أختي في الله المسلمة العاقلة جعلك الله بالحق شمساً للإسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً حق علي أن أشكر هذه الرسالة المخلصة في الله، والتي لا تخرج إلا من موحدة مسلمة عاقلة.
ثانياً لا بأس عليك ولا علي أخوك في الله أبو عمر، فكل صاحب فكر جديد لابد أن يحارب، وها أنا أمسك درع قرآني، وسيف سنة رسولي الصحيحة، مرتدياً ثياب الحرب الفكرية والعقلية ومن قبل الإيمانية.
أمسك في يدي وردة، وأحمل في عقلي فكرة، وفي قلبي أحمل إيماني بالواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد.
ولعلمك يا أختي الكريمة أخوك في الله ابن حزم لا ينطق ولا يكتب إلا كل قول مدروس متفقه، وليأت إلي ساحة فكري كل من أراد، وأنا ومعي ربي له لبلمرصاد. فهو ولي ووليك وولي كل مؤمن مسلم موحد برب العباد.
وأخيراً ما زلت أشكرك، بارك الله فيكم وفي أهلكم وفي كل مسلم موحد عاقل.
ولك أختي أقول أنت تقولي هذا من مقالة أو مقالتين، فانتظري حتي تري في كل بلد مسلم موحد اصدارات دوار أخوك في الله ابن حزم المصري، تملأ كل فكر وعقل وقلب.
واصبري وما صبرك إلا بالله.
فنحن نقول بالله وفي الله وإلي الله، وفكرنا معلق بالسماء، لا يلتفت إلا لرب العباد، دون كل العباد، دعيهم وادعي معي لكل مسلم موحد أن يرده الله سبحانه وتعالي إليه وإلي دينه ورسوله صلي الله عليه وسلم رداً جميلا.
أخوكم في الله المخلص
أبو عمر ابن حزم المصري
إسماعيل مرسي أحمد مرسي[/align]
|