الموضوع
:
خطوات على الجمر
عرض مشاركة واحدة
13-Jun-2008, 09:48 PM
رقم المشاركة : (
64
)
عضو
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
3596
تـاريخ التسجيـل :
Sep 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات :
127 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
[align=right]
مقايضة السلاح والمخدرات بالذهب:
إن تجارة المخدرات والسلاح، والعمليات التجارية المشبوهة حول العالم، لا يتم تحرير صفقاتها بموجب شيكات أو عملات ورقية يسهل كشف مصدرها وتتبع مسارها، ولكن يتم مقايضتها بالذهب، حرصا على السرية لصعوبة تتبع الذهب. وبالتالي فبورصة دبي تسمح بنقل الذهب بين الدول بدون أدنى شبهات، وتواجد مركز تداول الذهب في المنطقة العربية، وفي جزيرة العرب على وجه الخصوص، يسهل من عمليات سحب ذهب المسلمين وتهريبه إلى خارج الدول الإسلامية ليستثمر عائدات بيعه داخل البنوك الربوية العالمية.
ورشة تصنيع الأسلحة الخفيفة داخل أحد مصانع إنتاج السلاح
وإن الذهب يفقد ربع وزنه إذا تم صهره لتحويله إلى سبائك، وبالتالي يضيع ربع رصيد المسلمين من الذهب، لتقل قاعدة الذهب للدول الإسلامية، في حين يحرم المسلمون من الانتفاع بعائدات بيع ذهبهم، حيث يتم إيداع ثمن الذهب في البنوك الربوية، في سويسرا أو دول شرق آسيا، أو أي دولة أخرى. فيدخل في عمليات تجارية مشبوهة تضر بالاستقرار الأمني للمجتمعات المسلمة، ناهيك عن أن وضع الذهب في البنوك العالمية يسهم في تمويل تلك العمليات التي يضرب بها استقرار الأمن في بلادنا، وخصوصا المخدرات التي تفتك بزهرة شبابنا، حيث تدخل أرباح الاتجار في المخدرات في عمليات غسيل أموال.
(تشير التقديرات إلى أن إجمالي تجارة السلاح العالمية قد تتجاوز 800 مليار دولار سنويا، مما يجعل منها التجارة الأكبر عالميا وبما يعادل ضعفي تجارة السلعة التي تحتل المرتبة الثانية عالميا في إجمالي مبيعاتها وتحديدا مبيعات المخدرات غير القانونية والتي تصل إلى 400 مليار دولار سنويا.
وحتى في الفترات التي لا تخوض أميركا فيها حروبا مباشرة فان حجم مبيعاتها من السلاح كبيرة. فخلال الفترة بين 1993 ـ 1996كان حجم المبيعات الأميركية 124 مليار دولار، تبلغ نسبة السماسرة والوسطاء منها 10 %.
أسوأ تجار الأسلحة في الواقع هي الدول الكبرى مثل أميركا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، وروسيا، أي الدول الصناعية العظمى، فأعضاؤها هم الذين يبيعون 85% من الأسلحة للعالم سنويا.
تجارة الأسلحة تمثل أيضا عملية نزح للأرصدة من دول العالم الثالث ويتم ذلك بعدة أساليب منها إثارة المشكلات السياسية والعسكرية في هذه الدول ولها. فإثارة أية مشكلة ونزاع سياسي وعسكري يصاحبه عملية شراء أسلحة.
ففي نيكاراغوا، إيران، موزنبيق، إثيوبيا، تصل نسبة الإنفاق الى 34% من حجم الإنفاق الحكومي، ووصل هذا الإنفاق في إيران خلال الحرب مع العراق إلى 80%. ) (1)
السلاح ما بين الدفاع عن النفس وتجارة الموت:
إن الحاجة إلى تصنيع السلاح وإنتاجه موغلة في القدم، حين كان يعتمد الإنسان على الصيد من أجل احتياجاته الأساسية والحصول على طعامه، وتطور السلاح عبر تاريخ البشرية، حتى وصلنا إلى مرحلة يصعب معها تحديد أحدث أنواع الأسلحة بسبب سعة الابتكار وغزارة الإنتاج. وكان الإنسان البدائي والوثني خاصة، يقوم بطقوس سحرية قبل الانطلاق إلى رحلات الصيد داخل البراري والأدغال، بهدف أن يستمد قوة شيطانية تدعمه في الحصول على صيد وفير.
