07-Jul-2008, 11:50 AM
|
رقم المشاركة : ( 3 )
|
|
عضو فعال
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاديا
معنى هذا أن الغيب النسبى موجود ولا يمكن انكاره ، بدليل سعى العلماء بالاختراع لتقليص مساحة هذا الغيب النسبى. ولكن المنكرين للغيب يركزون على الميتافيزيقا ـ أو ما بعد الطبيعة. فماذا تقول فى هذا ؟
هذا هو الغيب المطلق ، أى الألوهية و الآخرة و الجن والملائكة و الشياطين والبرزخ.
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أقوى جند الله
اسمحي لي أختي الفاضلة أن أختلف معك فيما أوردتيه هنا
لا يصح المساواة في الغيبيات بين ذات الله تبارك وتعالى .. والذي لا تدركه الأبصار كخالق وإله .. وبين الملائكة والجن والذين ثبت بنصوص قطعية إمكان ظهورهم ورؤيتنا لهم ومحادثتهم .. أما الجنة والنار والبرزخ .. فسوف نرى كل هذا مؤمن وكافر .. أما رؤية الله تعالى فلن تكون إلا للمؤمنين فقط وبعد دخولهم الجنة .. فكل هذا غيب إلى أجل معلوم لله تعالى وحده
فالله تعالى غيب مطلق .. لا يصح المساواة بينه وبين مخلوقاته في نوع الغيبية .. أما جميع مخلوقات الله تعالى فهي غيب نسبي .. فكل ما يمكن أن يطلع عليه المخلوق بوجه عام فهو غيب نسبي ولا يعد غيب مطلق يستحيل على المخلوق الاطلاع عليه
أما أن تقصري الغيب النسبي على ما هو داخل عالم الشهادة فقط .. فهذا غير صحيح .. إنما نحن نوضح لمن اختلط عليه الفارق بين الغيب النسبي والغيب المطلق بما عرفه وجهله من أمور مشاهدة .. وهذا بهدف تقريب وجهة النظر إليه .. وبالتالي لا يصح أن نقصر الغيب النسبي على المشاهدات الحسية فقط
وطالما أن هناك مكاشفات من عالم الجن لعالم البشر .. إذا فالجن غيب نسبي .. ولا يصح أن نقحمه في الغيب الكلي .. فطالما أن هناك كشف بصري وسمعي .. فهذه في حد ذاتها تعد تجربة جديرة بالتدوين والتسجيل ..
وطالما أن حالات الكشف تتنوع وتختلف (كشف بصري وسمعي منامي) و(كشف بصري وسمعي يقظي) و(كشف بصري وسمعي داخلي) و(كشف بصري وسمعي خارجي) و(تجسد) و(تمثل) .. إذا فهذه كلها تجارب مختلفة ومتنوعة تقتضي البحث عنها واكتشافها والتعرف عليها .. وإلا لما أوردتها على هذا النحو كمعالج سابق مر بتجارب قد تكون محدودة العدد .. ولكن بإخضاعها للبحث العلمي أمكن استخلاص معلومات وفيرة منها .. لذلك فمستحيل أمام هذا الكم الغزير من النتائج والمعلومات أن نقول بأن عالم الجن غيب مطلق
وأتفق معك في أن الأخ كاتب الموضوع قد يكون أوغل في الكلام .. وأضاف من عنده تصورات مبدئية .. ووضع احتمالات .. ولكن مؤكد ويقينا أنه قام بالربط بين بعض النظريات العلمية وبين عالم الجن .. وهذا كلام نظري محض .. ويفتقد إلى عنصر الاحتكاك مع عالم الجن .. وينقصه أهم شيء وهو أنه يقيس عالم الجن فائق الخصائص على عالم البشر محدود الخصائص والقدرات .. وهذا في حد ذاته قياس مرفوض عقلا
العلاج الروحي قائم على التعرف على خصائص الجن .. وبالتالي محاولة التوصل إلى تقنيات لمنع تسلط الشيطان على البشر .. ومن ذلك التوصل إلى كل السبل الممكنة لمنع وسوسة الشيطان مع الفارق
هناك فارق بين وسوسة القرين الموكل من قبل الله تعالى .. فهذا لا يمكن منع وسوسته بأي حال من الأحوال .. هذا بصفته من عالم القرائن .. وبين وسوسة شياطين الجن الموكلين من سحرة الجن والإنس .. فهؤلاء يمكن منع وسوستهم سواء بالأساليب الدينية والمعنوية أو الحسية ..
فقد ثبت تأثير الموجات الصوتية وفوق الصوتية .. والكهرباء .. والحرارة في الجن .. فإن تعرض الجني لشيء منها انصرف عن موضعه وتوقف عما كان يفعله من وسوسة .. أما القرين فلا يمكن منعه من ذلك أبدا لأن الله تعالى وهبه من الخصائص كقرين ما يتميز به ويتفرد به عن الجن .. فلا يؤثر فيه ما يتأثر به الجن العادي .. لذلك لا يصح أن نقيس خصائص عالم القرائن على خصائص عالم الجن على خصائص عالم البشر
هذا والله أعلم
|
...
|
|
|
|
|
|