16-Jun-2008, 05:16 PM
|
رقم المشاركة : ( 2 )
|
|
عضو فعال
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرزاق
هدا ليس دليل
هده معجزة الله أن جعله يرى للبشر أي لقريش وخدعهم لكن لما رأى الملائكة فر وخرج من المعركة فقال: إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله, والله شديد العقاب, وذلك حين رأى الملائكة, وقال محمد بن إسحاق: حدثني الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس, أن إبليس خرج مع قريش في صورة سراقة بن مالك بن جعشم, فلما حضر القتال ورأى الملائكة, نكص على عقبيه وقال: إني بريء منكم, فتشبث به الحارث بن هشام, فنخر في وجهه فخر صعقاً, فقيل له: ويلك يا سراقة على هذه الحال, تخذلنا وتبرأ منا, فقال: إني بريء منكم, إني أرى ما لا ترون, إني أخاف الله, والله شديد العقاب.صرا ع الحق والباطل
|
أخي عبد الرزاق أشد على يديك بقوة وأؤيد ما ذهبتم إليه من البحث عن الدليل من كتاب الله وسنة رسوله الكريم
حتى يكون حوارنا مثمرا وعلميا وحتى يكون حسنة لنا في الآخرة كما قالت مشرفتنا القديرة فاديا في أحد مواضيعها المتميزة عن الحوار :
"اذا كانت المشاركة حسب علمنا جميعا حسنة لنا في الآخرة ، ورفع معنويات للآخرين ودعمهم وزيادة افادتهم و استفادتهم... فلماذا يختار بعضنا الصمت؟"
اخترت أن لا أصمت أيتها الأخت الفاضلة واخترت أن أؤازر الأخ عبد الرزاق لأنني أرى أنه على صواب ولا أقول على حق...
والله من وراء القصد
في نفس الوقت أذكر الإخوة المحاورين أن مبدأنا الأول في الحوار الاحترام ومنهجنا في البحث هو الكتاب والسنة
كل أمر اختلفنا فيه نرده إلى الله والرسول
قصة سراقة بن جخشم أخي الكريم عبد الرزاق ليست قرآنا ولا حتى حديثا صحيحا بل هي تأويل بعض المفسرين لآية كريمة حولها خلاف بين أهل العلم ...
القرآن الكريم قال لنا "زين لهم الشيطان" ولم يقل لنا تمثل وأنت تعلم الفرق بين الكلمتين فهل نستطيع أنا أو أنت أو غيرنا أن نزيد على القرآن:
وإليك جزء من تفسير الألوسي رحم الله:
( وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم )
زين لهم الشيطان أعمالهم في معاداة المؤمنين وغيرها بأن وسوس إليهم
( وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم) أي ألقى في روعهم وخيل لهم أنهم لا يغلبون لكثرة عددهم وعددهم وأوهمهم أن إتباعهم إياه فيما يظنون أنها قربات مجير لهم وحافظ عن السوء حتى قالوا : اللهم أنصر أهدى الفئتين وأفضل الدينين فالقول مجاز عن الوسوسة والإسناد في ( أني جار ) من قبيل الإسناد إلى السبب الداعي ...
قوله تعالى : ( ( نكص على عقبيه) أي رجع القهقري فإن النكوص كان عند التلاقي لا عند الترائي والتزام كونه عنده فيه خفاء والجار والمجرور في موضع الحال المؤكدة أو المؤسسة إن فسر النكوص بمطلق الرجوع وأيا ما كان ففي الكلام إستعارة تمثيلية شبه بطلان كيده بعد تزيينه بمن رجع القهقري عما يخافه كأنه قيل : لما تلاقتا بطل كيده وعاد ما خيل إليهم أنه مجيرهم سبب هلاكهم
( وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله) تبرأ منهم إما بتركهم أو بترك الوسوسة لهم التي كان يفعلها أولا وخاف عليهم وأيس من حالهم لما رأى إمداد الله تعالى المسلمين بالملائكة عليهم السلام وإنما لم نقل خاف على نفسه لأن الوسوسة بخوفه عليهم أقرب إلى القبول بل يبعد وسوسته إليهم بخوفه على نفسه وقيل : إنه لا يخاف على نفسه لأنه من المنظرين وليس بشيء
(تفسير الألوسي)
روح المعاني في تفسير القرآن الكريم والسبع المثاني
محمود شكري الألوسي البغدادي شهاب الدين
|
|
|
|
|
|