عرض مشاركة واحدة
قديم 12-Jul-2005, 12:17 AM   رقم المشاركة : ( 11 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد طالعت مشاركات الإخوة السابقة، ووجدت أنهم ركزوا في عدم مشروعية الزواج بين الجن والإنس من جهة واحدة فقط وأهملوا جوانب أخرى متعددة، والمسائل الخطيرة مثل هذه لا يصح من الجهة الشرعية تناولها من جانب واحد فقط، بل يجب أن يتم تناولها من عدة جوانب مشتركة.

فما قد نراه نحن غير مرغوب فيه أو غير مألوف قد يكون محبب إلى غيرنا، على سبيل المثال لا الحصر، ذكر مريض وكان قد تجاوز الستين سنة، وقد عاث في الأرض فسادا وأطلق العنان لشهوته في الحرام، حتى ربطه الجن عن معاشرة زوجته، فذكر لي أنه كانت تأتيه امرأة فاتنة، وكان يعاشرها قرابة الخمسة ساعات متواصلة، وكان يجد متعة ولذة شديدن، فخدع نفسه فقال بأنه تاب إلى الله، وأن الله أرسل له هذه الحور العين مكافأة له على توبته، هكذا برر لنفسه المسألة.

وذكر لي مريض آخر أن معشوقته كانت أميرة من الجن وقد أحرقها الله بعرشها على يدي، وكان هذا الرجل متزوج من امرأتين، ورغم هذا كان يدخل غرفته ويبيت فيها، ويمنع أحد من الدخول عليه،ولكن أهله أصروا على الاحتيال عليه، وعندما تللصصوا النظر لم يجدوه في غرفته، المهم أنني في الجلسة قبل الأخيرة دعوت عليها بالحرق، فجئت في الجلسة التالية فقال لي المريض بأنها جاءت الآن وترتدي ملابس، فقلت وما الغريب في أنها ترتدي ملابس؟ هذا شيء عادي، أجاب ولكنها هذه أول مرة تأتي مستورة الجسد!!! قلت وكيف هذا؟ قال كانت تأتيني دائما عارية تماما متزينة بالحلي والذهب، وكانت تأتيه نهارا في ميدان العتبة (وميدان العتبة هو أكبر ميدان عام مزدحم في القاهرة)، وذكر أنها كانت تأخذه إلى قصرها، وتنام معه على سرير قوائمه من ذهب وجواهر محفور عليه اسمه!!!

وهناك امرأة كانت تترك زوجها وحده وتتفرغ لمعشوقها من الجن وكان يعاشرها بالساعات، كل هذا وزجها لايدري حقيقة الموقف، وطبعا كان تتلذذ بشهوتها العارمة في الحرام مع هذا العاشق الولهان، وكانت تجد منه ما لا يمكن أن يقدر عليه زوجها، فالقدرة فائقة، والخبرة طويلة، فأين هذا من زوجها المسكين المغلوب على أمره؟؟

والأمثلة في هذا أكثر من أن تحصر، إذا فمسألة السكينة والمودة نسبية هنا، فقد يتنازل أحدهم عن السكينة من أجل حفنة ذهب، أو أن الذهب بالنسبة له سكينة في حد ذاته، أو المتعة الجنسية التي يحققها له الجن أكبر بكثير مما قد يناله مع الإنس، إذا نعود أدراجنا إلى حكم الإمام مالك رحمه الله، ففيه القول المفيد، والذي شمل جوانب كثيرة جدا.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42