09-Jun-2008, 06:40 PM
|
رقم المشاركة : ( 9 )
|
|
عضو جديد
|
[COLOR="Blue"]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاديا
اختي على العموم لا بد للجميع من قراءة هذا النص حول مشروعية التلقي من الجن بتأني التلقي عن الجن بين المشروعية والقبول
. إذا يجب أن نفصل بين المعلومات المتلقاة عن الجن والمتعلقة بالعقيدة وبالثوابت الشرعية، وبين المعلومات التي لا تتعارض مع العقيدة ولا تمس الثوابت المجمع عليها، وسكت عنها الشرع، ولم يرد بشأنها نص، والمتعلقة بخصائص قدرات الجن، وكشف عالمهم الغريب عنا، خصوصا وانه ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الجن يعملون ضد الإنس بخصائص قدراتهم الفائقة، وأن هذه الخصائص تخضع للمؤثرات الطبيعية والمادية، فكلما عرفنا عنهم الكثير أمكن لنا التخلص من سيطرتهم علينا بتناول الأسباب الكونية الطبيعية المادية، وهذا ما يعطينا مشروعية التلقي في ضوء إمكان خضوع المعلومات للبحث والتجريب، ومن ثم تسويغها للعمل بها تطبيقيا في نطاق ما هو مشروع من صد عدوان الجن على الإنس.
فالخبرة أظهرت لنا كمعالجين أمورا كثيرة كانت غائبة عن إدراكنا كإنس، فيجتمع للمعالج ما لا يجتمع لغيره من الناس كم كبير من التجارب والخبرات، ولأنه المطلع الوحيد على هذه الخبرات والتجارب فمن المفترض أنه المطلع والحكم عليها، فحتما ولابد أن لا نقبل حكما على تجاربه ما لم يمتلك هذا المعالج ملكة الاجتهاد والبحث والتجريب، وإلا فقد يلتبس عليه بعض الأمور، فيفهمها على نحو يخالف حقيقة ما هي عليه في الأصل، فإن فقد المعالجون ملكة الاجتهاد هذه نقلوا لنا خبراتهم من وجهة نظرهم هم لا من وجهة مطابقتها للواقع، ثم بنوا على وجهات نظرهم الشخصية استنتاجات خاطئة تخالف واقع ما عليه عالم الجن، كل هذا في مجمله أدى إلى تخبطهم في منهج العلاج، فإذا فسدت النظرية ترتب على ذلك فساد النتائج، وبطلان التجريب[/size]
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاديا
.
|
[size=4[/color]]أشكرك أختي الفاضلة فاديا على نشر هذا الموضوع القيم، كما أشكر الكاتب أقوى جند الله على هذه التوضيحات المفيدة والهامة في المسألة.
إن الذي سيفهم هذا الموضوع سيتمكن من فهم الحقائق على صورتها الناصعة وبالتالي سيغير منهجية العلم اتجاه هذا العالم - عالم الجن - خاصة، وبذلك سنغير نظرتنا في اتجاه الآحداث، لنخرج من هذه القوقعة التي نحن فيها.
فأعداء الاسلام نجحوا في نشر كم هائل من المغالطات و المفاهيم المشوهة حول عالم الجن، لذلك ينبغي علينا أن نتعاون ويقوم كل واحد بدوره من أجل الخروج من هذا المأزق و نكون خير أمة أخرجت للناس.
|
|
|
|
|
|