[align=right]إذًا هذه الزغرودة هي تسبيحة للشيطان عليه اللعنة أي [تنزيهًا للشيطان لعنه الله] فكيف للمسلمات الموحدات أن يخرج من بين أفواههن الطاهرة بذكر الله تلك الفعلة الشنعاء ؟ ثم يشتكين من المس والتسلط الشيطاني. ولا يشترط في تحريم الزغرودة وجود نص شرعي صريح مباشر يجزم بحرمتها، ولكن العبرة بأصلها أنها شرك بالله، وبذلك لا يعوز تحريمها دليلا أكثر من ثبوت الشرك فيها.
عن أنس? أن رسول الله قال: (صوتان ملعونان في الدنيا و الآخرة ?:? مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة). () (هو الآلة التي يرمز بها بكسر الميم قال الشارح ?:? والمراد هنا الغناء لا القصبة التي يرمز بها كما دل عليه كلام كثير من الشراح ?(? ورنة ?)? أي صيحة ?(? عند مصيبة ?)? قال القشيري?:? مفهوم الخطاب يقتضي إباحة غير هذا في غير هذه الأحوال وإلا لبطل التخصيص انتهى وعاكسه القرطبي كابن تيمية فقالا?:? بل فيه دلالة على تحريم الغناء فإن المزمار هو نفس صوت الإنسان يسمى مزماراً كما في قوله لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود انتهى وأقول ?:? هذا التقرير كله بناء على أن قوله نغمة بغين معجمة وهو مسلم إن ساعدته الرواية فإن لم يرد في تعيينه رواية فالظاهر أنه بعين مهملة وهو الملائم للسياق بدليل قرنه بالمصيبة).?
وكنت أعالج أخت من حفظة كتاب الله، وكانت صومالية أي أنها لا تتقن الزغرودة بالمرة، فلما بدات في الكشف عليها بدات في إطلاق الزغرودة، وكانت هذه علامة عرفت منها أن هناك امراة يهودية على جسدها، وكانت الشيطانة تستجمع طاقة سحرية بطقوس الزغرودة السحرية، إذا فالزغرودة هي من جملة طقوس السحر وعبادة الشيطان.[/align]
الكاتب: بهاء الدين شلبي.
|