عرض مشاركة واحدة
قديم 03-Jul-2008, 06:08 PM   رقم المشاركة : ( 16 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمدان مشاهدة المشاركة
[align=center]توجد في جسم الإنسان غدتان تقعان فوق الكليتين
تسمى الغدد الكظرية أو الفوق كلوية
وتتركب الغدة الكظرية من جزئين هما :
1- قسم خارجي يسمى (القشرة)
ويفرز هرمونات
** ديؤكسي كوريتكو ستيرون:
ينظم التمثيل الغذائي للماء والأملاح وينظم كميات الماء والأملاح التي تطرح مع البول
ويعمل أيضاً على زيادة امتصاص الصوديوم والكلور والبوتاسيوم
**هيدروكسي كوريتكو ستيرون :
ينظم التمثيل الغذائي للكربوهيدرات
**الكورتيزون:
له استخدام في إزالة الشعور بالألم

2- قسم داخلي ويسمى (النخاع) أو (اللب):
تفرز هرمونين هما:
**الإدرينالين
**النور إدرينالين

وهما يعملان على تهيئة الجسم للتغيرات المرافقة لحالات الطواريء مثل الخطر والغضب والخوف أو السقوط من مكان عال والوقوع على الأرض

فعند حدوث حالة خوف أو غضب يحدث مايلي للجسم::::
1- ارتفاع ضغط الدم بسسب قبض الأوعية الدموية والشعيرات الدموية في الأحشاء ويذهب الدم إلى أماكن حالة الطواريء مثل العضلات
2- توسيع الأوعية الدموية في العضلات والجلد حتى يصل الدم الكافي إليها.
3- منع الحركة الدودية للعضلات الملساء في الأمعاء.
4- زيادة نبض القلب لضخ كميات أكبر من الدم إلى العضلات.
5- زيادة سرعة التنفس لزيارة نسبة الأوكسجين في الدم الذي ينقله إلى العضلات.
6-تحويل الغلايكوجين في الكبد إلى جلوكوز ليرفع مستوى السكر في الدم.


وبعد استعراضنا لعمل هذين الهرمونين من الناحية البيولوجية فقد اكتشف حديثاً - والله أعلم- كما نقلت لي خلال دورة تدريبية إحدى المتخصصات في علم الأحياء الدقيقة Microbiology أن لهذين الهرمونين (الإدرنالين والنورإدرينالين) رائحة قوية جداً عندما يفرزان من الغدة الكظرية و لايستطيع شمها البشر ولكن لا يستطيع شمها إلا الحيوانات المفترسة والجن وهم يحبون هذه الرائحة...

وفي ذلك مصداقية لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي أوصانا بعدم الغضب والإستعاذة من الشيطان كعلاج للغضب وتغيير وضعية الجسم حتى تتغير آلية إفراز هذين الهرمونين
وأيضاً الآن أيقنت لماذا ينصحنا آباؤنا وأمهاتنا بالبسملة عند السقوط والوقوع على الأرض

الجن يتدخلون ويغيرون التمثيل الغذاء وعماية الإستقلاب ولهم تصرف كبير في افراز الغدد وخاصة من النخاع فهم يؤثرون بقوة وعادة اذا تعرض المريض لسحر محبة او فرقة مثلا فهم يحفزون ويثبطون في الإفرازات التى تؤثر على الجهاز العصبي وساحر الإنس يقوم بدور الوسيط وساحر الجن يقوم بتكليف الخادم وتعليمه المنطقة التى يعمل عليها ليقوم بالتأثير المناسب للمهمة من خلال تعلقي بالطب النبوي و حرصي على تعلم الخير و نشره و أن هذا الطب لا يأتيه الباطل فهو الحق المبين ، أقف هنا مع عشبة مدحها نبينا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم فهي تغني عن كثير من الأدوية المركبة سواء العشبية منها أو ذات الصنعة من الطب الغربي أو الشرقي فهي تعمل على خلق توازن للغدد و الهرمونات و لو رجعنا في هديه صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم لوجدنا كيف أرشد الصحابية في علاج العذرة بالقسط الهندي ، و معلوم أن العذرة و الله أعلم هي مشاكل الجيوب الأنفية و اللوز نعم بالذات اللوز و تعريف اللوز هي غدة موجودة في بني آدم تكون خط دفاعي أول عند البلع سواء الشراب أو الأكل حتى أخذ النفس ، فمع تظخم اللوز و ألتهابها نجد القسط بالهدي النبوي بأذن الله يبرأ المريض و يتعافى .
و في قوله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أنه يعالج ذات الجنب و هذا المرض يصيب الكلى أي ألم مزمن في الكلى فكان القسط هو العلاج المفيد ، و بما أن موضوع المشاركة يخص هذا الهرمون فقد ذكرت القسط لعلاج مشكلاته فهو يعمل على توازن للغدة فالقسط مفيد لجميع الغدد و الهرمونات ، و سبحان الله حتى الجن و الشياطين تتضايق و يتعبها القسط فنجد المريض بالعارض عند أكل القسط تظهر عليه بعض الأعراض من ألم أو وجع في بعض مناطق الجسم ليس بسبب القسط و مفعوله و إنما الجن و الشياطين يسببون الألم لكي يمتنع المريض من الأستمرار عليه بحجة أنه قد سبب له مشاكل أخرى جديدة إضافية فيترك الأكل من القسط بتأثير الجن و الشياطين و لكن لو أستمر المريض على أكل القسط و الصبر على ما يسببه المعتدين عليه لحصل على الخير كله .
[/align]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك أخي الكريم على هذا الموضوع المميز