فقديما كانت السيوف والرماح والحراب يحفر عليها طلاسم سحرية ورموزا، بهدف دعمها بقوة الشياطين والمردة، لتكون سندا لحاملها، فتسدد رميها، وتحدث إصابات بليغة فيمن تصيبه بالأذى، وهذا من جنس الاستعاذة بالجن، مما يجزم باستخدام السحر على الأسلحة حديثا كما كان يحدث قديما، وأرفقت هنا صورة لأحد السيوف القديمة محفور عليه طلاسم سحرية، وهذا دليل مادي يثبت إضافة الأسحار على الأسلحة ولو تتبعنا ما في المتاحف من أسلحة تحمل طلاسم سحرية لما وسعنا نشرها من غزارتها وكثرتها.
انظر الطلسم السحري داخل الدائرة الحمراء .. والحروف المفرطة
والطامة الكبرى أنهم يزعمون كذبا أنه سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمونه (السيف البتار). والذي ينفي أنه صنع في عهده .. أن نوع الخط المكتوب به الحروف المفرطة لم يظهر إلا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بزمن بعيد.
فمن الأسلحة ما وظيفته القتل والتدمير، ومنها ما وظيفة الحماية والتدريع، ولقد اهتم دين الإسلام بالجانب الدفاعي في تصنيع السلاح أكثر من تبنيه صناعة السلاح والتفنن في ابتكار وسائل اقتل، والتي برع فيها الماسون، يتلقون وحي الشيطان، وإن كان التسليح بهدف الدفاع مأمور به، لحماية الدين والمال والنفس والعرض، وهذا من مقاصد الشريعة.
فاهتم الإسلام بصناعة الدروع، بهدف حماية البشر من القتل، وأشهر صانع دروع في تاريخ البشرية كان نبي الله داوود عليه السلام، قال تعالى: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ) [الأنبياء: 80]، قال تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [سبأ: 10، 11].
قال بن كثير في تفسيره:
(قال الحسن البصري وقتادة والأعمش وغيرهم: كان لا يحتاج أن يدخله نارا، ولا يضربه بمطرقة، بل كان يفلته بيده مثل الخيوط، ولهذا قال تعالى: (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ) وهي الدروع. قال قتادة: هو أول من عملها من ، وإنما كانت قبل ذلك صفائح. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين حدثنا ابن سماعة حدثنا ابن ضمرة عن ابن شوذب قال: كان داود عليه السلام يرفع في كل يوم درعا، فيبيعها بستة آلاف درهم، ألفين له ولأهله، وأربعة آلاف يطعم بها بني إسرائيل خبز الحواري. (وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ) هذا إرشاد من الله تعالى لنبيه داود عليه السلام في تعليمه صنعة الدروع. قال مجاهد في قوله تعالى (وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ) لا تدق المسمار فيقلقل في الحلقة، ولا تغلظه فيقصمها، واجعله بقدر. وقال الحكم بن عيينة: لا تغلظه فيقصم، ولا تدقه فيقلقل. وهكذا روي عن قتادة وغير واحد. وقال: علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: السرد هو الحلق الحديد. وقال بعضهم يقال درع مسرودة إذا كانت مسمورة الحلق، واستشهد بقول الشاعر:
وعليهما مسورتان قضاهما *** داود أو صنع السوابغ تبع(2)
العرب مبتكروا البارود والبندق:
عرف الصينيون البارود في بداية الأمر، وكانوا يستخدمونه في الألعاب النارية، ولكن بعد هذا يرجع إلى العرب تطويره واستخدامه في الأسلحة النارية، على هيئة كرات من الرصاص تسمى البندق Musket balls،
(البارود هو خليط سريع الاشتعال يستعمل لدفع المقذوفات أو لصنع القنابل ويتكون من ملح البارود والكبريت والفحم، كان يستعمل في دفع القذائف الحربية وصنع القنابل حتى الحرب العالمية الأولى حيث استبدل البارود المستخدم لدفع المقذوفات بالكوردايت واستبدل البارود المستخدم لصنع القنابل بالديناميت. نسب مكونات البارود: ملح البارود 75%, فحم 15%, كبريت 10%...
