عرض مشاركة واحدة
قديم 12-Jul-2005, 03:02 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 107
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : جده
المشاركـــــــات : 1,707 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : المذنب التائب is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

المذنب التائب غير متواجد حالياً

س:

من المعلوم ان الانسان المصاب بمرض روحي قد تحدث منه اخطاء قد تنفرالرقاة منه وقد يحدث ان يسيء للراقي بكلام او غيره مما يجعل الراقي يترك المريض ولا يتحمل اخطائه وهذا الذي يريده الشيطان حتى ينفرد بالمريض فيهلكه فما هي نصيحتك للرقاة حتى يصبروا على اذى المريض ويحتسبوا ذلك الاذى عند الله ؟ وماهي نصيحتك للمريض ؟


ج:

فالشيطان يشتد آذاه على المعالج أكثر من المريض ولأن الحالات ليست واحدة فمنها سحر ومنها مس يكون فيه أذى وإنتقام فتجد المعالج يدفع الثمن ولكن المعالج يعلم أن الطريق هذا شائك والمعركة مع الشيطان ابدية وليس فيها هدنة وليس فيها راحة حتى الموت.

وأما أخطاء المريض واللوم عليه فهذا يحدث كثيرا بسبب العجلة وليس أكثر.فالراقي يريد أن ينجز شيئا فإذا وجد مريضا غير متجاوب يؤلمه ذلك ويشعر المعالج أن الوقت ضاع منه سدى.ولكن الصبر طيب وأخذ الأمور بحكمة أفضل ويأتي بنتيجة ولابد من تعليم المريض الشيء المهم والضروري في العلاج والطريقة الصحيحة في الأخذ بالأسباب الصالحة والشرعية أيضا.

والنتائج الطيبة ليست بالسهلة فهي لاتأتي إلا مع الصبر الكثير والمداومة على الأخذ بالأسباب وحتى لو طالت المدة.والمريض غالبا إذا كان شابا أقل من الخمس وعشرين فهو يحتاج إلى كثير من الوقت لكي تبدأ الحالة تتحسن طرديا وبشكل سريع والسبب الرئيسي وراء ذلك أنه كان مهملا في كل شيء سواءا الأمور الدينية وربما حتى الأخرى فتجده قد خاض كثيرا من أمور الباطل.

لذلك حتى يستطيع الشخص أن يبني نفسه من جديد ويستعد فسيمر بمراحل كثيرة ولن يتركه الشيطان يتجاوز هذه المراحل بدون إعتراض وسيقف أمامه على كل صغيرة وكبيرة وسيحول بينه وبين أن يغير إلى الصراط المستقيم وهنا ينبغي أن نعرف دور التربية الصحيحة والفرق بين شاب نشأ في طاعة الله من قبل بلوغه وهو متمسك بعرى الدين وبين شاب فرط وحصل منه اخطاء والشيطان عدو وخاصة النشأ فهو قبل البلوغ لايتمكن من الأطفال ولكن بعد البلوغ يصيب منهم خاصة الذين لايقومون بالواجبات الدينية ومن تقصى ذلك ظهر له واضحا.

وقد لايخطر على بال البعض لماذا البعض يتاثر وتظهر فيهم الأمراض والبعض قد حفظهم الله بالرغم من أن الظروف متساوية والحال متقارب.واسباب الحفظ لهؤلاء الشباب والشابات يكون على الوالدين المسؤلية الكبرى في ذلك.وهذه حقيقة من أعظم المسؤليات وتبدأ من الصفر



1- إختيار الزوجة الصالحة ذات الدين والخلق.

2-أن يكون الوالدين من المحافظين على الأذكار وخاصة التي قبل المباشرة فهي سبب حفظ حقيقي ولكن الكثير لايقتنع بذلك وقد يرى ذلك البعض في أبنائه إن كان زرق بأبناء قبل الإلتزام وبعده.

3- الآذان في أذن الطفل عند ولادته والعقيقة له وتسميته بإسم طيب.

4- تعلمه أن يقول كلمة التوحيد في أول النطق لعله يعيش ويموت عليها بإذن الله.

5-تعلمه بعدها مع الوقت السور الصغيرة من القرآن وخاصة المعوذتين وتعلمه ان يقرئها قبل نومه وبالتدريج يتعلم الأمور الضرورية لحفظه.

6-تأمره بالصلاة من سبع وتضربه عليها من عشر سنوات فلا يصل البلوغ إلا وهو في قمة الخير والبركة والتوفيق.


وأنى أن يكون للشيطان سبيل على مثل هذا.

والوالدين مسؤلين بالكامل عن هذا الطفل والذي يغيب عن البال أنكم لاتعلمون أن هؤلاء لن يسامحوكم يوم العرض على الله وستجدونهم أعداء لكم ويطالبون بحقهم منكم ويوم القيامة الحال مختلف جدا عن ظاهر الحياة التي نعيشها الآن.

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ....{9} حقيقي هو يوم غبن الإنسان نفسه وغيره

إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ......... {15} التغابن . ستسألون عنهم لامحالة وعن تربيتهم وتركهم للشيطان يفترسهم كيف يشاء.

يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ {34} وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ {35} وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ {36} لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ {37} سورة عبس. هكذا سيكون الحال ولن يستطيع احد أن يفر.

ولعل البعض يقول ماعلاقة السؤال بهذا ولكن أنا أذكر منشأ هذه الأمراض [blink]ويجب التفريق بين مريض في أول شبابه ومريض في الثلاثينات والأربعينات[/blink].فالمريض الذي دون الخامسة والعشرين غالبا يحتاج إلى صبر كثير من المعالج فهو لايفقه الكثير من أمور التشافي بالقرآن ولايعرف عداوة الشيطان على حقيقتها لذلك يحتاج إلى عدم عجلة عليه وعندما يعقل فستجده أقوى منك كمعالج بإذن الله.

وايضا المعالج يقرا عليه كثيرا ولايتحسن بسهولة والمسألة وقت لاأقل ولاأكثر ويؤمر بالتدرج في الأذكار أولا ثم بعد مدة يقرا القرآن وتعلمه كيف يستفيد منه بكثرة التكرار وفهم المعاني وتعلمه النوافل في كل عبادة قليلا قليلا وسترى منه رجلا آخر إذا أراد الله له خيرا ولن يحتاج الرقاة بعدها كثيرا.


وهذه الأحوال قد تجدها أحيانا حتى في كبار السن ولكنها أقل حدة ويجب مساعدتهم وتحمل كثرة اسئلتهم والصبر عليهم والدعاء لهم حتى يتخلصوا من شدة سيطرة الشيطان وعندها ستجد رجلا صواما قواما وتندب حظها الشياطين على السنين الطويلة التى كانت مستحوذة عليه وهذا له بحران للشفاء فإن وجدته يتحسن مع الوقت فلا تخف عليه فسيصل لامحالة إلى هدفه وسيغلب الشيطان بحول الله وقوته وإن رايته بين وبين فيجب الوقوف معه حتى ترى أنه في مأمن من عدوه ثم تعاهده بين الفينة والفينة حتى يشفيه الله [blink]ولاتتخلى عنه حتى لو إنقطع بل إسأل عنه وكن له خير صاحب ومحب[/blink].


[blink]يتبع [/blink]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42