الموضوع
:
الشيطان وتغيير خلق الله...!!!
عرض مشاركة واحدة
12-Jul-2005, 07:40 PM
رقم المشاركة : (
3
)
الثقه بالنفس غايه
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
840
تـاريخ التسجيـل :
May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات :
2,216 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
[align=right]إستراحة 2 :
كما سبق أن بينا فبسبب جدية الموضوع وثقل وطأته لا يمكن حشر صور أو مواد خفيفة لتخفيف الموضوع، ولكن ما سنقوم به هو وضع فقرة إستراحة عند بعض النقاط ،حتى يتسنى قضاء بعض الحوائج لمن هو مشغول ثم العودة والمواصلة من نفس النقطة.
فما عرضنا له بعد الاستراحة الاولى هو بعض التفاصيل المثيرة والمخيفة عن أبحاث وتجارب هدفها إكساب الحيوانات ادمغة بشرية ،وبينا أن الامر لا يتعلق فقط بالفئران وما ينطوى عليه ذلك من مزايا للبعض ومخاطر لبقية البشر.
وطرحنا ما بدأ يدور من نقاش فكري حول تعريف الانسان وأحقية هذه الصفة . وطرحنا السؤال الكبير عن علاقة العقل بالدماغ أو المخ.
ولخصنا تقرير الاكاديمية الامريكية للعلوم عن الضوابط الاخلاقية لهذه الابحاث.
ما سنعرضه له بعد هذه النقطة هو إحتمالية خروج دابة الارض نتيجة لهذه الابحاث والتجارب
هل ستخرج دابة الارض من المعامل ؟
في هذا البحث طرحت أمر هذه الابحاث على الامة الاسلامية، مبينا العلاقة بينها وبين إحتمال ظهور دابة الارض من خلال هذه التجارب والابحاث .
هذه العلاقة إما أن يراها علماء الدين أو علماء الحياة أو من يتدبر القرآن.
و يبدو أن علماء الدين ليسوا على إطلاع بما يجري في هذا العالم من أبحاث حديثة بالاضافة إلى إنشغالهم بكثير من الامور الاخرى.
وعلماء علوم الحياة لا يقرنون بين ما يطلعون عليه في المجلات والمؤتمرات العلمية وبين المعتقدات الدينية وقد يخجل بعضهم في طرح موضوع كهذا بالاضافة إلى ما قد يحس به بعضهم من حرج عند الخوض في المسائل الدينية وكأننا صرنا نقترب أكثر وأكثر ممن سبقنا من الامم بترك أمور الدين لرجال الدين.
وقد يصل الامر ببعض هؤلاء العلماء درجةالامتعاض والضيق من الربط بين الامرين وكأنهم يعتقدون أن لكل أمر زمن مختلف.
ولا توجد نية هنا للتعامل مع الموضوع من ناحية النص فقط فأجادل بأن بعض أو معظم هذه معامل الابحاث موجود تحت الارض في الطوابق السفلية لمراكز البحوث وعليه فإنه كلمتي من الارض تنطبق على هذه الحالة ولكني أطرح الموضوع من وجهة نظر علمية بحتة واضعا نصب عيني النص القرآني وجوهره هو الاخبار بظهور دابة قادرة على الكلام والحديث والفهم والتخاطب وربما إستخدام الادوات أيضا.
وبسبب خطورة هذا الموضوع وثقل وطأته فلقد ترددت كثيرا في كتابته ونشره لدرجة أني لم أناقشه مع أحد ولم أفاتح به أحد إلى أن انهيت كتابته، والدافع الوحيد الذي جعلني أنشره هو خوفي من حساب المولى عز وجل لي إن كتمت ما فتح الله به علي.
وحتى أكون واقعيا فقد تكون إحتمالية حدوث هذا التصور ضئيلة جدا، ولكن بسبب هول وفداحة هذا الموضوع فلو كانت إحتمالية وقوعه هي 1% فقط فذلك مدعاة لدق ناقوس الخطر.
ولا يوجد وقت محدد لحدوث هذا الامر لاننا نجهل كثيرا مما يدور بهذه المعامل فقد تكون هذه الدابة على وشك الخروج وقد يستغرق خروجها بضعة اجيال من الاعمار القصيرة لحيوانات التجارب هذه .
وهذا الموضوع هو للعلم فقط فسنة الله نافذة سواء شئنا أم أبينا.
وما ذكرته عن زرع خلايا بشرية في جنين فأر لا يمثل سوى بعد واحد فقط من هذه الابحاث.
