12-Jun-2008, 12:49 AM
|
رقم المشاركة : ( 12 )
|
|
عضو جديد
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاديا
وقد كتب الله علينا ان يكون هذا العالم غيبي عنا لا نعرف عنه الكثير
واوجد لنا سبلنا للبحث والحياة على وجه الارض وتحقيق منافعنا ومصالحنا بتعزيز ديننا وتقوية عقيدتنا وعلاقتنا بالله لنستطيع مواجهة اخطارنا وما يهددنا
وهذا هو ناموس حياتنا على وجه الارض ، فحريّ بالانسان الا يقتحم العوالم الغيبية حتى لا يكون كمن يحاول خرق سنن الكون. لأن هذا لن يعود عليه بفائدة.
وسيبقى عالم الجن عالم غيبي لا نجزم فيه بشيء
|
أختي فاديا
هل هناك دليل من القرآن أو من السنة يدعونا إلى عدم الخوض في عالم الجن، وسد باب الاجتهاد فيه ؟
يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً} ، وهذه الآية فيها إقرار وأمر ، إقرار بحقيقة أن الشيطان لنا عدو ، وكلمة عدو تعني أن الشيطان يتربص لنا في كل موطن لكي يهزمنا ويوقعنا في معصية الله ثم في الكفر ليكون مصيرنا كمصيره سواء، يدل هذا أيضاً أن هناك حرب قائمة بيننا وبين الشيطان الى يوم القيامة، وهذه حقيقة قرآنية لا يمكن أن ننكرها.
والمسألة الثانية التي حوتها الآية هو أمر رباني بأن نتخذ هذا الشيطان عدواً لنا ، وهذه المسألة تقتضي وتتطلب أن نسعى إلى معرفة عدونا لكشف مواطن قوته ومواطن ضعفه.
فكيف يمكن لنا أن نحقق ذلك إذا أغلقنا الباب على هذا العالم كما تقولين ويقول بذلك الكثير من الذين يُحسبون على العلم بحجة سد باب الفتنة على العباد أو الخوض في الغيب كما يحتجون.
وهذا لعمري مصيبة المصائب، لأننا سنكون قد حكمنا على أنفسنا بالهزيمة أمام الشيطان وهذا ما يسعى اليه الشيطان، وقد نجح مع كامل الأسى والأسف في ترويج هذه الأفكار والمغالطات، وأغلق الناس باب البحث في هذا الميدان واعتبروه من المحرمات ومن البدع التي قد تؤدي بالعبد إلى الكفر كما يزعمون.
ثم قولي لي بالله عليك ، ما هي الحكمة من وجود سورة كاملة في كتاب الله تتحدث عن الجن وباسمهم ؟ لا معنى لهذا إلا أن لهم دور وقيمة كبيرة في حياة الانس ، ومن هنا ينبغي علينا أن نتعمق في فهم وإدراك هذا الدور، سواء الجن المسلم أو الكافر.
أرأيت أين أوصلنا الشيطان ، فقد أثر أول ما أثر على العلماء فأقنعهم بهذه الفكرة لكي ينشروها بين الناس، ونظل بعيداً عن المعركة تاركين المبادرة للشيطان والسحرة يفعلون ما يشاءون دون مقاومة.
|
|
|
|
|
|