الأمر الآخر بالنسبة لوجود قرائن شيطانية للجان مثلما للإنس قرائن .. فأختلف مع الإخوة لأسباب .. أن الشيطان الأكبر ابليس عصى رب العزة في الحضرة الإلهية و بحضور الملائكة فهل كان معه أنذاك إذ سولت له نفسه المعصية المباشرة لأمر الحق عز و جل قرين يوسوس ؟؟؟ أم أن نفسه المجبولة على الشر و الكبر هي التي سولت له ذلك؟؟
طيب و قبل أن يولد ابليس و يقترن بالانسان بعد أن لعنه الله ليتكلف مشروع إغوائه ... ألم يسكن الجان الأرض قبل ذلك و يسفكوا فيها دماء بعضهم و يفسدوا فيها ... فهل الشيطان الذي لم يولد بعد هو من وسوس لهم ... أم أنفسهم المليئة بالشر و الجموح .
و أعتقد أن فتنة الشيطان و وسوسته للإنسي تعتبر جزءا من الامتحان الذي يتعرض له الانسان و لا يتعرض الجني لمثله ... فعلى الانسان محاربة نفسه و شيطانه .. بينما الجني حسبه أن يقهر نفسه الأمارة ... و في زيادة الامتحان على الانسي تفضيل له و مضاعفة لأجره في الآخرة ... و الله أعلم
|