عرض مشاركة واحدة
قديم 08-May-2008, 02:38 PM   رقم المشاركة : ( 14 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21003
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  United Arab Emirates
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 7 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابن حزم الأندلس is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابن حزم الأندلس غير متواجد حالياً

"لم يعد من المنطق أبدا ...
الفرار من تسليط الأضواء على هذه الظاهرة البدائية ،
والسعي نحو إزالة سماكة الغبار المتكلس فوقها،

...
...






هذه الأساطير والمعتقدات البدائية،
ما هي إلا نتاجات ساذجة مرتبطة بتاريخ وبحقبة زمنية،
لم تكن البشرية خلالها تعلم معالجة الأشياء ،
ولم تكن قادرة على إيجاد حل لمتناقضات الواقع،
ولهذا السبب، ظلت تلجأ إلى حلها .......عبر حكايات واعتقادات من الخيال،
حتى يتسنى لها تجاوز المتناقضات .

...
...
...

ولكن اليوم......!!!!!!!
كيف سنفسر هذا الإقبال منقطع النظير على خيم الدجالين بائعي الخلطات المسمومة ....
والوصفات السحرية الكاذبة.....؟
حتى اصبحت اوكارهم من المعالم السياحية ! التي تحظى بزيارة أكبر عدد من الزوار.

...
...
...

كيف سنفسر هذه العودة....... الى الحقب الزمنية البدائية ؟؟؟؟

...
...
...

بل متى أصبحنا ......
أكثر الشعوب اهتماما بثقافة العرافة ، و بالدجل ، والشعوذة !!!؟؟؟




...
...
...



حتى تتفتح الزهرة ... وتنمو النبتة ....
لا بد من حرث الارض وتقليبها وتعريضها للشمس...
لنكشف لماذا تستقر الخرافة في عقولنا...


...
...
...
لنعود الى طفولتنا والتي تعانق العلاقة الوثيقة مع الخرافة والجهل....
فهناك القصص المسلية !!! التي كنا نستمع اليها قبل النوم...
ابو رجل مسلوخة... والتنين الذي يخرج من فمه البركان....
وتلك الفتاة الفظيعة التي تقطع اجسام الناس بيدها المنشارية وتلتهمهاا كلما غضبت.
حكايات افظع بكثير من قصص " ليلى والذئب" و " بلاد العجائب ".

...
...
...


كيف نوقف هذا النزف الاعمى ....
المستتر تحت مظلة الخرافة والخواء العقلي والروحي وضغوط الحياة ؟؟

...
...
...

إن المبدأ التربوي الذي طرحته التربية الاسلامية منذ اكثر من أربعة عشر قرناً
لا يعترف بوجود فراغ، ولا يترك للنفس الانسانية أيَّ مجال للشعور بالفراغ،
إن التربية الاسلامية، تربي الناشىء على أن ينظر الى كل ساعات الحياة ولحظاتها
على أنها أمانة في عنقه."



الأخت فاديا بارك الله فيك على هذا التشريح الدقيق لورم خفي بات ظاهرا في مجتمعاتنا...

بمبضع جراح ماهر حادق وقفتِ على الجرح العميق الضارب في قدم التاريخ (تاريخ الأمة الفكري المليء بالخرافات والأساطير والتخلف والجهل وتاريخ الأفراد/الطفولة المشحونة بقصص عن الغول وأبو رجل مسلوخة وما شابه ذلك الداخلة إلى جذور تقافتنا التربوية)


لكن الأسئلة المشروعة هي عن كيفية إيقاف هذا النزيف الجارف:

هل التربية وحدها كفيلة بحل الاشكال؟(وأنت تعلمين مشاكل المناهج التعليمية العربية ومدى فراغها من التثقيف)

وثل لبعض العلماء دور في تكريس الخرافات لدى الفئة العريضة من المجتمع؟

وما دور المثقف المسلم المعاصر إزاء هذه الظاهرة؟

وماذا يفعل الأب المسكين أمام هذا السيل من المعلومات التي تغزونا بها الفضائيات والأنترنت؟


من ناحية أخرى هذه الظاهرة ليست حكرا على المجتمعات العربية بل المجتمعات الغربية تبدوا أكثر تأثر بها وخير دليل على ذلك الكم الهائل من الأفلام التي تتناول الكائنات الفضائية والأرواح الشريرة أوالطيبة والأشباح والزومبيات ...العقل الغربي أيضا يتغذى من مثل هذه الخرافات التي يعلب الجن فيها الدور الأساس (على سبيل المثال: فيلم (The Lord of the Rings) الذي حصد 16.2 مليون دولار في البوكس أوفيس وحاز على أكثر من 11 أوسكارا)



ناهيك عن الأفلام الأخرى عن الشيطان ومصاصي الدماء واللائحة طويلة...


كيف نفسر إقبال جمهور غفير من الشباب المثقف والغير مثقف العربي والغير عربي على هذه النوعية من الأفلام (أفلام الرعب)؟؟؟
ألا يوجد تقاطع ما بين الذهاب لرؤية مشعوذ والذهاب لرؤية فيلم مرعب مليء بالخرافات كفيلم هاري بوتر؟؟؟؟

هل هو الهروب من الواقع كيفما كان؟؟؟


بارك الله فيك أختي الكريمة فاديا
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42