وأستميحك عذرا أن أسأل علي أجد إجابة عند الأخت المتخصصة في الميكروبيولوجيا:

هل للدوبامين أيضا علاقة بالجن ؟ هل يستطيع أن يتحكم بها كما قد يتحكم بالأدرينالين والنورادرينالين والكورتيزول وغيرها؟ وكيف لنا أن نتبث ذلك تجريبيا؟



ولكي يفهم القارئ العادي مغزى سؤالي أعطي تعريفا للدوبامين:
ينكب بعض العلماء على دراسة مادة كيميائية تشبه الهرمون تسمي "دوبامين" Dopamin، وتعتبر هذه المادة المحرك الأساسي لحالات السرور الإنساني. ومن المعروف أن السيال العصبي ينتقل بين الخلايا العصبية في المخ التي يزيد عددها عن 100 مليار خلية عن طريق مواد كيماوية ناقلة....
فالدوبامين هو من النواقل العصبية التي تعمل في الدماغ, ويعتبر مسئول عن نقل الإشارات العصبية من خلية لأخرى, وبذلك يساعد على ضبط الحركة والتوازن, إضافة إلى دوره في ضبط العاطفة.
ووفقاً لدراسة أمريكية ظهر دور جديد للدوبامين بقدرته على منح الأفراد القدرة على النوم, حيث أن ارتفاع تركيز الدوبامين في الأنسجة الدماغية قد ارتبط بقدرة الفرد على النوم, ولكن أدى انخفاض تركيزه إلى
حدوث اضطرابات في النوم.
وبناء على نتائج هذه الدراسة تمكن العلماء من تفسير معاناة العديد من مرضى الباركنسون من اضطرابات النوم, إذ ينشأ هذا المرض نتيجة ضمور عصبي يؤدي على موت أو اضطراب الخلايا التي تفرز جزيء الدوبامين.
وأيضاً تظهر اضطرابات النوم عند مرضى الباركنسون في مراحل مبكرة من المرض وقبل ظهور أعراض الاضطراب الحركي لديهم, الأمر الذي قد يمكن الأطباء من اكتشاف مرض الباركنسون وتشخيصه قبل سنوات من ظهور أعراضه عند المرضى.
ومن جهة أخرى فإن زيادة تركيز الدوبامين يؤدي إلى حدوث نشاطاً دماغياً يشابه في نمطه الأنشطة الدماغية التي تترافق والأحلام, وهذا ما يفسر نوبات الهلوسة التي يصاب بها مرضى الفصام, وتكون عبارة عن نمط من الأحلام قد يراها المريض أثناء استيقاظه, وذلك بسبب ارتفاع تركيز الدوبامين في الدماغ عند هؤلاء المرضى


تنتقل النبضات العصبية عند نقاط اتصال معينة بين خلايا يطلق عليها العقد العصبية. ويعد "الدوبامين" من الناقلات العصبية neurotransmitters التي تحمل الرسائل الكيميائية بين خلايا المخ. وتنتقل هذه المواد الكيماوية خلال الدماغ بالقفز من خلية لأخرى، بعد أن يتم إفرازها داخل خلية مخ واحدة. وترتبط هذه الكيماويات بمستقبلات متخصصة تتواجد على الخلايا لكي تواصل رحلتها.

وينقل الدوبامين معلومات تتعلّق بالشعور بحالات الانتشاء والألم، فمثلا الشعور بالبهجة نتيجة لتناول وجبة طعام لذيذة، أو نتيجة للحصول على ترقية، أو الفوز في مباراة -أي شيء يجلب السعادة – يتم حمله ولو جزئيا عن طريق الدوبامين. ويُنتج الدوبامين في خلايا المخ بمعدلات ثابتة نسبيا تحت الظروف الطبيعية، وتحتل جزيئات الدوبامين جزءا من مستقبلات الدوبامين (مراكز الإحساس بالدوبامين) طوال الوقت.

