عرض مشاركة واحدة
قديم 06-May-2008, 08:41 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1283
تـاريخ التسجيـل : Jun 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 82 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مبدع قطر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مبدع قطر غير متواجد حالياً

11- أنا شاب مسلم وعلى علم اليقين أن السحر حرام، ومع هذا فإني أجد في هذه الأيام أناساً كثيرين يتعرضون لنوبات مرضية ويترددون على عدة أطباء ولم يفدهم أي علاج، بينما يذهبون في النهاية إلى أحد المنجمين السحرة فيتبين أنهم مسحورون من قبل أناس آخرين، فيشفيهم من آلامهم بطريقته الخاصة، أي: باستعمال بعض الكتب. أفيدوني في ذلك أثابكم الله.
فأجاب رحمه الله تعالى: ما ذكره السائل معناه النُشرة وهي حل السحر عن المسحور، والأصح فيها أنها تنقسم إلى قسمين: أحدهما: أن تكون بالقرآن والأدعية الشرعية والأدوية المباحة فهذه لا بأس بها؛ لما فيها من مصلحة وعدم المفسدة، بل ربما تكون مطلوبة؛ لأنها مصلحةٌ بلا مضرة. وأما إذا كانت النشرة بشيءٍ محرم كنقض السحر بسحرٍ مثله فهذا موضع خلافٍ بين أهل العلم، فمن العلماء من أجازه للضرورة، ومنهم من منعه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال: (هي من عمل الشيطان) رواه أبو داود بإسناد جيد وعلى هذا يكون حل السحر بالسحر محرماً، وعلى المرء أن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والتضرع لإزالة ضرره، والله سبحانه يقول: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ). ويقول تعالى: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَءِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ). (من فتاوي نور على الدرب – للشيخ : ابن عثيمين)

12- يقول المستمع: إنني أعلم أن الذهاب إلى الكهنة والسحرة حرام شرعاً، فماذا يفعل من ابتلي بالسحر أي عمل له سحر وسبب له تعباً وإعياءً؟ فهل يجوز له أن يذهب إلى السحرة لفك السحر؟ أم أن هناك آيات معينة في فك السحر أو التحصن من السحرة؟ وماذا يفعل هذا الشخص تجاه هذا الساحر خاصةً إذا كان يسكن بجواره؟ هل يتركه أم ينتقم منه؟ ماذا يفعل؟ أفيدونا مأجورين.
فأجاب رحمه الله تعالى: حل السحر يكون بأمرين: الأمر الأول: القراءات والتعوذات الشرعية، واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، وكثرة الدعاء والإلحاح فيه، وهذا لا شك أنه جائز، ومن أحسن ما يستعاذ به سورة الفلق وسورة الناس: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ)، (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ) الآيات. فإذا داوم الإنسان على هذا فإنه يشفى بإذن الله عز وجل. وأما النوع الثاني من الدواء مما يحل به السحر فهو: أن يحل بسحرٍ مثله، وهذا فيه خلافٌ بين أهل العلم، فمن أهل العلم من أجازه ومنهم من لم يجزه، والأقرب أنه لا يجوز؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال: (هي من عمل الشيطان)، وإذا كانت من عمل الشيطان فإنه لا يجوز لنا أن نفعلها؛ لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ). وأما ما ذكره عن جاره الذي يقول: إنه ساحر، فعليه أن يقوم بنصيحته ويخوفه من الله عز وجل، ويبين له أن السحر كفرٌ وردة، وأن فيه أذيةً للمسلمين، فإن انتهى ومنَّ الله عليه بالهداية فهذا هو المطلوب، وإلا وجب أن يرفع إلى ولاة الأمور، ليقوموا بما يلزم نحو هذا الساحر. (من فتاوي نور على الدرب – للشيخ : ابن عثيمين)

13- المستمع نشوان حميد من العراق نينوى يقول: ماذا يعني تحضير الأرواح؟ وهل هذا موجود حقيقة أم خرافة ؟ حيث يقال: إن هناك أشخاصاً يحضرون أرواح الأموات ويلتقون معهم ويكلمونهم، فهل هذا صحيح؟ ويقال: إنه توجد كتب عن تحضير الأرواح، فما رأيكم؟ وما حكم ممارسة مثل هذا العمل؟
فأجاب رحمه الله تعالى: هذا التحضير لأرواح الموتى لا يصح ولا يمكن أن يكون ثابتاً، وإذا قدر أن أحداً زعم أنه حضر روح فلان وخاطبها وخاطبته فإن هذا شيطان يخاطبه بصوت ذلك الميت، فإن الأرواح بعد الموت محفوظة، كما قال الله تعالى: (وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة .حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ). أي: لا يفرطون في حفظ هذه الروح. ثم إن الأرواح تكون بعد الموت في مقرها، ولا يمكن أن تحضر إلى الدنيا بأي حال من الأحوال. وتعاطي مثل هذا العمل محرم؛ لما فيه من الكذب والدجل وغش الناس وأكل المال بالباطل، فالواجب الحذر منه والتحذير أيضاً؛ لما فيه من المفاسد الكثيرة العظيمة. (من فتاوي نور على الدرب – للشيخ : ابن عثيمين)

