حياكم الله جميعا و بما أن الحوار هاديء .. فإسمحوا لي أن أعرض رأيي في المسألة ...
لو كان السياق القرآني يقول من شر الوسواس الذي يوسوس في صدور( المخلوقات) من الجنة و الناس ...لصح هذا التفصيل ... لكن السياق يقول يوسوس في صدور( الناس) .. فلا يجوز تفصيل كلمة (الناس) بأنها الجنة و الناس .
و السورة حسب التراكيب اللغوية تقول أعوذ برب الناس... من الجنة و الناس ...
و بينهما يقول قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يسوسوس في صدور الناس... الى هنا انتهى المعنى.....
و قوله من الجنة و الناس التي تتبع عائدة على قوله أعوذ برب الناس....
|