فهناك نوع آخر من الابحاث موجه خصيصا تجاه تخليق حيوانات قادرة على الكلام فلقد أكتشف في بريطانيا عام 2002 من خلال أبحاث المورثات أن هناك مورث هو المسئول عن القدرة على الكلام وأعطى ذلك المورث إسم FOXP2 ولاحظ الباحثون أن البروتين الذي يفرزه هذا المورث لدى البشر يختلف فقط بنوعين من الاحماض الامونية عن ذلك البروتين الذي يفرزه هذا المورث لدى القرود.
النص الانجليزي من المصدر موجود بموقع مروج
http://www.morooj.com
حتى يتأكد الجميع وخاصة المتخصصين
ومن نفس المصدر هناك فقرة اخرى مثيرة وتعطينا فكرة جيدة عن طبيعة تفكير هؤلاء الباحثين فيقول كاتب الموضوع :
هل إعطاء حيوان ما القدرة على الوقوف على رجلين فيه إشكالية؟ ربما لا وهل إعطاء مثل هذه المخلوقات القدرة على الكلام أي القدرة على الفهم والتواصل مع المتحدثين فيه إشكالية ؟ هذا بالتأكيد سيرفع المستوى
Would giving an animal the ability to walk upright on two legs be morally problematic? Probably not. Would giving such creatures the ability to talk; that is, the capacity to understand and communicate with other language users, be morally problematic? That certainly raises the bar.
وفي فقرة اخرى يتسائل الكاتب هل تخليق حيوانات شبيهة بالانسان بهدف تشغيلها للقيام بأعمال خطيرة يختلف كثيرا عن تدريب الدلافين للبحث عن المتفجرات.
هناك شق آخر من هذه الابحاث يتعلق بالنباتات فالعلماء بدأوا في تجارب زرع أو حقن مورثات بشرية في النباتات والهدف هو التوصل إلى برمجة هذه النباتات بحيث تعطي بروتين او عقار معين عند اكلها ، ووصل الامر إلى زراعة مورثات بشرية بداخل البكتيريا.
فقد يحدث ببال بعض العلماء بعد نجاح تجاربهم انهم تمكنوا من تخليق بشر ويزين لهم الشيطان عملهم هذا عندها قد يصلوا إلى درجة ان يقع عليهم القول ولربما خروج الدابة لهم عندئذ وتكليمها إياهم فيه تبيان من المولى عز وجل لآياته مصداقا لقوله تعالى
"خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ"
فعادة ما تاتي الآية من نفس جنس عمل المنكر
وكل هذا علمه عند ربي ولا أجزم به ولكنه يبقى إحتمال وارد.
إستراحة 3 :
كما سبق أن بينا فبسبب جدية الموضوع وثقل وطأته لا يمكن حشر صور أو مواد خفيفة لتخفيف الموضوع قليلا، ولكن ما سنقوم به هو وضع فقرة إستراحة عند بعض النقاط ،حتى يتسنى قضاء بعض الحوائج لمن هو مشغول ثم العودة والمواصلة من نفس النقطة.
فما قدمنا له بعد الاستراحة الثانية هو العلاقة بين هذه الابحاث ودابة الارض المذكورة في القرآن الكريم ،ثم عرجنا على جانب آخر من الابحاث المهتمة بعلوم المورثات وتحديدا للمورثات المتعلقة بالكلام ،وعرضنا لبعض النقاش حول تفكير بعض المهتمين بالجوانب الاخلاقية للموضوع
نعود بعد هذه النقطة لدور المسلمين
وكذلك العبرة وراء طرح هذا الموضوع
ماذا عسانا أن نفعل نحن كمسلمين ؟
هب أننا علمنا أن أحد الباحثين سيقوم بعملية تخليق شبيهة لتلك التي تمت على الفأر ولكن هذه المرة على قرد أو بقرة فماذا عسانا نحن كمسلمين أن نفعل أو ان نقول ؟
هل سنقوم بشجاعة ودون خجل بتوضيح وجهة نظرنا ونستشهد بإيمان راسخ بآيات القرآن الكريم ونجادل هؤلاء الباحثين بأن ما سيفعلونه قد يضر بنا جميعا ؟
أم هل سنقف متفرجين منتظرين النتيجة التي سيكون الاعلان عنها من طرف من يقوم بالتجربة دون قدرتنا على التحقق من النتائج ؟
أم هل نشجع مثل هذا الابحاث ونحاول في الواقع التسريع بخروج الدابة بحكم أنها آية من آيات الله التي سيهدي بها الله من يشاء ويضل بها من يشاء ؟
ماذا علينا أن نفعل تجاه اموالنا المستثمرة في الغرب والتي تستخدم بعلمنا أو بدون علمنا في تمويل هذه الابحاث ؟
هل سنشارك العالم في وضع ضوابط اخلاقية أم سنتجاهل الامر ونتظاهر بأننا لم نسمع به ؟
هل سنكثف جهودنا لتقصي أخبار هذه الابحاث ام سنستمر في لغطنا المعهود ونناقش مواضيع سبق لاجدادنا أن ناقشوها مرارا وتكرارا ؟
هل عدم أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر على مستوى عالمي هو من دواعي وقوع القول علينا جميعا ؟
وهل تصل بنا درجة اللامبالاة إلى حد ألا نعير هذا الموضوع أي إهتمام ونعتبره مثل بقية ما ينشر في الانترنت ؟
أم هل يصل الجهل بالبعض درجة أن يكتفوا برفض هذا الموضوع قبل إدراك ما يدور حولنا ؟
أم هل يزداد بنا الجهل لدرجة أن يقوم أحدنا بوضع متفجرات بمكاتب إحدى هذا الجامعات ومراكز البحوث ؟
هل سيتحمس بعض الشباب للموضوع لدرجة أن يتمنى تعجيله ؟
هذه الاسئلة أطرحها على الامة الاسلامية بعد طرح هذا الموضوع وذلك معذرة إلى ربي .
