[align=center]أخي كامل الطرفي أريدك أن تتدبر معي قضية هروب الشيطان من الأذان وعلاقتها بالسمع:
يعلمنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يفر من الأذان وهذا يعني أنه يسمع ما يقوله المؤذن بل ويميز بين ما هو آذان وما هو كلام عادي..
عن أبي هريرة رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال:
(إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء أقبل، حتى إذا ثُوب بالصلاة أدبر،حتى إذا قضي التثويبُ أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه).
قال الحافظ ابن حجر: "والحكمة في هروب الشيطان عند سماع الأذان والإقامة دون سماع القرآن والذكر في الصلاة, فقيل يهرب حتى لا يشهد للمؤذن يوم القيامة, فإنه لا يسمع المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له.
- الجن والإنس وكل شيء يشهد للمؤذن:
فقد جاء من حديث عبد الرحمن بن أبي صعصعة - رضي الله عنه - أن أبا سعيد الخدري -
رضي الله عنه -قال له: (إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك، أو باديتك فأذنت،
بالصلاة فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى، صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة)
الجن يسمع الآذان ويشهد للمؤذن يوم القيامة
والشيطان يهرب من الأذان بلفظ الحديث
سؤالي الأول هل الشيطان الذي يهرب من الأذان هو ذلك الموجود بداخل جسم الانسان أي ما يسمى"القرين" أم كل الشيطان الموجود خارجنا أم كليهما؟
وهل هروبه من المكان الذي يصل إليه الأذان أم من القلب والصدر أم مركز السمع في دماغ الانسان؟؟؟
تحيتي[/align]
|