بارك الله فيك ياجند الله
تذكرت هذى القصه عندما شاهدت الحجر الاسود
عندما كان الملك فيصل يرحمه الله امير الحجاز ايام الملك عبد العزيز راى رويأ وطلب تاويلها فقالوا له انه يسوف يحدث امر عظيم فى الحرم شى يخص ركن من اركان الحرم فقلق الامير فيصل وابلغ المسولين الاهتمام بالوضع وكانت تلك الايام لم يوجد سيارات بل على الحمير والبغال اكرمكم الله المهم ان الامير فيصل لم يذق طعم النوم ثلاث ايام خوفا من الحدث وفى رابع يوم وبين صلاه الظهر والعصر اكتشفوا فقدان الحجر الاسود فقد قام احدهم بسرقته وخلعه فتره الظهر وكان وقتها سموم وحر ولم تكن تلك الايام بالكثره الان المهم انهم ارسلوا فى طلب السارق واتجهت القوات كل مجموعه فى ناحيه من نواحى مكه منهم من سلك طريق الطائف ومنهم طريق الساحل الليث ومنهم من سلك طريق جده وعندما علم الامير فيصل اخبرهم ان يهتمون بطريق جده والميناء لاان السارق سوف يسرقه لخارج المملكه المهم انه وردت معلومات انه اخر من تم مشاهدته فى الحرم فى ذلك الوقت رجل افغانى طويل القامه وقبل المغرب قبض على الشخص فى بحره بين مكه وجده ووجد انه ايرانى وليس افغانى كما اعتقد فاعادوا الحجر الى موقعه ولكن بطريق حجديده ومثبت تثبيت لايستطيع احد نزعه من مكانه
هذى القصه لايعلمها الكثير من الناس وقد رواها لى من كان مسوال عن الحرم فى ذلك الوقت الشيخ رشيد العبيلان رحمه الله رحمه واسعه وهذا الشيخ له قصه غريبه عندا مات له 9 من الابناء فى كل سنه واحد من ابناوه اذكرها لكم لاحقا ....
فى حفظ الله
|