عرض مشاركة واحدة
قديم 13-Jul-2005, 07:38 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 58
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 655 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : CodeR is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

CodeR غير متواجد حالياً

بسم الله الرحمن الرحيم
ما تعلمه يا اخي الفاضل هو من علوم وعقائد الصوفية المبتدعة التى ارجو الله الا تكون منهم

حول ذكر الله باسمه مفردا انقل اليك هذه الفتوى من الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
اقتباس:
حول طريقة ذكر الله عند الصوفية
س1 : لماذا يهتم الصوفيون بذكر الله فقط دون ذكر صفات الله؟

س2 : لماذا لا يقوم المسلمون بذكر الله فقط ويقومون بذكر الله من خلال كلمة التوحيد وصفات الله؟

س3 : الصوفيون يقولون : إن اسم الله يحمل قيمة أكبر ولكن المسلمون يقولون : بل لا إله إلا الله تحمل القيمة الكبرى .

ج : قد دلت الآيات الكريمات والأحاديث الصحيحة عن النبي أن أفضل الكلام كلمة التوحيد : وهي لا إله إلا الله ، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم : الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وقال عليه الصلاة والسلام : أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر

وقد ذكر الله في كتابه العظيم هذه الكلمة في مواضع كثيرة ؛ منها : قوله سبحانه : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وقوله عز وجل : فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ والمشروع للمسلمين جميعا أن يذكروا الله بهذا اللفظ : لا إله إلا الله ، ويضاف إلى ذلك : سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله - كل هذا من الكلام الطيب المشروع .

أما قول الصوفية : ( الله الله ) ، أو ( هو هو ) ، فهذا من البدع ، ولا يجوز التقيد بذلك . لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أصحابه رضي الله عنهم فصار بدعة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقوله عليه الصلاة والسلام : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق عليه .

ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم فهو رد أي فهو مردود ، ولا يجوز العمل به ولا يقبل . فلا يجوز لأهل الإسلام أن يتعبدوا بشيء لم يشرعه الله ؛ للأحاديث المذكورة . وما جاء في معناها ؛ لقول الله سبحانه منكرا على المشركين : أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وفق الله الجميع لما يرضيه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أولا: أنه لم يشرع أن يذكر اللّه باسمه مفردا: فما ذكر الرسول صلى اللّه عليه وسلم قط ربه باسمه مفردا، إذ لم يرد نص واحد يدل على أنه ذكر باسم (الله) أو (حي) أو (هو) أو (لطيف) أو (قدوس)، بل إن كل ذكره صلى اللّه عليه وسلم كان جملا تفيد معاني كاملة، ومما ثبت عنه قوله: "خير ما قلته أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" بل ويعلمنا صلى الله عليه وسلم الذكر المشروع

وأما رفع الصوت بالذكر فلم ترد بها النصوص، بل إنها وردت بخلافه، فقد قال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (الأعراف آية 55)، وقال: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} (الأعراف آية 205).

ولما رفع بعض الصحابة أصواتهم بالذكر- ولا شك أنهم ما عرفوا سوى الذكر المشروع- وسمعهم الرسول صلى اللّه عليه وسلم قال لهم: "أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنما تدعون سميعا بصيرا قريبا، إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته"- متفق عليه- ومن ثم فإن ما تعارف عليه أولئك الجاهلون من الذكر المفرد والجماعي والجهري، إنما هو وحي الشيطان الذي أوقعهم به في شركه، بل وألقى هذا الرجيم في روع أوليائه أن الذكر بالألفاظ الأعجمية مثل: آهيا، شراهيا، أصباؤت آل شداى، آج أهوج، جلجلوت، إنما هو ذكر شرعي كذلك بزعم أن هذه الألفاظ هي أسماء الله تعالى باللغة العبرانية أو السوريانية[15].

أليس في القران الكريم والسنة المشرفة وما ضماه من أسماء اللّه الحسنى وبيان الذكر المشروع بها غنية عما سواهما لأولئك الدجالين فيما يأفكون؟

ألا قتل الخراصون، الذين هم في غمرة ساهون، والذين يلحدون في أسماء اللّه تعالى، إنهم سيجزون ما كانوا يعملون.


احتجاج الجاهلين بقوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ} على الذكر المفرد:

وقد يحتج بعض الجاهلين بقول اللّه تعالى: {قُلِ اللَّهُ} في الآية رقم 91 من سورة الأنعام على مشروعية الذكر المفرد.

وردا على هذا الاحتجاج أحيل أولئك الجاهلين على هذه الآية ليقرأوها كاملة، حتى يعلموا أن المراد بهذا الأمر من اللّه لرسوله صلى اللّه عليه وسلم ليس أمرا بالذكر (بالاسم المفرد) كما يزعمون، وإنما هو جواب لمن أنكر أن اللّه لم ينزل وحيا على بشر. ولا أتركهم يبحثون عن الآية المذكورة، فلعلهم لا يهتدون إلى مكانها في المصحف فأضعها أمام ناظرهم ومن كان منهم يحمل في رأسه عقلا، فإنه سوف يدرك الحق فيها إن كان منصفا. أما الآية فهي قوله جل وعلا: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ؟ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} (الأنعام آية 91).

ويبين لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أن الآية يوجز معناها فيما يلي:

أن اليهود والمشركين نفوا الرسالة، وزعموا أن اللّه ما أنزل على بشر من شيء، أي من الرسالة، فمن قال هذا فما قدر اللّه حق قدره، ولا عظمه حق عظمته، إذ هذا قدح في حكمته، وزعم أنه يترك عباده هملا لا يأمرهم ولا ينهاهم، ونفي لأعظم منة امْتن اللّه بها على عباده وهي الرسالة التي لا طريق للعباد إلى نيل السعادة والكرامة والفلاح إلا بها، ولما بين الله حال هؤلاء المنكرين، أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يقول لهم كلمتين: الأولى سؤال: وهي: {قُلْ: مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ؟} والثانية: جواب: وهي{قُلِ: اللَّهُ} أي أن اللّه جلت حكمته هو الذي أنزل الكتاب على موسى عليه السلام: ثم أمر اللّه تعالى رسوله صلى اللّه عليه وسلم أن يترك أولئك المكذبين يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون [16].

فأين إذن هذا الذكر بالاسم المفرد ؟ الذكر يزعمه أولئك الذين أغرقهم أئمة الضلال، وباعدوا بينهم وبين الحق كما تباعد المشرق عن المغرب، حتى صار هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا؟



1- قوله: "من قال لا إله إلا اللّه وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمس، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء إلا رجل عمل أكثر منه" أخرجه البخاري ومسلم.

2- وقوله: "من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر" أخرجه البخاري ومسلم.

3- وقوله: "كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان اللّه وبحمده، سبحان اللّه العظيم" أخرجه الصحيحان.

4- وقوله: "لأن أقول سبحان اللّه، والحمد الله، ولا إله إلا اللّه، واللّه أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس" أخرجه مسلم.

ولا معنى لذكر الله باسمه مفردا بدون دعاء او تسبيح او تهليل او تكبير بل فيه استهزاء بالإسم العظيم .. فهذا من الإعتداء


اما عن الخلوة يا اخي الحبيب .. فأقول لك ان الذئب يأكل من الغنم القاصية .. والشيطان يريد منك الخلوة لتبتعد عن الجماعة .. و ما يفعله الصوفية بخلواتهم الأربعينية وغيرها يمنعهم من كلام الناس والتمتع بمتع الحياة الدنيا مما احل الله من طعام و شراب و يمنعهم من صلاة الجماعة والجمعة ..
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42