القاعدة الأصولية يا أخي (أنه لا اجتهاد في وجود نص) وهذا في الأحكام الشرعية، أما في الأمور الدنيوية التي تخضع للخبرات والتجارب، والمباحات من الأمور فلا حرج فيها، وإن كان لديك ما يخالف هذا القول فمرحبا أخي الكريم... ربما اكون أخطأت أو فاتني شيء من العلم، سبحان الله نحن كلنا طلبة علم في مدرسة الإسلام العظمى.
يعني مستحيل أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بالمسح على الخفين، ثم أجتهد في هذا النص فأرى أن باطن الخف يلمس الأرض فهو أولى بالغسل، فأشرع إضافة لم ترد عنه، هذه بدعة وضلالة، واجتهاد في غير محله ومرفوض في الأصل، لأنه لا اجتهاد في وجود نص.
أما أمور عالم الجن فالأصل فيها ما ثبت في مصدري التشريع، وهذا لا يمنع بتاتا أن التجربة والاكتشافات المستحدثة لم يرد بخصوصها نص، مثل نطق الجن على لسان الإنس، وحضور الجن على جسد الإنس، وما شابه ذلك من المسائل الشائكة، وهذا أجمع عليه أهل العلم رغم عدم وجود سند شرعي له، مما يشير إلى مشروعية الاجتهاد هنا وإباحة اكتشاف الجديد، بشرط أن لا تتعارض الاكتشافات مع الثوابت الشرعية، ولا تتعارض مع النصوص الصريحة.
وعلى هذا فقد أكتشف شيئا من خصائص عالم الجن واسرارهم، فهل يحرم علي أن أظهره للناس؟ أم الواجب أن أطرح اكتشافاتي ودراساتي على الملأ وأهل التخصص حتى يعطوني رأيهم، ربما فاتني دليل يتعارض مع ما وصلت إليه من معلومات، ربما فهمت شيئا فهما خاطئ، سبحان الله أفأكون مبتدعا وضالا لأنني أكشف ما وصلت إليه بصراحة وبشجاعة؟!!!
أنا ليس لدي شيء أستحي منه فأستره، قلت أني تلقيت علما عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجن، وعلى رأسهم خليفة الجن المسليمن، فأنا أعرضها على الجميع عالمهم وجاهلهم، فإن كان هناك معلومة فيها مخالفة شرعية، فمرحبا على العين والرأس لن أقول إلا (سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)، وإلى الآن بإجماع كل من قرأ أبحاثي التي تلقيتها عنهم لم أجد واحدا معارض أو موافق اعترض على شيء منها.
أما الاعتراضات الوجهة إلي فللأسف أنها نتجت عن سوء فهم من جهة البعض، وتحريف متعمد لمقصدي من الكلام من جهة البعض الآخر، وانا غير مسؤول عن عقول الآخرين، ولا يصح بحال أن أرد على شخص أرى صراحة أنه يتعمد تحريف كلامي، وحمله على غير محمله، أو أرد على شخص ارى أنه ليس من أهل الاجتهاد، فهناك فارق بين عالم مقلد، وعالم مجتهد، المقلد داخل الجمود السفلي لن أصل معه إلى شيء مطلقا، بل سيتم تصعيد الأمر، إذا فالسكوت هنا أولى حتى لا يتحول الجدال إلى مراء منهي عنه.
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم: (من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها) أخرجه: الترمذي (1916). وقال هذا الحديث حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن وردان عن أنس بن مالك
إذا السنة هنا وما فيها من حكمة تأمرني بلزوم الصمت وعدم المراء، وسكوتي ليس دليل على الضعف أو عدم الحيلة، بالعكس أنا هكذا التزمت بالسنة، بينما غيري قبح وجرح، وفضح وصرح.
وعلى فكرة أنا قد أكون مستاء من هذا كله، لكن في الحقيقة أنا أعرف من قبل أنني سأواجه كل هذا بل وأكثر، وقد يصل الأمر إلى أنه سيحاول قتلي المسلمون قبل الكفار، ولكني والحمد لله فأنا متحلي بالصبر ورباطة الجأش، لأن ما سوف يأتي هو أكبر من هذا وأعظم وأشد بأسا.
فكيف الحال إذا ظهرت المخطوطات الحديثية على يدي وظهر فيها أحاديث( ...... )؟؟؟
وإذا كان حال المسلمين معي هكذا من الآن فماذا عساك تتخيل سيفعلون بي حينها؟؟؟
على أي حال أنا جاهز ومستعد لكل شيء سيفعل بي
حتى لو كان القتل
فالسنة أولا
|