بارك الله فيك أخي الكريم موضوع جد جد هام
روى أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال بلغني عن ابن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : الشؤم في الدار والمرأة والفرس ) .
قوله : ( إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس ) .
قوله تعالى : ( من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم ) : وكأنه يشير إلى اختصاص الشؤم ببعض النساء دون بعض لما دلت عليه الآية من التبغيض ...
وقد جاء في بعض الأحاديث ما لعله يفسر ذلك ما أخرجه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم من حديث سعد مرفوعا : ( من سعادة ابن آدم ثلاثة المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح وإن من شقاؤة ابن آدم ثلاثة المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء ) .
وفي رواية لابن حبان : ( المركب الهني والمسكن الواسع ) وفي رواية للحاكم : ( وثلاثة من الشقاة المرأة تراها فتسوءك وتحمل لسانها عليك والدابة تكون قطوفا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحق أصحابك والدار تكون ضيقة قليلة المرافق ) .
وللطبراني من حديث أسماء : ( أن من شقاة المرء في الدنيا سوء الدار والمرأة والدابة ) وفيه : ( سوء الدار ضيق ساحتها وحبث جيرانها وسوء الدابة منعها ظهرها وسوء ضلعها وسوء المرأة عقم رحمها وسوء خلقها )
|