عرض مشاركة واحدة
قديم 14-Jun-2008, 05:58 AM   رقم المشاركة : ( 68 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3596
تـاريخ التسجيـل : Sep 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 127 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جنـدالله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جنـدالله غير متواجد حالياً

[align=right]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجنلوجيا مشاهدة المشاركة
أما بخصوص تسخير الجن أو تعميد الشيطان للسحرة فهذه خرافة من خرافات العصر التي لا تنطلي إلا على ضعاف العقول إذ ليس لها أي مرجع: لا ديني ولا حتى علمي...
تسخير الإنس للجن خرافة لا حقيقة لها .. والعكس صحيح .. فالشيطان هو من يسخر الساحر لخدمته وطاعة أمره .. فيأمر الشيطان وينفذ الساحر

أما تعميد السحرة من قبل الشيطان فحقيقة وردت في كتب كثيرة .. وفيها أثر أورده ابن كثير في تفسيره فقال:

(وقد ورد في ذلك أثر غريب وسياق عجيب في ذلك أحببنا أن ننبه عليه قال الإمام أبو جعفر بن جرير رحمه الله تعالى أخبرنا الربيع بن سليمان أخبرنا ابن وهب أخبرنا ابن أبي الزناد حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: قدمت علي امرأة من أهل دومة الجندل، جاءت تبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته حداثة ذلك تسأله عن أشياء دخلت فيه من أمر السحر، ولم تعمل به. وقالت عائشة رضي الله عنها لعروة: يا ابن أختي! فرأيتها تبكي حين لم تجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيشفيها، فكانت تبكي حتى إني لأرحمها، وتقول: إني أخاف أن أكون قد هلكت، كان لي زوج فغاب عني، فدخلت علي عجوز فشكوت ذلك إليها، فقالت: إن فعلت ما آمرك به فأجعله يأتيك. فلما كان الليل جاءتني بكلبين أسودين، فركبت أحدهما، وركبت الآخر، فلم يكن شيء حتى وقفنا ببابل، وإذا برجلين معلقين بأرجلهما فقالا: ما جاء بك؟ قلت: نتعلم السحر. فقالا: إنما نحن فتنة فلا تكفري، فارجعي. فأبيت وقلت: لا. قالا: فاذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه. فذهبت ففزعت ولم أفعل فرجعت إليهما. فقالا: أفعلت؟ فقلت: نعم. فقالا: هل رأيت شيئا؟ فقلت: لم أر شيئا. فقالا: لم تفعلي، ارجعي إلى بلادك ولا تكفري. فأرببت وأبيت. فقالا: اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه. فذهبت فاقشعررت وخفت ثم رجعت إليهما وقلت: قد فعلت. فقالا: فما رأيت؟ قلت: لم أر شيئا. فقالا: كذبت لم تفعلي ارجعي إلى بلادك ولا تكفري، فإنك على رأس أمرك. فأرببت وأبيت فقالا: اذهبي إلى التنور فبولي فيه. فذهبت إليه فبلت فيه، فرأيت فارسا مقنعا بحديد خرج مني، فذهب في السماء وغاب حتى ما أراه، فجئتهما فقلت: قد فعلت. فقالا: فما رأيت؟ قلت: رأيت فارسا مقنعا خرج مني فذهب في السماء، وغاب حتى ما أراه. فقالا: صدقت، ذلك إيمانك خرج منك، اذهبي. فقلت للمرأة: والله ما أعلم شيئا، وما قالا لي شيئا. فقالت: بلى لم تريدي شيئا إلا كان، خذي هذا القمح فابذري. فبذرت وقلت: أطلعي، فأطلعت. وقلت: احقلي فأحقلت. ثم قلت: افركي، فأفركت. ثم قلت: أيبسي، فأيبست. ثم قلت: اطحني، فأطحنت. ثم قلت: أخبزي، فأخبزت. فلما رأيت أني لا أريد شيئا إلا كان، سقط في يدي، وندمت. والله يا أم المؤمنين ما فعلت شيئا ولا أفعله أبدا. ورواه ابن أبي حاتم عن الربيع بن سليمان به مطولا كما تقدم، وزاد بعد قولها ولا أفعله أبدا، فسألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حداثة وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يومئذ متوافرون، فما دروا ما يقولون لها، وكلهم هاب وخاف أن يفتيها بما لا يعلمه. إلا أنه قد قال لها ابن عباس أو بعض من كان عنده: لو كان أبواك حيين أو أحدهما؟! قال هشام: فلو جاءتنا أفتيناها بالضمان. قال ابن أبي الزناد وكان هشام يقول إنهم كانوا من أهل الورع والخشية من الله ثم يقول هشام لو جاءتنا مثلها اليوم لوجدت نوكى أهل حمق وتكلف بغير علم. فهذا إسناد جيد إلى عائشة رضي الله عنها) . تفسير بن كثير (1/141، 142).

هذا مع تحفظي على ما يتعلق بهاروت وماروت من رواية المرأة، فالبشر لا ترى الملائكة، إنما هاروت وماروت يعلمان الجن علما شريفا منزلا، ولكن شياطين الجن يخلطونه بالسحر، وهذا العلم فتنة لهم، فالله لا ينزل سحرا ولا كفرا، والملائكة لا تعلم السحر والكفر، لما يترتب على تعليم الكفر من كفر مثله، إنما خلاصة الأمر من وجهة نظري أن ما تم مع المرأة كان خداعا لها من الشياطين، ولكنه يثبت طرفا من طرق تعميد السحرة، حين أمرت بالبول في التنور


هذا والله أعلم
[/align]
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42