23-May-2008, 11:54 PM
|
رقم المشاركة : ( 16 )
|
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشوبكي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .... كيف حالكم أخي أبو محمود ...
و الله لا يجيب الزعل بيني و بينك ... و أصلا ما بطلعلك تزعل عارف ليش ؟؟ لأني شاركت على هذا الموضوع لأني شفت لك موضوع ناوي تترك المنتدى .... و أنا بعرف أنه النقاش الساخن حول المواضيع المهمة هو ما يحركك ... و يشعل فتيل روحك ... و لعل غياب هذا مؤخرا .. بعد هذا الهدوء النسبي الذي يجتاح المنتديات ... هو ما أصابك بعوارض الملل ....المهم ... أنا أسعد دائما لرؤية الأعضاء القدامى و كتاباتهم ... التي تحمل طعما خاصا و طابعا فريدا .. و خاصة أنت ... و وجودكم يشعرني أنني ما زلت موجودا ... و غيابكم يشعرني بالغربة . فأسأل الله ألا يحرمنا منكم ....
و بالنسبة للموضوع أعلاه ... فضع بدل المخلوقات كلمة الثقلين أو العالمين .. المهم أي لفظة ممكن أن تتفصل إلى الجنة و الناس .... أما الناس فلا تتفصل إلى ذلك ...و أما قول الأخ انني بقولي هذا أنفي التكليف عن الجن فهذا خلط منه ... و أقرب مثال يفيده أن الملائكة مكلفون ... و ليس عندهم قرين و لا وسواس ... فليس فتنة الشيطان هي شرط التكليف .. و انما هذا خاص بالآدميين .... أما إغواء الشياطين للجان .. فهو كإغواء صاحب السوء من الانس لصاحبه من الانس .
|
لفظ القرآن من الجنة والناس فصل بين الجنة بحيث بين نو عهم أما الناس هم الإنس حسب السياق
أي يوسوس للجنة والناس وهدا قوله تعالى أنه كان سفيهنا اي الشيطان يقول قبل إيمانهم شططا
وبعد أن سمعوا كلام الله آمنوا به وقالوا عن الشيطان كلامه ضلال
الجن بدون الشيطان لأصبح الكل مؤمن لكن وسوسة الشيطان وكافرهم يعلمه الشيطان السحر وهدا قوله
وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر
والشياطين هنا الإنس والجن بعد كفرهم وتعلمهم السحر من إبليس العين
أما أنهم كانوا على ضلال قبل الشيطان نعم إن مع خلق آدم تغير الكثير لأن بدأ التكليف وخصو صا بعد أن أخرجه الشيطان من الجنة
إهبطوا منها بعضكم لبعض عدو
(فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه و قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الأرض مستقر و متاع إلى حين)(1)
تأمَّل في قوله تعالى:
(فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين)(3)
ب: (قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون)(4)
ج: (قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين)(5)
من هنا جاء التكليف للكل جن وإنس تأمل سورة الجن بعد سماع القرآن أصبحوا منذرين لقومهم
فليس معهم رسل بل نذر منذرين
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ. قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ}
تلك قصة من قصص الغيب ينبئنا الله بها عما حدث مع رسوله صلى الله عليه وسلم مع هؤلاء النفر من الجن قد كان الأمر تدبيرا من الله أن يصرف هؤلاء النفر من الجن إلى استماع القرآن، لا مصادفة عابرة. ويرسم النص مشهد هذا النفر. وهم يستمعون إلى هذا القرآن، ويصور لنا ما وقع في حسهم منه، من الروعة والتأثر والرهبة والخشوع {فلما حضروه قالوا: أنصتوا}. وتلقي هذه الكلمة ظلالا على الموقف كله طوال مدة الاستماع. {فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين}. وهذه كتلك تصور الأثر الذي انطبع في قلوبهم من الإنصات للقرآن. فقد استمعوا صامتين منتبهين حتى النهاية. فلما انتهت التلاوة لم يلبثوا أن سارعوا إلى قومهم، وقد حملت نفوسهم ومشاعرهم منه ما لا تطيق السكوت عليه، أو التلكؤ في إبلاغه والإنذار به. ولوا إلى قومهم مسارعين يقولون لهم: إنا سمعنا كتابا جديدا أنزل من بعد موسى، يصدق كتاب موسى في أصوله. فهم إذن كانوا يعرفون كتاب موسى، فأدركوا الصلة بين الكتابين بمجرد سماع آيات من هذا القرآن. ثم عبروا عما خالج مشاعرهم منه، وما أحست ضمائرهم فيه، فقالوا عنه: {يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم}.. ووقع الحق والهدى في هذا القرآن هائل ضخم، لا يقف له قلب غير مطموس.. ومن ثم لمس هذه القلوب لأول وهلة، فإذا هي تنطق بهذه الشهادة
أتظن أن الشيطان يترك الجنى المؤمن بلا وسوسة ولا تظليل
وهو مكلف وسوف يدخل الجنة أو النار ، السلام
|
|
|
|
|
|