لا شك أن القرآن الكريم به أخبار الماضى والحاضر والمستقبل
ولكن أخى الكريم كثير من المعلومات التى أوردتها تفتقر إلى الصواب لماذا؟!
أولا بنيت الأهرامات قبل دخول سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى مصر ومن بعده حفيده يعقوب أبو يوسف عليهما السلام الفترة التى كانت بداية دخول اليهود إلى مصر حينها كانت حكم الدولة في قبضة الهكسوس وبعد جلاء الإحتلال سيطر الفراعنة على الحكم وبدأاضطاد اليهود من قبل الفراعنة فبعث الله تعالى موسى عليه السلام منقذاً لبنى إسرائل من بطش الفراعنة والقصة المشهورة التى يعرفها الجميع في صراع موسى عليه السلام مع فرعون نستنج من هذا الكلام أن الأهرامات بنيت قبل فرعون المذكور في القرآن بقرون عديدة
وفي الدر المنثور للسيوطي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وبين آدم وبين نوح ألف سنة وبين نوح وإبراهيم ألف سنة، وبين إبراهيم وموسى سبعمائة سنة، وبين موسى وعيسى ألف وخمسمائة سنة، وبين عيسى ونبينا ستمائة سنة.
وأخيراً بعد اكتشاف مقابر بناة الأهرام وبها تم كشف كثير من الأسرار تبين أن الصخور منقولة من الضفة الشرقية عن طريق المراكب المائية لودجود هذه الأحجار في الجبال الشرقية فقط والرخام الذى كان يكسو هرم خفرع الهرم الأوسط ومازال بعض هذا الرخام موجود أعلى الهرم حتى الأن وليس كما يقول البعض أنها حجارة مصبوبة وتبين أيضا أن جميع أسماء الذين شاركوا في البناء من المصريين
جعلني الله واياكم من سكان جنة الفردوس بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وصحبه الاخيار اللهم امين
|