ما لا يعلمه الكثيرين أن هذا الوضع والذي يطلق عليه الأمريكان مسمى (الحصان والفارس) هو الوضع الذي تجامع فيه الشياطين عموما، لذلك فمن علامات المس استلقاء الرجل على ظهره عند النوم، والمرأة على بطنها، وهذه من الأوضاع أثناء النوم التي ترتبط بالجماع بالممسوس.
لذلك فهناك اختبار يتم عمله للمربوط عن اهله، فإن جرب هذا الوضع ونجح الجماع بينما فشل بأي وضع آخرعلمنا فورا أن للجن صلة بالأمر، وهذا سر من أسرار الكشف والتشخيص لا يعلمها الكثيرين وهذه إضافة أضيفها إليهم، فتنبه لهذه.
على أي حال ليس هناك دليل من الشرع يحرم هذا الوضع المذكور، ولكن يعيبه عضويا المداومة عليه باستمرار، والإفراط فيه، فقد يضر الإكثار منه، لكن القليل منه من باب التغيير ورفع الكآبة والملل فلا بأس به، فلا دليل يقوم على حرمته، لأن الأصل فيه الإباحة، قال تعالى: (نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) (البقرة: 223).
|