س:
أخواني أخواتي لدينا أخت ( مسحورة ) نسأل الله أن يشفيها ويشفي جميع المسلمين والمسلمات .
أختي هذه مسحورة بالنوع تعطيل الزواج سابقاً كانت تريد وترحب بالرقية الشرعية اي قبل سنة ونصف تقريباً ولكن الأحوال الآن من سوء الى أسوء فالآن لا تريد ابداً الرقية بل ايضاً سماع القرآن الكريم في السابق عندما تلقت الرقية شفيت والحمد الله ولكن جدد لها السحر من قبل الفاعلة . وذهابها الى الساحرونحن علمنا من هي ومن هو الساحر مشكلتنا هي ان اختنا لا تريد أن تذهب الى الرقاة ولا سماع القرآن
فما هو الحل ؟؟
ج:
من العادة أن المريض روحيا لايمتنع عن العلاج إلا من سبب قوي ولايكون خارج إرادة الشخص إلا في القليل الذي لايذكر.والشيطان مهما كان قويا فلا يستطيع أن يحكم المريض في كل أمر فهو يؤثر عليه ولكن بشكل جزئي ويختلف من شخص لآخر.[blink]ومتى عزم المريض فلن يقدر عليه الشيطان [/blink]وإن كان منعه مرة فلن يمنعه كل مرة.
وقناعة المريض بالعلاج مهمة حتى يستطيع أن يواصل بنفسه ولو جعلنا له حيلة مرة أو مرتين فلن يستطيع أحد أن يستمر ومتى إكتشف ذلك وسيكتشفه فسيكون الأمر أكثر سوءا وتترسخ عنده عقدة من العلاج.وأفضل شيء أن تشتروا لها بعض الكتب للرقية وكتب الأذكار وبعض الأشرطة الدينية وبعض أشرطة القرءان فهي مع الوقت ستجد نفسها مضطرة لتعالج نفسها بنفسها ولايستطيع المريض روحيا أن يصبر كثيرا وسيأتي عليه ساعة تتفاقم عليه الأعراض ثم يسلم نفسه رغما عنه.
ومن المفيد لها أن تتصدق كثيرا وتصلي نوافل كثيرة وكذلك الصيام وكثرة الذكر وكل أمر يعين على هذا من كتب وسماع مواعظ ورفقة صالحة فهي تساعدها كثيرا.وبعض المرضى يحدث معه مثل هذا ورجوعه القوي إلى الله سيكون له كافيا بإذن الله ولو أن المدة تطول ولكن سيصل المريض إلى هدفه ولو بعد سنين طويلة.
أما الساحر والذي طلب السحر فإن كان خبر معرفته من الجان فلا تصدقوه أبدا وخاصة إذا كان من أولي القربى أو الجيران. والشيطان يقطع الأرحام ويجعل الفتن بين الناس وخاصة من كان بينكم وبينه إحتكاك سابق والشيطان كذاب إبن كذاب فلا يقبل خبره أبدا.
وعسى الله أن يمن عليها وعلى كل مريض بالشفاء التام ويهديها إلى صلاح نفسها.
س/
ماهو رايك فى الاستشفاء والعلاج ببعض اسماء الله او الادعيه وخاصه الغير مذكوره فى السنه النبويه مثل.... يالطيف... وتكرارها... او ياكافى... او ياباقى... او ياواحد؟؟؟
ج:
هناك من يتبع طريقة العلاج بأسرار أسماء الله والحقيقة هي طريقة ليس فيها اسرار كما يصفها البعض وهي لها تأثير ولكن ليست كما يدعى الكثير ممن هذا منهجه في العلاج وقراءة السور والآيات أعظم نفعا ولاوجه للمقارنة ورأي أن لاتضيع الوقت بمثل هذه الأشياء بل يجب ان يسلك المريض المنهج المعروف والمضمون بإذن الله بالرقية الشرعية ففيها كل الخير.
وهناك البعض من الناس يتبعون الغرائب ويحبونها في العلاج ولكن هذا منهج ضعيف جدا وسيبقى الكل في حيرة المعالج والمريض ودوامة لاتنتهي ويفوق المريض على حسرة طويلة وعريضة فوت فيها مصالحه الدينية والدنيوية بإتباع سبيل غير مجدي. ومن أجل أن يزداد علمكم بهذه الأشياء فليس هناك أمور في العلاج لايبوح بها المعالج إلا في حالات لاتضر المريض وقد يصرح المعالج بما يضر مشاعر المريض أحيانا لمصلحته لكي يخرج من الدوامة والتردد الذي هو فيه لأن بعض النفوس لديها حساسية زائدة وتخاف من الواقع ولكن لايصح أن يترك هكذا بل الواجب مصارحته وأيضا مساعدته حتى يستطيع أن يقف على رجليه ويتجاوز هذا التعثر وبعدها سيتبين المريض بنفسه أنه قدر الأمر بأكثر من حجمه وهذا أمر طبيعي في حياة الناس والبعض عنده جراة أكثر من اللازم وهذه أيضا يحتاج إلى كبح لكي لايضر نفسه والإعتدال في الأمور هو خيرها وأوفقها للشريعة والمصلحة. واما البوح بالعلاج يعتبر من الأسرار فهذا خطأ كبير وليس هناك سر ابدا بل الواثق من نفسه يتكلم ويدافع عن مايقول ويكتبه علنا فليس هناك مانع إلا أن يكون المريض يتحرج من ذكر ذلك وهذا من حقه سواءا شرعا أو منطقا وعقلا.
