بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين وآله وصحبه وإخوانه التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
والحمد لله رب العالمين
وبعد:
فعلا قصة مؤثرة للغاية...
لكن القلب الحجري لتلك المرأة الظالمة المجرمة يجب أن لا يجرنا إلى التعميم الظالم
و الذي لا إله إلا هو إني لأعلم امرأة هي لأولاد زوجها خير من أمهم لهم،و أمهم حية غير ميتة
وكل همها المشاركة في إنشائهم تنشئة ترضي الله جل وعلا، تبذل كل ما تستطيع مما يرضي الله لترى البسمة على وجوههم ! لا تبغي بذلك إلا رضا الله -أحسبها والله حسيبها ولا أزكي على الله أحدا، ما شاء الله تبارك الله لا قوة إلا به، هذا هو حال أهل الآخرة الذين قال الله فيهم(من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه). والمرأة الظالمة المذكورة في القصة المبكية للحجر هي حال أهل الدنيا الذين لا يرجون اللآخرة ولا يحسبون حسابا ليوم لقاء الله جل وعلا. فالخلل ليس في كونها زوجة أب بل في كونها لا تتقي ربها ولا تحسب ليوم لقائه حسابا.
وكم من حضن زوجة أب مؤمنة تقية أدفأ وأنفع من حضن أم فاسقة!!
والحمد لله رب العالمين
|