على رسلك اختي
ان فتح الباب على مصراعيه للاجتهاد في هذا العلم الغائب عنا له مخاطر ومزالق رهيبة
فلا يسلم الامر من العديد من المتجاوزين ...
قد ترين غدا من يدعي العلم بالغيب ، ويعتمد في حياته على أخبار الجن.
وقد نرى من يتجاوز حدود الإجتهاد في الرقية حتى يبتدع طرقاً للعلاج فيها غموض وأسرار
فقد يأتيك من يقرأ الرقية ويده في الماء
وقد يكون هناك من يقرأ القرآن ويتمتم معه بكلمات أو يشير بإشارات
أو يأتيك من يتجاوز جواز كتابة القرآن بأن يكتبه في دوائر أو يفرق حروفه أو يكتب كل آية بلون
أويستخدم أساليب في علاجه قد تكون مخالفة للشرع
ان هذا باب خطر عظيم ، ولا بد ان يكون هذا بتأني
فليس كل من خاض البحر عوام
لا بد ان نلتفت الى التحذيرات التي تحذر من الولوج في هذا العلم ، لكي تكون الخطوات ثابتة ،
فليست كل هذه التحذيرات تنم عن ضعف او انحطاط الامة .
|