وتؤدي مواد مثل الكوكايين (ويمكن أن نضيف كل مسكر: نتذكر هنا أن الخمر من عمل الشيطان)إلى إنتاج كميات عالية من الدوبامين تقوم بتنشيط جميع المستقبلات في الحال. ويشعر المتعاطي بغبطة شديدة نتيجة لذلك، ولكن التأثير يكون عكسيا على خلايا المخ التي تحاول إلغاء بعض مستقبلات الدوبامين، ولذلك فعندما يزول تأثير العقّار تضمر بعض مراكز استقبال الدوبامين في خلايا المخ، ويؤدي ذلك لتعكير مزاج المتعاطي، ويضطر لزيادة كمية المخدرات (المسكرات) ليصل لنفس الإحساس من البهجة والسعادة الزائفة، وهكذا تبدأ الحلقة السلبية اللانهائية التي تؤدي إلى الإدمان في النهاية. (تحزين الشيطان)

وكان العالم السويدي "أرفيد كارلسون" -79 عاما- قد حدد أن مادة الدوبامين هي ناقل الإشارات في المخ، وبدأ دراساته في هذا المجال في حقبة الخمسينيات، وحصل على جائزة نوبل للطب لعام 2000م عن دراساته الرائدة التي قادت إلى إثبات أن مرض الشلل الرعاش الذي يفقد فيه المريض قدرته على السيطرة على حركة الجسم(قد يلفت هذا انتباهنا لارتعاشات مرضى الصرع) ينتج عن نقص الدوبامين في أجزاء معينة من المخ، وأن بالإمكان تطوير علاج ناجح له. وتوصل "كارلسون" إلى العديد من الاكتشافات الأخرى التي أظهرت دور الدوبامين في المخ وهو ما أوضح كيفية عمل الأدوية التي تعالج مرض الفصام.

سر إدمان الطعام!

ويرتبط الدوبامين أيضا بإدمان الطعام؛ حيث كشف الباحثون في معمل "بروكهافن" القومي بنيويورك التابع لوزارة الطاقة الأمريكية أن مراكز الإحساس بالدوبامين أقل لدى البُدُن؛ لذا قد يأكلون المزيد حتى يحصلوا على الشعور بالإحساس بالرضا والمتعة. وقال العلماء: إن البُدُن قد يدمنون الطعام كإدمان الخمور أو المخدرات.

ويقدم هذا الاكتشاف مفهوما جديدا تماما لعلاج السمنة التي يعاني منها أعداد متزايدة من سكان العالم، ويعتقد العلماء أن استهداف الدوبامين قد يشكل خط هجوم آخر. ويرى الباحثون أنه ما دام تناول الطعام يشبه تعاطي العقاقير المسببة للإدمان من حيث إنه يتزايد مع استمرار العادة فإنه قد يسبب خللا في مادة الدوبامين عند البُدُن. ولهذا فقد أشارت النتائج المستخلصة من هذه الدراسة إلى أن الإستراتيجيات التي تهدف إلى تحسين أداء الدوبامين قد تفيد في علاج البُدُن أيضا من عادة إدمان الغذاء.
هذا البحث يربطنا مباشرة بما أوصانا به نبينا الكريم حول الاقلال من الطعام ثلث للطعام وثلث للماء وثلث للهواء...(يكفي لقيمات) والصوم الذي يديق مجاري الشيطان
جلست أتفكر بعد هذا بعظمة هذا الرسول الكريم الذي يوحى اليه من فوق سبع سماوات, وكيف انه لا ينطق عن الهوى, ان هو إلا وحي يوحى, صلى الله عليه وآله وسلم, واخذت اتفكر في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يدلُ على انه إمام الاطباء وتاج كل دواء, فمما جاء في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام وآله قوله الحكيم

"ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه.. حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه, فان كان ولا بد, فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه"
لاحظوا معي, كيف انه ختم حديثه الشريف بقوله »وثلث لنفسه« بمعنى ان أي تجاوز وزيادة في الثلثين الأولين »الطعام والشراب« فهذا يعني بأن الزيادة في هذين الثلثين ستكون على حساب »نفسه« وراحة جسده, وهدوء بطنه, وسلاسة تنفسه ومن ثم طمأنينته, وعلى هذا فلا يستغرب كل من يهجم على الطعام وخصوصاً من كان صائماً ويملأ معدته ويحشو بطنه بالطعام حشواً وكأنه سيحرم من الأكل بعد هذه الوجبة طول العمر





هل للدوبامين علاقة بالجن والشياطين؟
هل يستطيع الجن أن يتحكم بالدورة الدماغية وأن يتحكم بالأدرينالين والنورادرينالين والكورتيزول وغيرها؟
وكيف لنا أن نتبث ذلك تجريبيا؟


للمزيد من المعلومات عن الدوبامين أهدي لكم هذا الرابط
http://www.nooran.org/O/13/13-5.htm

الدال على الخير كفاعله
والله أعلم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42