[align=center]
قبل أن أبدأ بذكر بعض القصص عن الحزيمة من خلال مشواره الطويل في الرقية .... لابد أن أبين بعض الأمور :
أولا ً : لا أذكر هذه القصص على سبيل التسلية وقضاء الوقت , لا ........... أيها الأخوة خذوا منها العبرة , وهي تقربكم أكثر لشخصية الخزيمة حفظه الله .
ثانيا ً : لا أذكر هذه القصص على سبيل المدح والرياء أو سمعة ......أرجوا إحسان الظن .
ثالثا ً : صاحبة الشيخ في الرقية الشرعية ليلا ً نهارا ً مدة عشرة شهور تقريبا ً , وبعدها كل يومين أو ثلاثة لمدة سنتين أو ثلاثة .
رأيت من الشيخ العجب العجاب في ممارسته للرقية الشرعية , ولم ترى عيني مثله , وأعتقد أنه مارأى مثل نفسه في هذا التخصص .
والسبب يعود أنه اكتشف الجهل الكبير الذي يخيم على كثير من الرقاة والمعالجين .......فقامت به الحاجة إلى تأصيل هذا العلم وضبط وسائل الرقية الشرعية , والرد على الشبهات , فكشف الله به ظلمة الجهل بهذا هذا العلم في منطقتنا , وأصبح مرجعا ً .
ولو أراد الشيخ التحصيل المادي من خلال رقيته على الناس ومعالجته لهم لكان (( من أغنى أغنياء )) محافظتنا . ولكنه اكتفى بالصبر والأجر في الآخرة , حتى أنه كان يبذل ولا يأخذ . أسأل الله لنا وله الستر والعافية .
يتأثر الشيخ بالحالة الشديدة , حتى أنه لا يقر له قرار , ولا يرتاح له بال , ولا يهنىء بنوم ولا طعام , حتى تشفى هذه الحالة , ويعامل هذه الحالة على أنها امه أو أبنه . فتراه حزينا ً عليها حتى يتم الشفاء بأذن الله .
والله أنه مر في مرحلة من الراحل الطويلة لا يكاد يرى زوجه وأولاده إلا قليلا ً .
وكان وقته كله للناس ......وكثير من الأخوة يعاتبوه في هذا فكان دائما ً يقول :
(( إذا نحن لم نقرأ على الناس فسوف يذهبون إلى السحرة والدجالين )) أو بمعنى هذا .
والله أيها الأخوة لقد رأت منه العزيمة والهمة في القراءة على الناس ومعالجتهم ومحاربة السحرة والدجالين الشيء الذي لا أستطيع أن أكتبه إلا في سنوات .
وأنا هنا أذكر بعض القصص للعبرة والتذكرة فقط .
يتبع إن شاء الله مع القصة الأولى .[/align]
|