
11-Jul-2005, 12:10 AM
|
|
|
|
...اثار....؟؟؟
من آثار الذنوب و المعاصي على القلب و البدن
و للمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة ، المضرة بالقلب و البدن في الدنيا و الآخرة ما لا يعلمه إلا الله .
[blink]فمنها :
حرمان العلم:[/blink]
فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ، و المعصية تطفئ ذلك النور .
و لما جلس الإمام الشافعي بين يدي الإمام مالك و قرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته ، و توقد ذكائه ، و كمال فهمه ، فقال : إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا ، فلا تطفئه بظلمة المعصية .
و قال الشافعي رحمه الله : شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
و قال : اعلم بأن العلم فضل و فضل الله لا يؤتاه عاصي
[blink] حرمان الرزق :[/blink]
و في المسند : " إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه " . و كما أن تقوى الله مجلبة للرزق ، فترك التقوى مجلبة للفقر ، فما استجلب رزق بمثل ترك المعاصي .
[blink]
وحشة القلب:[/blink]
يجدها العاصي في قلبه بينه و بين الله لا توازنها و لا تقارنها لذة أصلا . و لو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف بتلك الوحشة . و هذا أمر لا يحس به غلا من في قلبه حياة ، و ما لجرخ بميت إيلام فلو لم تترك الذنوب إلا حذرًا من وقوع تلك الوحشة ، لكان العاقل حريًا بتركها .
و شكا رجل إلى بعض العارفين وحشة يجدها في نفسه ، فقال له :
إذا كنت قد أوحشتك الذنوب فدعها إذا شئت و استأنس
[blink]و ليس على القلب أمر من وحشة الذنب على المذنب فالله المستعان
الوحشة التي تحصل بينه و بين الناس :[/blink]
و لا سيما أهل الخير منهم ، فإنه يجد وحشة بينه و بينهم ، و كلما قويت تلك الوحشة بعد منهم و من مجالستهم ، و حُرم بركة الانتفاع بهم ، و قرب من حزب الشيطان ، بقدر ما بعد من حزب الرحمن ، و تقوى هذه الوحشة حتى تستحكم ، فتقع بينه و بين امرأته و ولده و أقاربه ، و بينه و بين نفسه ، فتراه مستوحشًا من نفسه .
و قال بعض السلف : إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق دابتي و امرأتي
|