد .كن أيها الزوج قدوة طيبة لزوجتك في الكرم وفي الزهد فيما عند الناس وفي التواضع وفي الحِلم وفي نظافة اللسان وفي ... غيرها من الأخلاق الإسلامية الأساسية .
90 - أيها الزوج أنت راع ومسؤول شرعا عن رعيتك , وأول من أنت مسؤول عنه : زوجتك , وأول ما أنت مسؤول عنه من سلوكها : الصلاة . ومن هنا أنصح الرجل أن يفكر مرات ومرات قبل الزواج من امرأة لا تصلي ( إلا أن يغلب على ظنه استجابتها لأمره إذا دعاها للصلاة بعد الزواج ) , وأن يفكر مرات ومرات في الوسيلة المناسبة لدعوة زوجته للصلاة بعد الزواج إذا أخطأ من قبل وتزوج من امرأة لا تصلي . وإذا هوَّن عليك شخصٌ من أمر المرأة التي لا تصلي وبسَّطه لك فاعلم أنه :
* إما جاهل .
* وإما لا يصلي هو كذلك .
* وإما أنه يكذب عليك ويخدعك .
وبارك الله لكل زوج في زوجته ورزقهما ذرية طيبة تكون عتقا لهما من النار-آمين-
|
|
|
|
|
|