كرات البندق كانت تصنع من الرصاص لاحظ كيف اخترقت الجلد واللحم لتكسر العظام
والصورة السفلى توضوح تطور صنع الأعيرة النارية
كان أول من استخدم البارود هم العرب حيث يُذكر في ثورة الزنج أن العمال الزنوج في البصرة كانوا ينقون ملح البارود عام 71هـ/690م, وقد عرف الكيميائيون العرب الأوائل ملح البارود في القرن السابع حيث كان يستعمل لأغراض حربية مثل نسف الحصون وكذلك للألعاب النارية, وأول استخدام للمدفع كان في حصار سرقسطة في عام 511هـ/1118م، ثم في عام 672هـ/1273م، حيث استخدمه حاكم عربي هو السلطان المريني أبي يوسف، في حصاره لمدينة سجلماسة.
المعروف أن أول من استخدم البنادق والمسدسات والقنابل اليدوية هم العرب. حيث استعملوها في الدفاع عن غرناطة في القرن الرابع عشر. ولما سقطت الأندلس بيد الأسبان اخذوا البندقية العربية التي كانت تدعى "قربينة" منهم واستعملوها في القضاء على الهنود الحمر.
في كتاب "الفروسية والمكائد الحربية" لحسن الرماح المتوفى سنة 693هـ/1294م هناك شرح لصناعة أنواع عديدة من الصواريخ "الطيار" تختلف بالمدة و السرعة و الحجم وكذلك نوع من الطوربيدات يصطدم بالسفن وينفجر.
استخدم العثمانيون المدافع والصواريخ في حصار القسطنطينية 857هـ/1453م,وكانت أحجام مدافعهم كبيرة حيث يصل طول الماسورة إلى 8 أمتار وقطر الفوهه 75سم. (3)
وفي العصر سنجد أن المسلمين لا زالوا يمارسون حرفة تصنيع السلاح، خصوصا في باكستان، هذا بخلاف ما تصنعه الحكومات العلمانية للدول الإسلامية في مصانعها الخاصة بها، والهدف من اقتناء السلاح لدى العرب هو التفاخر والتباهي بحمله، ويدخل في عمليات الثأر بين العائلات والقبائل، خاصة في المناطق التي تتمتع بالنفوذ القبلي، وهذا ينطبق على جميع الدول العربية بغير استثناء.
تعتبر منطقة (داره آدم خيل) القبلية، التي تبعد نحو أربعين كيلو متر ( خمسة وعشرين ميلا) جنوب عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية (بيشاور)، المدينة الوحيدة في العالم تقريبا، التي كرس أهلها جهودهم لصناعة الأسلحة. ففي (داره آدم خيل) قلما تعثر فيها على شخص يقوم بصنعة مغايرة، ويرى البعض أن هذه المدينة هي بحق مصنع الأسلحة الرئيسي في المناطق القبلية، فها هنا يوجد شارع يضم محلات منتشرة على جانبيه بها جميع أنواع الأسلحة القديمة والمتطورة، الأصلية والمزيفة التي يمكن لنا أن نتصورها. ومع بزوغ شمس كل يوم تفتح المحلات أبوابها للزبائن الذين يفدون من مختلف المناطق.
