عرض مشاركة واحدة
قديم 14-Jun-2008, 01:05 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
مشرفة قسم وجهة نظر


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11953
تـاريخ التسجيـل : Jan 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,224 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : فاديا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فاديا غير متواجد حالياً

الثلاثاء 24 ربيع الأول 1429هـ الموافق 1 أبريل 2008م العدد (2741) السنة الثامنة

الصفحة الرئيسية الأخبار
عالم ياباني يؤكد: تأثير كبير للبسملة على تركيبة الماء

ما سارو أموتو
جدة: نجلاء الحربي
قال العالم الياباني ماسارو أموتو إن بلورات الماء حين تتعرض للبسملة عن طريق القراءة تحدث تأثيراً عجيباً الأمر الذي يؤكد تأثيرها في شكل الماء وخواصه.

وأشار الباحث الياباني, وهو مؤسس نظرية تبلورات ذرات الماء التي تعد اختراقا علميا جديدا في مجال أبحاث الماء ومؤلف كتاب رسائل من الماء, إلى أن البسملة في القرآن الكريم هذا الكتاب الخالد التي يستخدمها المسلمون في بداية أعمالهم وعند تناول الطعام أو الخلود إلى النوم لها تأثير عجيب على بلورات الماء. وأوضح أنه حين تعرضت بلورات الماء للبسملة عن طريق القراءة أحدثت تأثيرا عجيبا وكونت بلورات فائقة الجمال في تشكيل الماء إلى جانب أن أسماء الله الحسني التسعة والتسعين حين اختير الاسم التاسع عشر "العليم" وعرض على بلورات الماء شكل تأثيرات في شكل الماء وخواصه مما يدل على عظمة أسماء الله.
وأشار الدكتور ما سارو أموتو إلى تجربة إسماع الماء شريطا يتلى فيه القرآن الكريم فتكونت بلورات من الماء لها تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء مؤكدا أن الأشكال الهندسة المختلفة التي تتشكل بها بلورات الماء الذي قرأ علية القرآن أو الدعاء تكون اهتزازات ناتجة عن القرآن على هيئة صورة من صور الطاقة مبينا أن ذاكرة الماء هي صورة من صور الطاقة الكامنة والتي تمكنه من السمع والرؤية والشعور والانفعال واختزان المعلومات ونقلها والتأثر بها إلى جانب تأثيرها في تقوية مناعة الإنسان وربما علاجه أيضا من الأمراض العضوية والنفسية.



يصعب تصديق مثل هذه الابحاث والنتائج الطبية والعلمية
القرآن لا يمكن عرضه للمجهر العلمي وتطبيق نظريات العلماء عليه

وربما هذه من اكبر الاساءات التي تضرب منهج التفكير الاسلامي
فمن الظاهر تبدو هذه الدراسات تأييدا للدين
اما من الداخل فتحمل استخفاف بعقول المسلمين
وبأنهم يصفقون لكل ما يؤيد المنهج الاسلامي

نحن لسنا بحاجة الى دراسات العلماء للاقتناع بأثر القرآن الكريم


وجزاك الله خيرا اخي الفاضل

لقد توصّلت إلى أنّ الجن يختلف على الإنس في طبيعة المادة الأصلية التي خلقنا الله منها
ولكل مادة قوانينها : فهم رجال كرجال الإنس ولهم قلوب وأعين وأذان ، يتوالدون ، يأكلون ويشربون ،يموتون ، يتنقلون ... لقد قارن إبليس بين مادة الخلق كأن البنية الجسدية تتشابه نوعا ما... فعلينا أن ندرس خواص المواد ونستنتج مانحتاج من القوانين في حدود ما يسمح به الشرع .

إنّ معرفة ا لمادة التي خُلق منها الجن تفتح لنا باباً واسعاً لمعرفة هذا العالم .إذا كانت النّارالتي خلق الله منها الجن هي نار كانت موجودة على الأرض وناتجة عن إشتعال موادٍ أصلها من الأرض فهذه معلومة مهمة .الجن يخضع للقوانين التي تحكم طبيعة المادة التي خُلق منها. فإذا سلّمنا أنّ النّار ناِتجة عن إشتعال غازات فدراستنا للغازات تأكد لنا خاصِيَات التمدُدْ والتقلص فهذا يشرح لنا مثلاً تَنَقُل ا لجن وسرعته و قدرته على التشكل ...
دراستنا للإنسان وا لمادة التي خُلق منها والقاونين التي يخضع لها مكّنت من معرفة بنيته البدنية : الجهاز العصبي ، الدورة الدمويّة ، الخلايا و إنقسامها ، جهاز المناعة...لا شك أنّ الجن يتحكّم في جسمه كالإنسان عن طريق الجهاز العصبي .



