05-Jul-2008, 12:59 AM
|
رقم المشاركة : ( 8 )
|
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كامل الطرفي
التحليل العلمي لآلية استماع الجن والشياطين لكلام البشر
--------------------------------------------------------------------------------
[color=#FF0000]ارجو من ادارة المنتدى في حالة ورود ردود لا اخلاقية عدم تجميد الموضوع بل شطب المداخلات اللااخلاقية وشكرا لكم[/color]
ان الغاية من كل مبحث اقدمه لك - عزيزي القارئ - عن الجن والشياطين هو التوصل الى معرفة المزيد عن خصائص اجسام الجن والشياطين وهو غاية كتابي الموسوم (( الجن والشياطين في القرآن الكريم – دراسة علمية وتأريخية - )) . وفي هذه الاطروحة سأبين ما يمكن معرفته عن طبيعة اجسامهم من خلال استماعهم الى كلام البشر وكما وصفه القرآن الكريم .
مر في المبحث السابق ان الجن والشياطين لديهم القابلية على سماع كلام الملائكة وتوجد دلائل في كتاب الله تعالى تؤكد انهم لديهم القابلية على سماع كلام البشر ،كقوله تعالى (وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين ......) ( الاحقاف 29- 32 ) وكذلك قوله تعالى (قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا * يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا.....) ( الجن 1-5 ) ان هذه الآيات تبين ان الجن والشياطين يستطيعون ان يسمعوا ويفهموا كلام الإنسان وقبل الدخول في التحليل يجب ان نعرف شيئا عن طبيعة الموجات الصوتية التي يحدثها الإنسان لغرض التكلم :-
يحدث الصوت اولاً بإشارة قادمة من المخ تنتقل بشكل إشارة كهروكيميائية خلال الأعصاب الى اللسان والحنجرة ،ومن خلال مرور الهواء من الرئة عبر الحنجرة يحدث اهتزاز في الأوتار الصوتية للحنجرة ،وهذا الاهتزاز هو عبارة عن صوت متصل يمر على اللسان فيقوم اللسان بتقطيعه الى درجات صوتية مختلفة هي عبارة عن أصوات الحروف اللغوية المعروفة ثم تنتقل هذه الأصوات والتي هي عبارة عن موجات تخلخل وانضغاط عبر الوسط الناقل والذي هو الهواء الى الجسم المقابل ،فاذا كان الجسم المقابل هو شخص اخر فان الموجات الصوتية تصطدم بطبلة الأذن فتتحرك متأثرة بالصوت حسب شدته ثم ينتقل التأثير الى قناة السمع ومنه عبر بقية أجزاء الجهاز السمعي الى الدماغ المقابل حيث يقوم بتحليلها وفهمها 0
ولكن اذا كان المستمع للإنسان هو الجني والشيطان فالوضع يحتاج الى تأمل حيث لازلنا نجهل خصوصيات السمع لديهم ،ولكننا نستطيع ان نضع إحتمالين للمناقشة :-1- ان الجن والشياطين يستطيعون التقاط صوت الإنسان وهو في مرحلة الإشارات الكهروكيميائية بين الدماغ واللسان 0 2- أو انهم يستطيعون التقاط صوت الإنسان في حالته الموجية في الهواء 0 ان الحالة الأولى مرفوضة لأنها تعني مقدرتهم على الإطلاع على نوايا الإنسان قبل ان ينطق بها او قبل ان يصدر منه فعل النيّة وهذا الأمر غيبي لايعلمه الاّ الله تعالى ،قال تعالى (ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد * إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ( ق0 16-18 ) 0 وكذلك ورد مثل هذه المعاني في قوله تعالى (كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين * كراما كاتبين * يعلمون ما تفعلون ) ) ( الانفطار 9- 12 ) ان هذه الآيات ومن خلال كتب التفسير , تدل على ان الملائكة تكتب اللفظ والفعل اما ماكان في مرحلة النوايا فلا يعلمه الاّ الله تعالى 0 وتدل ايضا ان الجن والشياطين غير قادرين على الاطلاع على نوايا الانسان في تلك المرحلة لذلك لم يبقى الاّ الاحتمال الثاني وهو قابلية الجن والشياطين على سماع الموجات الصوتية الهوائية وان هذه القابلية لا يمكن ان تكون ناتجة الاّ بوجود الفعل ورد الفعل أي الفعل الناتج من اصطدام الموجات الصوتية بجسم الجن والشياطين واستجابة الجسم لها ، بمعنى أخر ان جزيئات الهواء الناقل للصوت تصطدم باجسامهم وان أجسامهم لها رد فعل مختلف للاستجابة للاصطدام حسب شدة الصوت وحسب الضغوط المختلفة (من التخلخل او الانضغاط الخفيف او القوي ) ، ان جزيئات الهواء الناقلة لموجات الصوت لكي تنقل التاثير الى الجسم المقابل يجب ان تتوفر في ذلك الجسم خصائص جزيئية أي لا يمكن أن يكون الجسم قطعة واحدة بأكمله بل لابد ان يكون مؤلف من وحدات صغيرة ،ومثال تقريبي لتوضيح العملية هو تصادم الكرات الصلبة فلو فرضنا كرة من الحديد بحجم كرة القدم واخرى صغيرة بقدر حبة العنب فلو تم رمي الكرة الصغيرة