عرض مشاركة واحدة
قديم 15-Jul-2005, 05:32 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 57
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,583 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مسك الختام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مسك الختام غير متواجد حالياً

الأخت الفاضلة : أم ياسمين
أنت محقة فيما تقولين فكما أن الأولاد إما أن يكونوا نعمة على والديهم أو نقمة.
فكذلك الوالد قد ‏يكون سببا لسعادة الولد أو شقاوته.

قال تعالى:{ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ ‏تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} ‏‏[الكهف:82]

وقال صلى الله عليه وسلم:"كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو ‏يمجسانه " رواه البخاري ومسلم وغيرهما. فليكن ذلك من الآباء على بال.

وفي زمننا هذا تجدين أغلب الآباء - إلا من رحم الله - قد قاموا بتغذية أبنائهم منذ الصغر بالطعام والشراب وستر ‏عوراتهم باللباس وإذا مرض أحدهم أسرعوا به إلى الطبيب المعالج وبذلوا في سبيل ذلك أغلى مايملكون ‏محافظة على صحتهم

ونسوا أن هناك ما هو أهم من ذلك ‏كله وأعظم وهو تغذية أرواحهم وإيمانهم والعمل على إصلاح قلوبهم التي بصلاحها صلاح الأجساد ‏وبفسادها فساد الأجساد، كما قال الهادي البشير:"ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد ‏كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب" رواه البخاري ومسلم.‏


  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42