لا يمكن تطبيق ما نعرفه من نظرياتنا الارضية عن الغاز والنار على عالم الجن
ولا يمكننا بأي حال من الاحوال تفسير قدراتهم ، وان علمنا القليل مما ورد في السنة والاثر
فليس هذا كافيا لاخضاع الجن لنظرياتنا العلمية
النظريات العلمية بشكل عام وضعها بشر لذا فهي قابلة للتغيير ، ولا يمكن تطبيقها على عالم الغيب وليست مرجعا ثابتا له !!

إذا أراد الإنسان القيام بأيّ حركة فيكفيه أن يفكّر في الفعل فَتمُرُّ هذه الفكرة في الجهاز العصبي ( أي العقل والخلايا العصبية ) فيحولها إلى أمٍر يحرّك الأعضاء . الإنسان إذا أراد أن يشبه (يتشكّل ) قردا فيُعوِّر عينيه ويرخي شفتيه ويسدل يديه ويثني قليلا ركبتيه فيُظهر ملامح نوعا ما تشبه القرد لأن المادة المكوِّنة لجسمه صلبة و كثثيفة ليست ليّنة وليس لها من المرونة مايكفيها لأخذ تمام صورة القرد. أمّا الجن فإذا أراد أن يتشكل في صورة قرد فالأمر يمرفي جهازه العصبي الذي يحرك الأعضاء التي يريد تغييرشكلها فيمدِّدها ويقلِّصها بدقّة حسب الشكل الذي يريد لأنّ مادته الأصلية لينة وخفيفة . تغيير شكله إلىقرد لا يعني أنّ أعضاءه تعمل كأعضاء قرد حققي وتفكيره كتفكير قرد حقيقي . إنّ هذا غير صحيح . بل هذا مظهره الخارجي فهو باقٍ على حاله فإن كان رجلا فيبقى رجلا وإن كان إمرأة فيبقى إمرأة وإن كان طفلا فيبقى طفلا. . . فالأمر عنده طبيعي ولا أظن أنّه يحتاج إلى لفظ كلمات للتّشكل .

السرعة

عند الإنسان : لكل من أراد أن يعمل طيّاراً يخضع لإمتحان قوّته البدنية فيُوضع داخل آلة دوران وتوضع أمامه كتابة على لوح ثم تبدأ سرعة الآلة في إرتفاع الى حد لا يستطيع الطيار قراءة الكتابة ثم يغمى عليه .فتلك هي قيمة التصارع التي يستطيع تحمّله فإن ِزيد فوقه فالمواد التي يتكوّن منها الإنسان تترسب حسب مبدأ ترسب المواد باختلاف الكثافة فالمواد الثقيلة تتحرك إلى الخلف فتخرج من الظهر كالدم مثلا والمواد الخفيفة تتحرك إلى الأمام كالدهن والشحم .فيموت الطيار .يطلقون على هذه الحالة كلمة " الحساء أو الشربة "
فالجسم المكوَّن من مادة خفيفة كالغازات، جسم الجن مثلا ،يتمحل قيمة تصارع كبيرة وبالتالي سرعة كبيرة . إذا الأمر طبيعي وليس فيه عجب .



اذا كانت عقولنا لا تستطيع الا ان تستوعب نظرياتنا الكونية ونريد تطبيقها علميا على عالم الغيب ففي هذا اقرار كامل بعجزنا عن تفسير ما غاب عنا
وتأكيد لأننا لم نؤتى من العلم الا قليلا

وأعتقد وهذا من وجهة نظري ان علي المعالج أن يعرف آلية السحر وعمله داخل الانسان وخارجه وهو واجب عليه والا كان كاطبيب المطلوب منه مداواة مرض ما ولايعرف شيئا"عن هذا المرض فكيف سيتثني له العلاج لن يستطيع ، وهذا بالطبع في حدود الشرع.


اذن يفترض هنا ان يتعلم الجميع السحر بحجة تعلم طريقة علاجه !

ونخوض في هكذا تفاصيل عقلانية !!!!!

وعدم تطرق المجتهدين في هذا الباب لأصل الداء وتهميش التطوّر العلمي وما جاء به من تفسير وشرح وتوضيح لظواهر كانت قوانينها مجهولة و نتج عنها فوائد يسّرت لنا فهم كثير من المسائل الدينية ... ..