الجزيرة توك زارت داره آدم خيل التي لا تطبق فيها القوانين الباكستانية، ولا تخضع لها، كونها منطقة قبلية شبه مستقلة، وتتبع النظام القبلي. المواطن الباكستاني لا يحتاج تأشيرة أو تصريح الذهاب إليها، فيما الوضع يختلف تماما في حالة الوافدين والأجانب، فليس بمقدروهم دخول مناطق القبائل دون موافقة السلطات الباكستانية، والحصول على تصريح دخول المدينة، دون مقابل على أن تتولى الشرطة حمايتهم ومرافقتهم في الحافلات. وبمجرد الوصول للمنطقة تسمع دوي طلقات الرصاص بشكل متواصل، والتي يطلقها الزبائن لمعرفة جودة الأسلحة قبل شرائها. وبما أن الحديد متوفر في باكستان، فمن الملاحظ تباين أسعار الأسلحة الباكستانية، وحتى أنها زهيدة الثمن مقارنة بالأسلحة المستوردة، فمثلا قيمة رشاش الكلاشينكوف المحلي الصنع يبلغ مائة دولار تقريبا، أما المستورد من الصين أو روسيا فيتراوح حوالي بين 650-700 دولار.
رجل باكستاني صانع أسلحة
يقول أمجد خان الذي يعمل في محل والده منذ ثلاث سنوات، أن التجارة بالأسلحة ليست بدعا من الأمر، وإنما ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، وأشار إلى أنها بدأت في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، بعد أن وطأ الإنجليز أرض شبه القارة الهندية، مضيفا على أن قطع السلاح لديهم تشتريها الحكومة منهم عبر تقديم طلب مسبق.
أما نظام الدين آفريدي فيمتلك ستة محلات بيع أسلحة، ولديه خبرة اثنتا عشرة سنة في هذا المجال، وجميع أفراد عائلته يتاجرون بها، ويعملون في هذه المحلات. ويرى آفريدي أن اقتناء الكلاشينكوف هي من عادات البشتون، الذين يشكلون أغلبية سكان مناطق القبائل، وأنه لا يخلو منزل من منازلهم عن السلاح، وأنه شعار القوة في المجتمع الذي تسوده سيطرة رجال القبائل.
العصر الذهبي لتجارة وازدهار صناعة الأسلحة في هذه المنطقة بدأت مع احتلال السوفييت لأفغانستان عام 1979م، ولم تتردد الجماعات التي كانت تقاوم الجيش السوفييتي في أفغانستان في تقديم طلباتها بتوفير السلاح المطلوب إلى أهالي تلك المنطقة، خاصة أن الاستخبارات الباكستانية والأمريكية كانت تشجع الطرف الأخير على خدمة تلك الجماعات وقتها لمواجهة المد الروسي.
الحكومة الباكستانية تسعى في الوقت الحاضر للحد من ظاهرة انتشار الأسلحة ومصانعها في منطقة داره آدم خيل. ففي عام 2000م قام مجمع صناعات الأسلحة الباكستاني الذي تمتلكه الحكومة ويضم أربعة عشر مصنعا بتجنيد بعض أصحاب الخبرة في صنع السلاح من المناطق القبلية. ويقول رئيس هذا الاتحاد الجنرال عبد القيوم أنهم جندوا مئة شخص من أصحاب الخبرة، حيث أن غياب هؤلاء الأفراد عن تلك المناطق سيحد من هذه التجارة نوعا ما.
ولكن البعض يرون أن إتاحة الفرص لعدد قليل من صناع السلاح لن يؤثر كثيرا على تجارة السلاح في هذه المناطق. فطبقا للدراسة التي أجرتها منظمة التنمية والسلام في عام 2003م يوجد مائة وعشرون محل بيع سلاح في داره آدم خيل وحدها، وهي تتلقى السلاح من ألف وخمسمائة معمل صغير يوظف أكثر من ستة آلاف عامل.
