[align=center]قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - : " وكم ممن أشقى ولده ، وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله ، وترك تأديبه، وإعانته على شهواته ، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه ، وأنه يرحمه وقد ظلمه ، ففاته انتفاعه بولده ، وفوت عليه حظه في الدنيا والآخرة ، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد- رأيت عامته من الآباء ".
أبناؤنا في نظر الإمام الغزالي - رحمه الله - هم جواهر كما قالان أطفالنا جواهر)، ولما كانت الجواهر تحتاج الى أيد ماهرة ولطيفة وحاذقة من أجل حسن تصنيعها وصيانتها إلا أنّ كثيرين من الآباء يستعلمون في التربية أيدي حدّادين!! وألسنة قاتلة!!.
متفقة معك في أن البيئة الصالحة مفقودة ..وفاقد الشي لايعطيه..
[/align]
|