
07-Jun-2008, 07:05 PM
|
|
|
الله يمهل ولا يهمل : فيلسوف المحبة هو فيلسوف السلا م سابقا


الله يمهل ولا يهمل
في البداية اوجه سلامي الحار الى جميع اخوتي واخواني في هذا الصرح الشامخ , وادعو الله ان يديم
عليكم جميعا ثوب الصحة والعافية .
في الحقيقة انا لم ادخل للمنتدى منذ مدة , ربما اليوم كنت مع موعد مع الحزن " فأنا انسان "!
لا اصدق ما قرأت في وحدة الدفائن , وداع , فراق , حيرة , ..... , لماذا ؟
لا ادري !
قد اعبر عن حزني هذا بقصة , قصة ليست بقلمي , قراتها مرّه فاعجبتني , واعجبني مغزاها فرايت
نثرها هنا !
قصة ارجو ان تقراوها معي وتتدبروها حرفا حرفا عنوانها :
" الله يمهل ولا يهمل "
تقول القصة :
حانت ساعة زفاف فتاة مسلمة إحتشمت وعفت، فتم الزفاف على الطريقة الإسلامية البسيطة ، ودخل
العروسان إلى منزلهما ، وقدمت الزوجة العشاء لزوجها ، واجتمعا على المائدة ، وفجأة سمع الإثنان
صوت دق الباب !! انزعج الزوج وقال غاضباً : من ذا الذي يأتي في هذه الساعة؟ فقامت الزوجة لتفتح
الباب ، وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟ فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض
الطعام فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟ فقالت له: سائل يريد بعض الطعام فغضب
الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟ فخرج إلى الرجل فضربه ضرباً
مبرحاً ، ثم طرده شر طردةفخرج الرجل وهولا يزال على جوعه والجروح تملأ روحه وجسده وكرامته
عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته ، وفجاة أصابه
شيء يشبه المسّ وضاقت عليه الدنيا بما رحبت ، فخرج من منزله وهو يصرخ ، وترك زوجته التي
أصابها الرعب من منظر زوجها الذي فارقها في ليلة زفافهاولكنها مشيئة الله . صبرت الزوجة
واحتسبت الأجر عند الله تعالى ، وبقيت على حالها لمدة 15 سنة ، وبعد 15 سنة من تلك الحادثة، تقدم
شخص مسلم لخطبة تلك المرأة ، فوافقت عليه وتم الزواج ، وفي ليلة الزفاف الأولى اجتمع الزوجان
على مائدة العشاء ، وفجأة سمع الإثنان صوت الباب يقرع ، فقال الزوج لزوجته : اذهبي فافتحي الباب
فقامت الزوجة ووقفت خلف الباب ، ثم سألت : من بالباب؟ فجاءها الصوت من خلف الباب : سائل
يريد بعض الطعام فرجعت إلى زوجها! فسألها : من بالباب ؟ فقالت له : سائل يطلب بعض الطعام رفع
الزوج المائدة بيديه وقال لزوجته : خذي له كل الطعام ، ودعيه يأكل إلى أن يشبع ، وما بقي من طعام
فسنأكله نحن ذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ، ثم عادت إلى زوجها وهي تيكي سألها : ماذا بك؟
لم تبكين؟ ماذا حصل؟ هل شتمك؟ أجابته والدموع تفيض من عينيها : لا فقال لها : فهل عابك؟ قالت :
لا فقال : فهل آذاك؟ فقالت : لا إذن ففيم بكاؤك؟ قالت : هذا الرجل الذي يجلس على بابك ويأكل من
طعامك ، كان زوجاً لي قبل 15 عاماً ، وفي ليلة زفافي منه ، طرق سائل بابنا ، فخرج زوجي وضرب
الرجل ضرباً موجعاً ثم طرده ، ثم عاد إلي متجهماً ضائق الصدر، ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن
والشياطين ، فخرج هائماً لا يدري أين يذهب ، ولم أره بعدها إلا اليوم ، وهو يسأل الناس ! انفجر
زوجها باكياً فقالت له: ما يبكيك؟ فقال لها : أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك؟ فقالت :
من ؟ فقال لها : إنه أنا فسبحان الله العزيز المنتقم ، الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء
مطأطئ الرأس يسأل الناس ، والألم يعصره من شدة الجوع ، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه ، وجعله يخرج
وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت كرامته وبدنه إلا أن الله لا يرضى بالظلم ، فأنزل عقابه على
من احتقر انساناً وظلمه ، وكافئ عبداً صابراًعلى صبره ، فدارت بهما الدنيا ورزق الله عبده المسكين
فأغناه عن الناس ، وأرسل بلاءه على الرجل الظالم ففقد عقله وفقد ماله ، ثم صار يسأل الناس
وسبحان الله الكريم الذي رزق أمة مؤمنة صبرت على ابتلاء الله 15 سنة ، فعوضها الله بخير من
زوجها السابق .
اللهم اجعنا من المحسنين

انا اخيكم فيلسوف السلام سابقا , اشكر الادارة على رسالتها لي بالعودة للمنتدى
كان هذا عندما قمتم بجمع التبرعات للمنتدى !!
لكن للاسف حاولت الدخول بذاك الاسم " فيلسوف السلام " لكن للاسف كان الاسم غير مفعّل
مما اضطرني اليوم ونظرا لصعوبة الاتصال بالادارة باستخدام اسم " فيلسوف المحبة "

انني الان مشترك في منتدى عدد اعضاؤه " 200 الف عضو " منتدى مليء
بالعلماء والمبدعين والعباقرة وتقع على عاتقة رسالة كبيرة , مثل هذا الصرح الشامخ " دار الرقية
الشرعية " بأذن الله !
لكن هذا لا يمنع من الدخول لهذا المنتدى بين فترة واخرى والاستفادة مما يكتب اعضاؤه المبدعين
الا اذا لم توافق الادارة على دخولي .

اسمحوا لي ان اوجه كلمة لشيخنا واخي الحبيب الخزيمة واقول له :
ان الحصان الاصيلة ستعود لاهلها حتى وان ابتعدت , فعد !
واطلب منك اخي الخزيمة ان تستضيفني على البيت فانت والله لا تعرف كم مكانتك في نفسي
ارجوا ان تتصل بي , فانا سانتظر اتصالك , فلديك رقم هاتفي !
واقول ايضا لاولئك الدخلاء العملاء المجرمين الذين يسيئون لديننا الحنيف
حسبنا الله ونعم الوكيل



اخيكم في الله : فيلسوف المحبة

|