عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02-Jun-2008, 06:17 PM
الصورة الرمزية أهلة1
 
عضو ذهبي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أهلة1 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12708
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,043 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أهلة1 is on a distinguished road
Talking ابن ادم .... عقله في قلبه وليس رأسه ...!!!!

[align=center]

عقل ابن آدم في قلبه وليس في رأسه ..!
شاع بين الناس أن عقل ابن آدم في رأسه .. والصواب أنه في قلبه!


قال تعالى: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا .


وقال تعالى: أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ .
فرد عقل الأشياء إلى القلوب التي في الصدور .. وليس في الرؤوس!
وقال تعالى: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا .


فرد تدبر القرآن وفقه آياته إلى القلوب .. وذمهم بأن قلوبهم مقفلة مغلقة لا تفقه شيئاً!


وقال تعالى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ . أي لمن كان له عقل الذي في القلب.


قال ابن حجر في الفتح: قال المفسرون: أي عقل، وعبر عنه بالقلب لأنه محل استقراره ا- هـ.
قال علي ابن أبي طالب :" إن العقل في القلب، والرحمة في الكبد، والرأفة في الطحال، والنَّفس في الرئة ".


فإن مات القلب بالكفر والشرك مات معه العقل ولم يعد يفقه شيئاً، كما قال تعالى عن المشركين: وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ . فنفوا عن أنفسهم أن يكون لهم عقل يعقلون به حقيقة الأشياء وغاياتها .. إذ لو كان لهم عقل لما كانوا في أصحاب السعير!
وغيرها كثير من الآيات في القرآن الكريم التي تصف المشركين بأنهم لا يعقلون .. ولا يفقهون .. ولا يعلمون.



فإن قيل: كيف نفسر هذا الشعور في الرأس عندما نقدم على حل مسألة من المسائل أو مشكلة من المشاكل ..؟!


أقول: هذا الشعور الذي نجده في الرأس .. هو عمل الذهن الذي في الدماغ .. ووظيفته تنتهي عند تفسير ظواهر الأمور دون الاهتداء إلى حقيقتها وباطنها وغاياتها، كما قال تعالى عن المشركين: يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ .


فالذهن الذي يقتصر عمله على ظاهر الحياة الدنيا .. يستوي فيه الكافر والمسلم .. أما العقل الذي في القلوب الذي يفقه حقيقة الأشياء وغاياتها .. ويهتدي إلى التزامها .. فهو مقصور على المؤمنين دون غيرهم ..!


فالكافر له ذهن .. وليس له عقل!
من هنا ورد النهي عن وصف الكافر بأنه عاقل .. أو أن يُقال عنه ما أعقله .. أو عنده عقل ونحو ذلك من الاطلاقات الشائعة على ألسنة عوام المسلمين .. وبعض خواصهم !!


م_ن_ق_و_ل_[/
align]
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42