بسرعة معينة واصطدمت بالكرة الكبيرة فان النتيجة سوف تكون بقاء الكرة الكبيرة في مكانها وارتداد الصغيرة الى الوراء (على فرض ان الكبيرة غير قابلة للاختراق )بينما لو اصطدمت الكرة الصغيرة بكرة مقاربة لها بالحجم والوزن فان الأخيرة تنتقل من مكانها بتأثير قوة الاصطدام وهذا ما نحتاجه في حالة الصوت في قضيتنا0 ان انتقال الصوت في الهواء هو حالة مشابهة لمثالنا في الكرات حيث تشبه جزيئات الهواء بكرات مصفوفة على خط السمع (بين المتكلم والسامع) حيث تنقل الجزيئة الأولى طاقتها التي إكتسبتها من مصدر الصوت الى الكرة الثانية والثانية الى الثالثة وهكذا وصولا الى المستمع 0
ان هذا التحليل يقودنا الى إستنتاج ان جسم الجن والشياطين يجب ان يكون مؤلف من وحدات صغيرة قريبة الحجم والوزن من جزيئات الهواء ولها القابلية على الاستجابة لحركة جزيئات الهواء وان هذا التأثير يجب ان يكون وقتي ويزول بزوال الصوت أي ان التشويه الذي يحدثه الصوت في جسم الجن والشياطين هو وقتي وان عودة الأجزاء الصغيرة لأجسامهم الى محلها يعني ان هذه الوحدات ترتبط مع بعضها بقوة مرونة بحيث تستجيب للصوت حسب شدته 0 ان التحليلات السابقة تقودنا الى نتائج جديدة وهي كالأتي :-
•جسم الجن والشياطين يتألف من وحدات أساسية صغيرة قريبة الحجم والوزن من جزيئات الهواء
• الوحدات الصغيرة لجسم الجن والشياطين تصطدم بجزيئات الهواء
•الوحدات الصغيرة لجسم الجن والشياطين ترتبط مع بعضها ولها قوة مرونة ضد القوى المسلطة عليها
ان قابلية الجن والشياطين على السمع لا يمكن ان تكون خلال كامل الجسم وانما لابد ان يكون في أجسامهم عضو خاص بالسمع لماذا؟
•يمتلك الجن والشياطين عضو خاص بسماع كلام الإنسان
ان النتائج السابقة تدل ايضاً على ان
•أجسام الجن والشياطين مؤلفة من وحدات متخصصة اني ادعوك عزيزي المهتم بمعرفة خصائص اجسام الجن والشياطين ان تتابع معي بقية المقالات القادمة لتعرف النتيجة النهائية لوصف اجسامهم ولتعرف المزيد عن عدوك عدو الإنسان الأول شياطين الجن . والسلام عليكم .
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهل لنا ان نعرف مصدر هذه المعلومات ، ؟؟؟
أم ان اي قول واية نظريات سيتم تعليقها على شماعة الاجتهاد .
واي علم هذا واية نظريات ارضية يمكن ان تقاس على عالم الجن ؟؟؟
وهل برأيك اخي ان ( العلم ) بعد كل هذه النظريات والمعلومات ، سيطوّر طريقة لمنعهم من الاستماع؟؟
وهل سيبتكر العلم طريقة لوقف وسوسة الشيطان ؟
والا ... ماذا سيهمّ العالم معرفتهم كيف ( يسمع الجن ) اذا كانت النتيجة النهائية ( انه يسمع )
علما بأن هذا كله من ( علم الغيب ) ولا زلنا نجهل الطريقة ولو كان بها فائدة لعلمها الانسان
ما ذكرته اخي لا يعدو كونه توقعات من حضرتك ، او ربما اخبار حصلت عليها بطريقة ما
ولا يمكن قبولها كحقائق، لذا فمن الافضل اذا كنت تريد مشاركة غيرك في افكارك ان لا تلقيها على اساس انها نتائج مؤكدة ، وسنتوصل من خلالها لمعرفة المزيد عن عالم الجن !!!!
لقد درجت كثيرا هذه الايام عبارة : ( لنعرف المزيد عن عدونا الشيطان ) ،
( العلم اثبت والعلم يؤكد )
من حضرتك ومن غيرك ،
وكأنها حجة قوية، لبث هذه الافكار وغيرها، نحن لسنا بحاجة لنعرف عن خصائصه الجسدية ، نحن فقط المطلوب منا الاستعاذة منه .
الامر مضحك حقا ، وكأننا نحدد رسم هيئة احد المجرمين الذي اغمد خنجره في صدر احدهم بين الجموع ومضى.
وما اراه اننا امام حملة تسعى الى وضع عالم الجن تحت ( الميكرسكوب الارضي )
وعالم الجن والشياطين من ( العالم الغيبي ) .
وهذا تغيير في المفاهيم والمنحى تحت ذريعة ( الاجتهاد )
لنجد ايضا هناك المؤيدين الذين يسوؤهم حال الامة التي وكما يصفون ( ابتعدت عن الاجتهاد ) وتجدهم يتلقفون كل شيء واي شيء يمكن ان يطبّق على هذا العالم ، ما دام مختلفا عما قيل.
وقد لعبت شياطين الانس والجن دورا كبيرا في هذه الفجوة واخذت العقول بعيدا وانستهم حاجز الغيب ، الذي لا يمكننا تخطيه ، ومعروف حال من يغرق نفسه فيه بلا احتياطات وتحسبات .
باختصار اخي الفاضل ، لا يمكن ان تقنعنا بأية نظريات علمية كونية عن انتقال الصوت الى الجن وعن خصائص الجن الخافية ، لأن علم الغيب لا يمكن ان يُدرس بهذه الصورة.
فهذا ليس بحثا في الملاريا ، ولا في التضخم الرئوي
اما من حيث المداخلات اللااخلاقية فأكيد لن نحتفظ بها
اما عن تجميد الموضوع من عدمه ، فهذا امر تقرره الادارة حسب الموضوع وتأثيره على المصلحة العامة.
|
|
|
|
|
|