عرض مشاركة واحدة
قديم 08-Jun-2008, 06:40 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20881
تـاريخ التسجيـل : May 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Jordan
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 67 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أم عبد الرحمن is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أم عبد الرحمن غير متواجد حالياً

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرزاق مشاهدة المشاركة


قد يكون زلة لسان أو زلة قلم فقط
ملاحظة: الكلام باللون الأسود هو للعضو عبد الرزاق، وبالأخضر للعضو أم عبد الرحمن


قد يكون زلة لسان أو زلة قلم فقط


زلة لسان! زلة قلم!

سبحان الله العظيم ! أيزل القلم بما يقارب المائة سطر، وفيم زل القلم؟ في وحدانية الله !!!
أنا لا أتحدث فقط عن إقسامه على غيره( بإلاهه الذي يعبده أيا ما كان هذا الإلاه)،
فهذا-يعلم الله عز وجل- قطرة من بحر أسود دعا غيره إلى الغرق فيه.




إبن حزم المصري أظنه لايقصد دالك أبدا

لا يقصد ماذا! لا يقصد أن يكتب هذه الوصية؟ فمن كتبها إذن، هل زل القلم بها أيضا، فكتبها القلم دون ابن حزم، ونسبها القلم ظلما إليه !




أختى أم عبد الرحمان القضية عادية

لا يمكن أن تكون عادية مادامت تتعلق بوحدانية الله -عز وجل، و إعطاء خاصية من خصائص الألوهية لغيره تعالى، ءإلاه مع الله !! لا إلاه إلا الله، فلا يكون الولاء إلا: له سبحانه و فيه سبحانه، أما أن يدعو في وصيته من أول حرف فيها إلى آخره إلى التولي في الوطن، فهذا تولي بغير ولاية الإسلام، وهو مناقض للإقرار لله سبحانه بالوحدانية، وفيه إعطاء التراب خاصية من أخص خصائص الألوهية، وهي التولي فيه أو الولاية فيه ، فجعل تولي العبيد لبعضهم البعض -أيا ما كان دينهم-في التراب (مصر)، ثم تقول بكل بساطة القضية عادية !، والله إنها لقضية أثقل من السماوات والأرض وأعظم منهن.



وشكرا لك أختاه على غيرتك على الدين وعلى الإسلام

لم أكتب لأتلقى الشكر والتبريك ، فحسب العبد أن يوقن أن الله يراه وهويكتب، ويسمع ما يدور في سره وعلنه، فبين كل مسلم وبين الله عهد توحيده سبحانه ونصرته، وهو الغني عن توحيدنا ونصرتنا، ولكنه الفضل والكرم من الله أن يستخدمنا في إقرار الوحدانية له سبحانه، ليجزينا الأجر الكريم من الله الكريم،وإن كنت والله أفرح و أسعد بأن أجد من يسعده الإنتصار لوحدانية الله و أن أجد في الرد من يغضب لأجل وحدانية الله، فهذا من الفرح لأجل الله -والله تعالى أعلم.




حقا هناك حب الأرض والوطن وحب الوالدين لكن حب الله ورسوله من أعظم الحب

أحب أن أشير إلى أمر في غاية الأهمية، وهو أنه لا يحب (بضم الياء وفتح الحاء ) لذاته إلا الله سبحانه، أما حب الوطن وحب الوالدين فهو منوط أي متعلق بحال ذاك الوطن وحال الوالدين مع الله
فإذا كان الله جل وعلا قد أمرنا بالبراءة من الوالد أو الوالدة في حال شركه بالله تعالى ، وهما الوالدين! نعم نتبرأ من أي منهما كان مشركا لأجل الله تعالى إفرادا له بالولاء والحكم والنسك، فهو الذي يحكم ونحن كعبيد نسمع ونطيع وله سبحانه الولاء كله، إذا كان الأمر كذلك بالنسبة للوالدين كان كذلك بالنسبة للوطن و غير الوطن. و إلا فما معنى شهادة أنه لا إلاه إلا الله، إن لم يكن له وحده الحكم، وكلمته وحدها هي العليا-كما هي العليا في ذاتها، وله وحده الولاء-ومن لوازم إفراده بالولاء موالاة أوليائه والبراءة من أعدائه، وله وحده النسك !! ما معناها أو أين هي إن عدم كل هذا أو واحد منه. أين الإقرار لله بالوحدانية !! من أراد المزيد فبالإمكان الرجوع إلى مجموعة الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية يرحمه الله ويجزيه خير الجزاء فهي زاخرة بهذه الأمور العظيمة وكذلك كتب تلميذه ابن القيم يرحمه الله ويجزيه خير الجزاء وكذلك تفسير القرآن للشهيد سيد قطب يرحمه الله و يجزيه خير الجزاء.


والحمد لله رب العالمين
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42