وترى مثل هذه المنظمات أن نسبة حمل الأسلحة في باكستان هي أعلى النسب في العالم. ورغم أنه لا توجد إحصائيات رسمية فإن البعض يقدر وجود نحو عشرين مليون قطعة سلاح، نصف هذا العدد دون تصريح.(4)
(ديمقراطية بوش، التي يزعم رغبته في تسويقها عالميا، ومؤخرا عربيا، هي في حقيقة الأمر غطاء لمصالح تحالف غير مقدس بين بضع شركات كبري، لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، تسيطر علي سوق السلاح والبترول في العالم، وبين جماعات الضغط اليهودية القوية، وبين عناصر الرجعية الجديدة التي تسعي إلي توفير غطاء ثقافي للأغراض الخفية. كل قرار تتخذه إدارة بوش، وكل خطة يعتمدها الكونجرس وكل توجه جديد للحزب الجمهوري، يوجد له ترجمة رقمية مباشرة، علي شكل بلايين الدولارات التي تدخل خزائن تلك الشركات.. جميع الحروب الأمريكية السابقة، والحالية، والقادمة، هي استجابة دقيقة لمصالح تلك الشركات العظمي). (5)
ومن المؤسف أن يعتمد المجاهدون على الوسطاء من عملاء الماسونية، في إمدادهم بالسلاح والعداد، فكما ثبت لنا أن هناك أنواع من الأسحار تصنع على الأسلحة، تسهم في تشيت الرمي، وعطب السلاح في الروف الحرجة، حتى الرامي نفسه قد يصاب بالسحر وهو لا يدري أن إخفاقه سببه ما في يده من سلاح مسحور، فمن المتعارف عليه لدى الجميع أن هناك من يجد سحرا على سيارته أو ملابسه أو في طعامه، وكذلك يجب أن لا يستبعد المجاهدون وجود سحر على أسلحتهم. قد يكون سحرا بسيطا يبطل بإذن الله برقية الأسلحة، أو سحرا شديدا مكثفا لا نضمن متى يمكن التخلص منه نهائيا، لذلك فالوقاية خير من العلاج، وأن يصنع المسلم سلاحه بيده خير من أن يشتريه من سحرة يعلم يقينا إنتماؤهم للمنظمات الماسونية السحرية، حتى لو زعموا ولائهم لله ورسوله، فحتما سيدعون المولاة ليستروا حقيقتهم، وباب الخيانة والغدر مفتوح ولن يغلق أبدا.
سلاح أمريكي متطور معروض في أحد معارض السلاح من طراز CA M249 MK2، وهو نفس الطراز الذي كان يستخدمه القائد أبو مصعب الزرقاوي في الفيلم قبل مقتله
ففي آخر فيلم صور للقائد أبو مصعب الزرقاوي عليه رحمة الله، سنجده يستعرض مهاراته في استخدام سلاح أمريكي متطور من طراز CA M249 MK2، ويبلغ ثمه 1,175.00 دولار، وبلد المنشأ (الصين)، وهو فضلا عن صعوبة الحصول على نسخة منه، فليس من اليسير استخدام هذا النوع المستحدث من السلاح، ويحتاج إلى تدريب ومدرب، فليس من المقبول القول بأنه حصل عليه كغنيمة، وإلا فمن دربه على استخدامه؟ هذا لا تفسير له إلا أنه تم الحصول على هذا السلاح بواسطة صفقة من خلال الوسطاء، فإن صح هذا الافتراض، فهذه طامة كبرى ومنفذ لاختراق صفوف المجاهدين بواسطة السحر والسحرة، خاصة وأن القائد أبو مصعب الزرقاوي تم اغتياله بعد عرض هذا الفيلم مباشرة، وبكل تأكيد لا نستبعد دور السحر في كشف وتحديد موقعه رغم شدة حرصه كرجل عسكري محنك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] منقول بتصرف
http://www.habtoor.com/thinkingclear.../33TH_2000.htm
[2] تفسير القرآن العظيم صفحة (3/527).
[3]
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%...B1%D9%88%D8%AF
[4]
http://www.aljazeeratalk.net/portal/*******/view/266/3/
[5]
http://www.kefaya.org/ArabicZNet/040500azakaria.htm
[/align]
يتبــــــــع
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
127
جنـدالله
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها جنـدالله
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42