ولعل أبسط ما يمكن ان نفعله هو تعميم هذا الموضوع وطرحه على علماء الامة وللنقاش بين العامة لانه قد يخرج من بين هؤلاء العامة أو أبنائهم من سيتعامل مع هذه الابحاث مباشرة.
مع العلم ان مصادر هذا البحث موجودة لدي ولم انشرها بسبب ما يجري بالانترنت من سرقات وإختلاسات
وأتمنى أن يبدأ بحث جدي حول تداعيات هذه الابحاث
وقوع القول:
معظم التفاسير الموجودة بين أيدينا تذكر أن عدم الامر بالمعروف وعدم النهى عن المنكر هو من مبررات وقوع القول ومن ثم ظهور الدابة او نزول العذاب.
فلننظر في أمور حياتنا في هذا الزمن ونركز بالذات على رد فعل المسلمين على المستوى العالمي من ضرورة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وأسوق هنا بعض الامثلة فقط.
- الدعارة والفجور المنتشرة في كل بلدان العالم هل قام المسلمون بدورهم في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ أم انهم هم أيضا إنغمسوا فيها ؟
- الشذوذ الجنسي وزواج المثليين صار منتشرا بل إن الزواج صار مقننا أيضا فهل قام المسلمون بدورهم في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
- الحروب والقتل وإخراج الناس من بيوتهم يحدث في كل يوم .
- الافتراء على الله بكتابة ما أطلق عليه الفرقان الحق زاد إلى حد منافاة ما ورد في القرآن العظيم وعن قصد وتعمد فماذا فعل المسلمون تجاه هذا العمل ؟
هل قمنا حتى بالاحتجاج عليه ؟ على مستوى عالمي ؟ وهل ندرك ما في هذا العمل من مدعاة لغضب المولى عز وجل ؟
هل ما يحدث في العالم الآن يؤهلنا لوقوع القول علينا جميعا ؟
لعل الساعة تكون قريبا :
ظهور دابة الارض بالطبع هو علامة فقط لما سيأتي بعدها فهي في الواقع من رأفة المولى عز وجل بالبشر أن يرسل لهم التحاذير والعلامات ليتعظ من يتعظ.
ومن الطبيعي ان يجد هذا البحث من يحتج عليه بحكم أنه علامة من علامات الساعة وأن الساعة لا زالت بعيدة ، والرد على هؤلاء هو "ما يدريك لعل الساعة تكون قريبا"
الحبيب المصطفى يقول أن علامات الساعة أو أشراطها هي كالعقد إذا إنفرط تتابعت حبيباته.
عن عبد الله بن عمرو قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الآيات خرزات منظومات في سلك فإن انقطع السلك فتبع بعضها بعضاً".
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خروج الآيات بعضها على أثر بعض تتابعن كما تتابع الخرز في النظام".
وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال : حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبا ) رواه مسلم
وخروج الدابة هي إحدى العلامات الكبرى للساعة وقد تكون هي الاولى والتي ستتلوها علامات اخرى.
ولقد ورد أيضا في صحيح مسلم عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ثلاثة إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيرا :طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الارض" ورد هذا الحديث في باب الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان
وهذا ألامر ليس بالهين لدرجة أني صرت أخاف من السنوات السبع القادمة أي 2006 - 2012 ولدي إحساس عميق بأن هذه السنوات هي حبلى بالفتن وقد تبدأ ملامحها الاولى مع نهاية هذا العام 2005 [/align]
تابع الجزء الرابع
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
2,216
جند الله
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها جند الله
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42