الموضوع: هل صحيح ؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Jul-2005, 05:07 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة (أم ياسمين) حفظها الله

طبعا بكل تأكيد انا لا أمزح، فهذه الشحرورة (ماما ستو) ساحرة من كبار السحرة، فهل صدقتي فعلا أن عمليات التجميل تعيد العجوزة صبية بنت عشرين سنة؟؟؟!!!

وهذا النوع من السحر (سحر التجميل) تلجأ إليه كثير من المطربات والممثلات، خاصة قبل العروض المسرحية، وتصوير اللأفلام حتى تبدو كملكة إغراء، وسحر الإغراء هو ما يسمى (سحر التزيين) فهو سحر يزين المرأة في أعين الرجال ويجعلها مرغوب فيها، يتهافت عليها الرجال، وكذلك تلجا إليه كثير من المتزوجات والراغبات في الحصول على عريس أعمى لا يرى ما بها من قبح ودمامة.

وعلى النقيد فهناك (سحر تقبيح) (وسحر تشويه) قد مر علينا الكثير منه، تصاب به الفتيات خصوصا حتى يزهد فيها الخطاب، وهناك مثال واضح قد يكون نموذجا على هذا النوع من السحر، فصدام حسن لعنه الله هو ومن والاه وخيب الله رجاه، فعند القبض عليه سوف تجدي أن ملامح وجهه كانت متغيرة تماما، وليست هي ملامحه المعتادة من الصلف والكبر، فستجدي شكله منكسر وعليه المسكنة.

فهذا الرجل كان حاضرا شيطانا على وجهه حتى تبدو عليه علامات الضعف والمسكنة استعطافا لقلوب الناس واستمالة لها، فلا تنسي أنه تعمد تسليم نفسه بنفسه للأمريكان، ولدي صورة له وهو يخرج من الحفرة تحت الأرض يحمل صورته بيمينه، اي انه تعمد الاستسلام بحر إرادته، وليس لكفاءة الأمريكان أو براعتهم، لكن لا أعرف كيف ارفق الصورة هنا.

=============
أما قصة الرجل الأعور فملخصها كالآتي:

أن (أبي عبد الله البرزي) من أهل (برزة) من غوطة دمشق،

وكان من الصالحين يصوم الاثنين والخميس،

وكان أعور قد بلغ الثمانين

فسأله (أبي سليمان بن زيد) عن سبب إصابة عينه بالعور؟

فامتنع (البرزي) عن الرد عليه وتهرب من الإجابة، فألح عليه (أبي سليمان بن زيد) شهورا

فأخبره بقصته وهي كالآتي:

أن رجلين من أهل (خراسان) نزلا عنده جمعة في قرية (برزة) وهي تقع في غوطة دمشق بالشام

وسألاه عن واد في هذه القرية فأرشدهما إلى هذا الوادي

فأخرجا مجامر (وهي المباخر التي يوضع فيها البخور) وأوقدا فيها بخورا كثيرا حتى امتلأ الوادي بالدخان

فأخذا يعزمان (اي يرددان عزائم سحرية)

فصارت الحيات تقبل من كل مكان في هذا الوادي إليهما، ويبدو أنها حيات من الجن لأنها تنقاد للعزائم، وربما كانت حيات إنسية


فلم يلتفتان لأي من هذه الحيات التي أقبلت عليهما

حتى أقبلت حية طولها حوالي (ذراع)

وعيناها تلمعان مثل الدينار ..... فاستبشرا بها عظيما، أي أن هذه الحية كانت هدفهما من هذا السحر

وقالا: الحمد لله الذي لم يخيب سفرنا من سنة

وكسرا المجامر (أي كسرى المباخر، فيبدو أنها كانت مباخر من فخار)

وأخذا الحية

فأدخلا في عينها (ميلا) (وهو العود الذي يتكحل به في العينين) فاكتحلا به

فطلب منهما أن يتكحل فرفضا أن يكحلانه

فألح عليهما وقلت لا بد من ذلك وهددهما حتى يتكحل فكحلا عينه اليمنى

فحين نظر إلى الأرض تحته وجدها مثل المرآة ينظر ما تحتها

ثم قالا لي: سر معنا قليلا فسرت معهما وهما يحدثان حتى إذا بعدت عن القرية أخذاني فكتفاني وأدخل أحدهما يده في عيني ففقأها ورمى بها ومضيا

فلم أزل كذلك ملقى مكتوفا حتى مر بي نفر ففك وثاقي فهذا ما كان من خبر عيني)

توتة توتة فرغت الحدوتة هل فهمتيها الآن؟
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42