13-May-2008, 06:11 PM
|
رقم المشاركة : ( 4 )
|
|
عضو جديد
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبد الرحمن
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين وآله وصحبه وإخوانه التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
ما شاءه الله كان ولو أبى أهل السماوات والأراضين
وما لم يشأه لم يكن ولو أراد أهل السماوات والأراضين
والحمد لله رب العالمين آخذ بنواصي خلقه أجمعين
(ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم)هود
وبعد؛
ثمة خيوط أجد أنه من العدل ذكرها فيما يتعلق بالتساؤل الذي طرحته على مشرف قسم الحجامة الشيخ أبي سراقة أطلب تقييمه، هذه الخيوط تتعلق بكيف تولد ذاك الطرح الذي أوردته في التساؤل
|
هذا تكملة ما بدأت بذكره:
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم، ثمة خيوط أجد أنه من العدل ذكرها فيما يتعلق بالتساؤل الذي طرحته على مشرف قسم الحجامة الشيخ أبي سراقة أطلب تقييمه، والمتعلق بمواضع الحجامة في حال أمراض الغدد الصماء، هذه الخيوط تتعلق بكيف تولد ذاك الطرح الذي أوردته في التساؤل،أرجو الله أن يعينني ويسددني في بيانها:
1)قراءات كثيرة في موضوع الغدد الصماء،عددها، أنواعها، هرموناتها ،أعراض نقص إفرازاتها، أعراض الزيادة...وما إلى ذلك
2)لفت نظري تصنيف المبيض "غدة صماء"، وعلقت هذه المعلومة في ذاكرتي
3)قراءة باب الحجامة من زاد المعاد ج4، للشيخ ابن القيم- يرحمه الله ويجزيه عنا خير الجزاء.
4)لفت نظري في هذا الباب تحديد حجامة ظاهر القدمين لعلاج مشاكل الطمث
5)قراءات كثيرة في مواضيع وأسئلة الحجامة على شبكة الإنترنت
6)لفت نظري إهتمام قلة قليلة جدا بمواضع الحجامة النبوية،منهم مشرف قسم الحجامة في هذا المنتدى، الشيخ أبو سراقة، ودفاعه الشديد عنها، جزاه الله خيرا.
7)لفت نظري نصيحة الشيخ أبي سراقة لمواضع الحجامة في حال أمراض المبيض: بالكاهل والأخدعين وظاهر القدمين.
8)لفت نظري في إحدى أجوبة الشيخ أبي سراقة-جزاه الله خيرا- عن القسط الهندي قوله:بما أنه مفيد للوز وهي أصلا غدة فهو نافع لجميع الغدد الموجودة في بني آدم.
فجمع الله في ذهني كل ماسبق في تساؤل، وطرحت ذاك التساؤل على مشرف قسم الحجامة الشيخ أبي سراقة، لأن الله -جل وعلا- جعله أحد أسباب تولد هذا الطرح.
فسبحان الله الجامع وسبحان الله الفتاح، والحمد لله مسبب الأسباب.
ولا زلت لا أعلم صحة ما ورد في تساؤلي ذاك، وهو أن مواضع الحجامة لكافة أمراض الغدد الصماء هو: الكاهل والأخدعين وظاهر القدمين.
والحمد لله في الأولى والآخرة.
|
|
|
|
|
|