السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكرك اخونا عبد الرازق على هذا الموضوع المهم:
وانا من رأي الاخوة الذين يقولون انه ليس هناك ما يسمى زواج بين الانس والجن وان عُرض هذا للانس او تخيله فما هي الا مكائد وحيل شيطانية ليجره الى المعصية.
وبالنسبة لتفسير الآية الكريمة :
قال تعالى :
لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ
يتحدث القرآن عن ما يوعد به اهل الجنة
ونعلم اننا محاسبون انس وجن
وهناك من سيكون بالجنة
وهناك من سيكون بالنار
واهل الجنة من انس وجن موعودون بالحور العين
فما ادرانا ربما تكون حور عين للانس تختلف عن حور عين الجن ؟
وبطبيعة الحال ، نحن لا نعلم كيف سنكون وما ستكون عليه اشكالنا وخلقتنا وخصائصنا من انس وجن ؟ وربما الحور العين ستناسب الانس وقتها وكذلك الجن !!!
القرآن الكريم هل من الممكن ان يتحدث فقط عن اهل الجنة من الانس وكأن الجنة ستكون مقتصرة عليهم ؟
واين سيذهب المحسنون من الجن اذن ؟
دعونا اذن ، من الدخول في تفاصيل غيبية واعتمادها لتقرير مسائل فقهية ، فقد ذكر لنا القرآن الكريم ما يعطينا بعقلنا المحدود صورة عما ينتظرنا بهدف العودة الى الله والالتزام بحبله المتين ، وليس بهدف تحليل الآيات التي تتحدث عن الغيب وتطبيقها على الوجود الكوني ! فنحن حتى ليس لدينا ادنى فكرة كيف يكون الزواج بين جني وجنية في الدنيا !!!!
والعقل يقول ان :
صفة الزواج تطلق على اسرة وتكاثر وذرية
ولا يمكن ان تكون هناك ذرية مختلطة في اصولها بين نشأتين مختلفين،،
اي جينات تلك واية كروموسومات ستتحد لتشكل لون العيون ولون الشعر والصفات الاخرى المكملة للخلقة ؟ بل ماذا ستكون الصفات السائدة يا ترى ؟ اهي من الجن ام من الانس ؟
هذا على فرض اصلا اننا نعرف الشكل الحقيقي للجن لتتوارثه الاجيال ؟
هذا طبعا ... ولو جئنا لنفكر بشروط الزواج وأركانه الاساسية من مهر وعقد واشهار !!!!!!!!
الامر ضرب من الخيال !
وعليه ليس هناك ما يسمى زواج والامر لا يعدو الاربعة اشكال التي ذكرها اخونا الباحث
ودمتم بخير
|