14- رسالة من الأخوين يونس ومحمد ابني صالح بن سالم التوبي من سلطنة عمان يقولان: نحن نعلم علم اليقين أن الإسلام حرم الشعوذة وحاربها، ولكن يحدث أحياناً أن يصاب شخص ما بأحد الأمراض فيراجع كل الأطباء المختصين بذلك المرض ولكن دون جدوى، وأخيراً يقال له: إننا لم نعرف هذا الداء من قبل وليس عندنا له دواء، إلى أن يزداد عليه المرض أكثر فأكثر، وأخيراً يقرر أن يذهب لأحد المنجمين مع أنه يعلم أن ذلك حرام، ففعلاً ذهب وما هي إلا أيام حتى بَرَأَ بحمد الله. فما رأيكم في مثل هذه الأحوال؟
فأجاب رحمه الله تعالى: رأينا في هذه الأحوال أن السائل حكم على نفسه بأنه فعل محرماً؛ لأنه ذكر أنه يعلم أنه حرام، وأن الإتيان إلى الكهان والمنجمين محرم، وإذا كان محرماً فإنه لا يجوز للإنسان أن يذهب إليهم؛ لأن الله تعالى لم يجعل شفاء هذه الأمة فيما حرم عليها، والواجب على هذا الذي فعل ما فعل، الواجب عليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى من هذا العمل، وأن يكثر من الاستغفار والتوبة والعمل الصالح لعل الله سبحانه وتعالى أن يعفو عنه. ومن أصيب بمثل هذه الأمور فإن له طريقاً مفيداً جداً بل هو أفيد الأشياء لمن وفق له ، وهو: القراءة على هذا المصاب بالآيات القرآنية، وبما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث النبوية التي يستشفى بها، ففيها الشفاء وفيها الكفاية وفيها العافية.
(من فتاوي نور على الدرب – للشيخ : ابن عثيمين)


15- هذه سائلة تقول : سماحة الشيخ/ في حالة من خيف عليه من الإصابة بالعين هل تكفي المعوذات فقط لمثل هذه الحالة أن يُحصن بها ؟
نعم كان النبي صلى الله عليه وسلم يُحصن الحسن والحسين ويعوذهما بكلمات الله التامة من كل شيطانٍ وهامة ومن كل عين سلامة فإذا قرأعليهما يقرأ المعوذات ويقول " أُعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطانٍ وهامة ومن كل عينٍ لامة " سواء واحد أوجماعه . (من فتاوي الشيخ : عبد العزيز بن باز)


16- هذا السائل يقول : سماحة الشيخ/ كيف نقي الأطفال من العين حفظكم الله ؟
الدعاء يقول " أُعيذك بكلمات الله التامات من شر ما خلق " ثلاث مرات عند نومه أو في النهار أوفي أي وقت . تقول " أُعيذك" أو تريد الجمع " أُعيذكم بكلمات الله التامة من كل شيطانٍ وهامة ومن كل عينٍ لامة " . (من فتاوي الشيخ : عبد العزيز بن باز)


17- سائلٌ يسأل.. بعض الناس إذا شكوا أو علموا أن ابنهم مصابٌ بحسد العين قاموا بغسل ومسح أبواب المنازل أو درج مقدمة المنزل ممن يشكون بهم . هل هذا العمل مشروع ؟
لا هذا باطلٌ ولا يجوز ولا أصل له إنما المشروع هو إذا عُرف أن العائن فلان أو ظُن أنه هو العائن يُقال له يغتسل لفلان فإذا غسل وجهه ويديه جعلها في إناء وصُبَّ على المعين ينفعه الله بذلك أما غسل الدرج والأرض أو التراب من الأرض كل هذا لا أصل له . (من فتاوي الشيخ : عبد العزيز بن باز)


18- هذا سائل يقول : سماحة الشيخ / كيف يتقي الإنسان السحر قبل وقوعه ؟ وما العلاج في ذلك مأجورين ؟
فإن المشروع لكل مسلم أن يتقي الشر بالتعوذات الشرعية التي شرعها الله لعباده ومن ذلك " أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق " ثلاث مرات صباحاً ومساءً ، من ذلك قوله : " بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم " ثلاث مرات صباحاً ومساءً كل هذا من أسباب الوقاية كما جاءت به الأحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ومن ذلك قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة وعند النوم هي أيضاَ من أسباب العافية والسلامة ، ومن ذلك قراءة " قل هو الله أحد " و المعوذتين صباحاً ومساءً ثلاث مرات من أسباب العافية من كل شر ، وقراءة هذه السور الثلاث عند النوم مع النفث بالكفين عند النوم والمسح على الرأس والوجه والصدر كل هذا من أسباب العافية من كل شر وهكذا بقية الدعاء " اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة " كما في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : "سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة فما أُعطي أحدٌ خيرٌ وأفضل من العافية " أو كما قال عليه الصلاة والسلام " اللهم إني أعوذ بك من الشر كله " " اللهم إني أعوذ بك من كل داء " " اللهم إني أعوذ بك من كل ما يضرني " يتعوذ بالله من كل شر ، لكن استعمال التعوذات والأدعية الشرعية يكون أفضل.
(من فتاوي الشيخ : عبد العزيز بن باز)

19- يقول السائل سماحة الشيخ / هل يجوز لي أن أحج وأعتمر عن والدي المتوفى عن السحر والعياذ بالله ؟
إذا كان كافر لا تحج عنه ، إذا كان يتعاطى السحر لا تحج عنه ، السحر كفر نسأل الله العافية يقول الله تعالى :" وما يعلمان من أحدٍ حتى يقولا إنما نحن فتنةٌ فلا تكفر" وقال تعالى :" وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر". (من فتاوي الشيخ : عبد العزيز بن باز)

20- بعض القراء يقوم بالاسترسال بالحديث مع الجني وأخذ العهد عليه ونحو ذلك وسؤاله. فما الحكم ؟
إذا كان يتعلق بأسباب خروجه وإذا كان التحدث معه بالوعيد والتحذير وبيان الأسباب الموجبة لهذا الشيء إذا كان لها تعلق بهذا لابأس، المقصود أنه يسأله عن الأشياء التي يتوصى بها إلى خروجه وبراءة الشخص.
(من فتاوي الشيخ : عبد العزيز بن باز)



تابع الموضوع بالأسفل
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42