نعم

واخيرا وجد العقلانيين والعلمانيين المدخل للدخول وتفسير ما غاب عنا والتدخل في المنهج الاسلامي ونسفه نسفا

والحجة

عدم التطرق للاجتهاد !!!!!!


بل متى اصبحت التفسيرات العقلانية والعلمانية اجتهادا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




يا ترى .....هل يجوز لنا التعلق كثيرا بالنتائج التي يحصل عليها العلماء من تعداد وتفصيل الفوائد المادية التي يحصل عليها المؤمن من القيام بالواجبات الإسلامية؟؟

طبعا، معلوم أن كل ما جاء به الإسلام ،يعود بالخير على الإنسانية في الدنيا والآخرة

فالإسلام منهج كامل يغطي حياة الإنسان من جميع جوانبها ليصل به إلى النجاح في الآخرة.

ولكن..... إذا أمعنت هذه الدراسات العلمية في برهان الفوائد المادية ـ الدنيوية البحتة التي يجنيها المسلم من وراء النظم والشرائع وحتى العبادات الإسلامية.

ألا نخاف أن يفتح ذلك أبوابا عريضة ل ((المنهزمين الفكريين)) .....!!

والذين يهدفون من وراء ذلك: كسب ود الحضارة المادية من دون التنكر للدين. فهم يريدون أن يبقوا في صف أصدقاء الدين، من غير أن يفقدوا التوغل في الماديات ..

وينسى هؤلاء أن الحياة البشرية لها جانبان: دنيوي، وأخروي و أن للإنسان أيضاً جانبين: مادي وروحي

ولذلك فإن مجموعة كبيرة من واجبات الإسلام ذات أثر معنوي ـ أخروي بحت .. وأية محاولة لاكتشاف آثار مادية ـ دنيوية فيها فإنها محكومة بالخطأ، لان الإسلام حضارة فكرية متكاملة لا .. ولن يتغير حسب تغير الأهواء ، ولان الأحكام الدنيوية تتغير مهما كانت مصداقيتها.. أما الإسلام فهو ثابت على طول الأزمان.

وهؤلاء يغفلون عن اعتقاد الإسلام القاطع في وجود جانب آخر غير مرئي للحياة البشرية، وهو الجانب المعنوي الخاص بالآخرة، والذي على أساسه نحن نرفض أية إيديولوجية لا تؤمن بالغيب وتقتصر نظرتها على حياة الإنسان في الدنيا ..

فقد فرض هؤلاء على العبادات ((مصلحة مادية بحتة)) مغلفة بغلاف عبادي.

إن فهمنا الإسلام، لا يكون عن طريق فرض الفكر المادي عليه،
وإنما عن طريق فهم الحياة بما فيها من زاويته الخاصة.


إن أصحاب هذا ((الفرض المادي البحت على العبادات والشرائع الإسلامية)) وجدوا كثيرا ممن يستمع إليهم بل ويطور في معتقداتهم من أبناء الجيل المعاصر لأن انحسار الإيمان من عقول بعض العلماء أصحاب النظريات ترك فراغاً متعطشاً فاستغله أصحاب الايدولوجيا العجيبة والغريبة....

إن مشكلة الناس الأساسية تكمن في أنهم يبحثون عن الذي يبارك خطواتهم، ومواقفهم وأعمالهم......

إن الكثيرين من القراء عندما يقرأون كتاباً ـ أي كتاب ـ يحبون أن يكون صورة مشجعة لهم ـ كما هم ـ وبكل ما هم عليه من أفكار وعواطف، ومن خير وشر.

وعندما يقرأون كتاباً دينياً يرغبون في أن يجدوا فيه، تبريراً لهم ليشهروا منه سلاحاً ماضياً على ضمائرهم ومجتمعاتهم التي تؤنبهم على كل انحراف.

ومن هنا نجد اتجاه كل أصحاب فكرة ومصلحة، إلى الكتب التي تؤيدها وتبررها دون الكتب التي تنتقدها، وتشجبها،


الجن جزء من عالم الغيب الذي أمرنا الله تعالى بالإيمان به ، وعلمنا به لا يكون إلا عن طريق النقل وهو ما جاء في القرآن الكريم، وثبت في صحيح السنة النبوية ،

ولا يحسن بنا أن نتجاوز أخبار الوحي بشقيه الكتاب والسنة في تكوين معرفتنا عن ذلك العالم.


ويكون هذا المنظور الشرعي لهذا العالم الذي خفي عنا ولم نكن لنعلم بوجوده لولا اخبار الله تعالى بوجودهم


ولا ينبغي ان ننظر الى الموضوع من منظور عقلاني او علماني !!!!
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42