والحقيقة أنا أعرف معظم أساليب العلاج التي يفعلها الكثير سواء الجائز فعلها أو المحرم ولكن أنا لاأفعلها لاسرا ولاجهرا ويكفي مراقبة الله علينا في ذلك. ونحن نعرفها لنميز الخبيث والطيب وليس اكثر من ذلك.وهناك بعض الطرق الجائزة ولكنها غير مجدية في العلاج خاصة الحالات المتعثرة ولذلك تترك مثل هذه الطرق والإستغناء عنها بالأفضل وهذا أصل في العلاج سواءا كان في الطب الحديث أو بالأعشاب أو الرقية.
س
مسُّ الجن للإنس :
كثيراً ما ينسب الناسُ الإصابةَ بالجنون إلى الجن ، ويسمونه ( المسِّ ) ، ويعتقدون أن الجنِّيَّ يدخل جسم الإنسان فيسيطر عليه سيطرة تامة ويسبب له حالة الجنون ! وهذه مسألة خلافية بين أهل العلم ، فقد قال بعضهم : مُحالٌ أن يدخل الجنُّ في الناس لاختلاف جبلَّة الجنِّ عن جبلة الإنس . وقال بعضهم : بل يجوز ذلك لأنَّ أجسام الجنِّ رقيقة ، فليس بمستنكر أن يدخلوا في جوف الإنسان من خروقه ، ولا يؤدي هذا إلى اجتماع الجواهر ، بل هو مجرد تجاور(1) .
ونحن نرجح القول الأول لاعتقادنا بأن عالم الجن يختلف اختلافاً جذرياً عن عالم الإنس من حيث الخِلْقة والجبلَّة ، ولأنهم مكلفون كالإنس ، ولو كانت للجن تلك القدرات الخارقة التي تُنسب لهم كالاختلاط بأجساد الإنس والسيطرة عليها والتزوج منها ، وتسخير الجن من قبل السَّحَرة لفعل الخوارق وغير ذلك مما ينسب للجن عادة ، إذن لفسدت الأرض ، والراجح من استقراء آيات القرآن الكريم أنَّ الإيذاء الذي يقع من الجنِّ على الإنس ينحصر في الوسوسة والإغواء والإضلال وتزيين المنكر !
وأما التأثير المادي للجن على بدن الإنس ، والدخول فيه ، والتزوج منه ، وغير ذلك مما ورد في بعض الروايات فهو أمر فيه نظر ، وانظر معي كيف عبَّر القرآن الكريم عن أذى الشيطان بلفظ ( المَسُّ ) والمسُّ كما يدل عليه لفظه هو اللمس الخفيف الذي لا يصل إلى حد الدخول في الجسم والامتزاج فيه ، والمماسة في الاصطلاح هي ملاقاة الشيئين لا بالتمام بل بالأطراف ، كأن يلاقي طرفُ جسمٍ طرفَ جسمٍ آخر ، ومنه قيل الخطُّ المماسُّ للدائرة هو الذي يلقاها ولا يقطعها ، والدوائر المتماسَّة التي تتلاقى ولا تتقاطع(2) ، ولهذا عبرت الآية الأخرى عن المسِّ ، بقوله تعالى : (( إنَّ الذينَ اتَّقَوا إذا مَسَّهُم طائِفٌ من الشَّيطانِ تَذَكَّروا فإذا هم مُبْصِرون )) الأعراف 201 ، فانظر كيف عبَّرت الآية عن فعل الشيطان بالطواف ، والطواف هو الدوران حول الشيء ومنه الطواف حول الكعبة(3) ، أي هو المرور بالجوار وليس المخالطة والامتزاج .
ماريكم فى هذا القول؟؟؟؟
ج:
هذا كلام مخالف لمنهج أهل السنة والجماعة وخاصة العلماء واعني بالعلماء الثقات الذين تلقت الأمة أقوالهم بالقبول ولايصح عقلا ولاشرعا أن يأتي ببعض أهل الأهواء أو بعض من قل علمهم وإدراكهم لهذه الحقيقة أن يقارنوا بأهل الإجتهاد من الأئمة الأعلام.
وهذه المسائل لها مايشهد لها من كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ونقله السلف وعلماء الأمة مما يدع مجالا للشك فيه.وإذا كان البعض يريد أن ينكر ذلك من أجل أن هذا لايناسب حضارة هذا الزمان فهذا جاهل وحتى لو تسمى بدكتور وشيخ.وفي مفهوم الكلام أن هذا ينكر تاثير السحر وقد ورد فيه آيات بينات محكمات لاينكرها إلا جاهل.
وايضا الإعتقاد بأن العلم كفيل بكشف ماينسبه الناس للجن وتأثيرهم من أعظم الباطل فعالم الجن عالم خفي ولكنه محسوس ومن فهمه برأيه أو من غير باب الشريعة فسيخطئ بلاشك ويدخل في محاذير كثيرة من الإبتداع ونصر البدعة بلي منطوق النصوص ومفهومها وتحريفها.
وكثير من حياة الجن يعتبر خافيا عنا ولكن مايهم المسلم والإحتراز منهم فهو تام وليس في الشريعة نقص من هذا القبيل ومن تتبع النصوص وجد فيها كل مايبحث عنه ويهمه كمسلم وأما أصحاب الفضول الذين يبحثون عن الغريب الذي لاينتفع به المسلم أو الذين ينكرون أيضا فلن يسلم لهم جراب وسيقحمون انفسهم فيما لاطائل من ورائه مع جريرة السوء والإثم.
[blink]يتبع [/blink]
|